الزواج المبكّر .. بشكل عام أنا لست مع ! وأرفض فكرة الزواج المبكّر ولا أوافق دعاة الزواج المبكّر إلاّ في حالات استثنائية وفي ظروف خاصّة قد لا يعلمها إلاّ الشاب والفتاة المُقبلَين على الزواج في سنّ مبكّرة.وذلك لأنّ الزواج ليس "خليني أجرّب" وليس "مرحلة وبتعدّي" وليس "خليني ألحّق حالي" وليس الزواج "قطار يفوتك أو لا" .. لأن الزواج ليس كلّ ذلك .. لذا لا بدّ من التأنّي والتريّث والتمهّل في اتخاذ هذا القرار ..ولأن النضوج الجسدي والبيولوجي غيركافٍ لوحده .. إذ لا بدّ من النضوج العقلي ولا بدّ من الوعي الكافي الذي يجعل كل من الشاب والفتاة قادرين على اتخاذ هذا القