هاي مدينة يافا .. شمال يافا والمسجد هاد أسمو مسجد حسن بك الكبير بنو العثمانيين سنة 1916 .. آخر معلم عربي إسلامي في حي المنشية لأنهم دمروا الصهاينة والاقدم في يافا الجديدة .. طبعا هو مقابل شاطئ يافا " تل أبيب " مباشرة .. منظر ولا أجمل ♡♡ هاي الأيام يستقبل المسجد الزوار من كل مكان وبقدموا المشروبات والماء والعصائر في رمضان .. مسجد تراثي رائع.. أن شاء الله أرجع أزور يافا ♡♡ عروس فلسطين
ما هو الحب بنظرك ؟؟؟ وشو رأيك بنظرة الناس له ؟؟؟💔❤⁉
ما هو الحب ؟!! الأصل في الحب هو حب من خلق الحب ، حب أصل الجمال ، حب الذي خلق الإنسان فاحسن خلقه ، وبخلقه ترك في الشخص من جمال الصورة وحسن الخلق وروعة الروح . واجمل من تكلم عن الجمال والروح والحب هو"" الرافعي "" ... فمن فلسفته في الجمال انه يقال : الجمال درجات ثلاث : جمال تحبه وآخر تعشقه وجمال تجن له جنونا ؛ اما الأول فتجود به الطبيعة في أشياء كثيرة والثاني تعلو به الطبيعة ويحب به الإنسان ويسلو ويمر من بالحب ، والثالث لا يجده من يجده إلا مرة واحدة فإذا هو عند جنون الحب ، فإذا هو بجنونه فوق العقل والمعقول .وليس بحب إلا ما عرفته ارتقاءا نفسيا تعلو من الروح بين سماوين من البشرية فتلوح منهما كالمصباح بين مرءاتين ; يكون واحدا وترى منه العين ثلاثة مصابيح فكأن الحب هو تعدد الروح في نفسها وفي محبوبها !!ولا سمو للنفس إلا بنوع من الحب مما يشتعل إلى ما يتنسم ، من حب [ نفسك ] في حبيب تهواه ، إلى حب [ دمك ] في قريب تعزه ، إلى حب[ الإنسانية ] في صديق تبره ، إلى حب [ الفضيلة ] في انسان رأيته إنسان فاجللته واكرمته ، فإذا انت أحببت في الخليقة من اغفل الله قلبه عن تلك الأربعة ! ! فلا حب ولا صله ، ولا بألف ولا يؤلف ، وأن من سحر الحب أن ترى وجه من تحب هو الوجه الذي تضحك به وتعبس أيضا .واجمل وأرق ما قيل أو فعل في الحب ، هو ما ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ؛ من حبه لأم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، إنه يوم فتح مكة وعندما ذهب الصحابة إلى بيوتهم واحبابهم ، لم يجد رسول الله مكانا أحب إليه من قبر خديجة ، فسلم عليها ودعا لها وما فارق قبرها بل وأنشأ خيمته بجوارها ، الله الله على جمالك وما لغيرك جمال في حضرة رقيك رسول الله ♡♡♡♡♡♡♡♡♡
ليس لكل أحد أن يكون محبوباً، لأن المحبوب يحتاج إلى صفات وفضائل، لا يرزقها كل إنسان، ولكن لكل أحد أن يأخذ نصيبه في الحب وينعم به، فإذا فاتك أيها القارئ العزيز أن تكون محبوباً، فلا يفتك يا عزيزي أن تكون محباً، إن لم يكن من حظك أن تكون يوسف، فمن يمنعك من أن تكون يعقوب؟ وما الذي يحول بينك وبين أن تكون صادق الحب دائم الحنين؟!
ما الفراق إلا أن تشعر الأرواح المفارقة أحبتها بمس الفناء لأن أرواحاً أخرى فارقتها؛ ففي الموت يُمسُّ وجودنا ليتحطِّم، وفي الفراق يُمسُّ ليلتوي؛ وكأن الذي يقبض الروح في كفه حين موتها هو الذي يلمسها عند الفراق بأطراف أصابعه! ، فعند الفراق تُنتزع قطعةٌ من وجودنا فنرجع باكين، ونجلسُ في كل مكانٍ محزونين، كأن في القلوب معنىً من المناحة على معنًى من الموت!.. فترى العمرَ يتسلَّل يوماً فيوماً ولانشعر به، ولكن متى فارقنا من نحبهم نبَّه القلب فينا معنى الفراغ؛ فكان من الفراق على أكبادنا ظمأٌ كظمإ السقاءِ الذي فرغ ماؤه فجفَّ وكان الفراقُ جفافَه. ويصرخ القلب باحثا عنهم ينادي ، يا أحبابنا يا أحزاننا
عندما نفقد عزيزا ويستوطن السواد روحك تعجب كيف أن حزنك لا يصبغ الكون كيف أن الشمس تشرق في موعدها والحركة دائبة في الشوارع والمذياع يبث كالعادة اغاني الفرح الخفيفة ونشرة الأخبار على شاشة التلفزيون تنقل كل كوارث العالم سوى كارثتك العظمى ..!!
دعاة وليس قضاة .. لأصحاب العقول مر أبو الدرداء على رجل قد أصاب ذنبا .. فكانوا يسبونه ، فقال أرأيتم لو وجدتموه في بئر ، ألم تكونوا مستخرجيه ؟ قالوا : بلى قال : فلا تسبوا أخاكم واحمدوا الله الذي عافاكم . قالوا : أفلا تبغضه قال : إنما أبغض عمله فإذا تركه فهو أخي .. حقيقة حادثة وكلام كهذا يكتب بماء الذهب .. فلا يجوز كنت من كنت أن تسب وتلعن صاحب المعصية .. فلا تعلم ما بقلبه من إيمان وان بان لك عكس ذلك .. فالله من يحاسب الخلق .. وما علينا إلا أن نحسن الظن بهم .. فلو تفكرت في ما قلته من شتم وتحقير وقلت من المستفيد ومن الخاسر .. انت تكتب لك السيئات وهو لا يتوب ولا يتعظ .. فلو ابدلت مسبتك بدعاء كان تدعو لها بالهداية .. لكسبت حسنة على حبك للخير وحسنة لدعاءك للمذنب وربما استجاب لك ربك .. اجعل هذه الكلمة هي الميزان " فلتقل خيرا أو لتصمت " فإن قلت خيرا فأنت في خير وان صمتت لم يصبك شر .. كان في زمن النبي رجلا يحب الرسول والرسول يحبه وكان بينهما مودة وأخوه .. إلى أن هذا الرجل كان مدمن خمر .. فجلد مرة و اثنتان وأربع .. فرآه أحدهم فقال له :لعنك الله ، فنظر الرسول إليه وقال " لا تلعنه فإني ما علمته إلا أنه يحب الله ورسوله " مع أنه شارب خمر !! فلا تعن الشيطان على أخاك أو اختك في الله .. ولا تتسرع في الحكم على شخص وإن بدا لك سوءا .. فالله العالم بقلوبهم .. ومن أجمل ما قرأت حقيقة أو سمعت في الحكم على أحد ما كتبه جبران خليل جبران ،ذلك المبدع حقيقة في # القشور واللباب https://m.youtube.com/watch?v=zVeRhvbnYdM
أن الحروف تحجب ولا تكشف .. وتضلل ولا تدلل .. وتشوه ولا توضح .. وهي ادوات التباس اكثر منها ادوات تحديد.والمحب الصامت يستطيع أن ينقل لغته وحبه إلى الآخر إذا كان الآخر على نفس المستوى من رهافة الحس وإذا كان هو الآخر قادراً على السمع بلا أذن والكلام بلا نطق.والإنسان معجزة المخلوقات.. وهو ليس آلة كاتبة .. ولا اسطوانة ناطقة. وهو أكثر من مجرد آليات جسدية ..هو عقل وروح ووجدان ..وذاته مستودع قوة وأسرار إلهية.وهو يستطيع أن يتكلم بلا نطق .. ويسمع بلا أذن .. ويرى بلا عيون. ونحن نرى في الحلم بلا عيون ونسمع بلا آذان ونجري بلا سيقان . وكلما كان شعورنا حميماً وكلما كان حبنا متغلغلاً في شغاف القلب مالكاً لناصية السر ساكناً لُب الفؤاد كلما عجز اللسان وتضعضعت الكلمات وتقطعت العبارات ..الصمت // من كتاب الروح والجسد من أجمل ما الكتب ل د. مصطفى محمود
و لم أقابل أنا صوفيٱ في حياتي .
صلاح الدين الأيوبي نفسه كان صوفيٱ، الشيخ عمر المختار كان صوفيٱ، الإمام حسن البنا كان صوفيٱ و الكثير ..، كل إنسانٍ يحب الحب بمعناه ،هو " صوفي " . كل قلب سليم، يحمل كيان نفسٍ صوفية .
كلام سليم كما يقول أهل الصوفية الله هو المحبة حيث لم يذكر القرآن لفظ المحبة ليدل على حب الرجل للمرأة ،إلا في وصف حالة امرأة العزيز لحبها ليوسف ، ولكنه دعى الى حب الله ورسوله وسمَّى الزواج و وصفه بالمودة
قَوْل تَعَالَى :{ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَر أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِن فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاة طَيِّبَة }. قدم الله - عز وجل - العمل الصالح على الإيمان ، ليبرزه لنا لأهميته العظيمة ، وما أعظمه ! فهو السبب في محبة الرب للعبد ، و هو السبب في محبة العبد للعبد . أما الأولى ، فيتقرب العبد للرب حتى يحبه الله ، ففي صحيح البخاري ، من حديث أبا هريرة من الحديث القدسي يقول الله " ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه " ، ويا له من شرف . والثانية مرتبطة بتحقيق الأولى ، فمن حديث القبول : أن الله إذا أحب الله عبدا نادى لجبريل لينادي أهل السماء ويقول إن الله أحب فلانا فأحبوه ، ونادى في أهل الأرض حتى يكتب له القبول ، فيزداد نورا على نور ، فتسر العين لرؤيته لأن نوره من نور الله ، ويا له من جلال . أما الحياة الطيبة فهي أسمى المنى ، فما هي الحياة الطيبة ؟! يقول الإمام علي - رضي الله عنه - : الحياة الطيبة هي القناعة ، والقناعة أطيب العيش . ويقول إبن عباس : الحياة الطيبة هي السعادة . ويقول الحسن البصري : الحياة الطيبة هي النعيم في الجنة .. اللهم إني أسألك حياة طيبة يا الله ♡♡ وهذه وصية سيدنا إبراهيم أشبه الأنبياء برسول الله عليه الصلاة والسلام ، ليلة الاسراء والمعراج .. سبحان الله الحمد لله ولا إله إلا الله الله أكبر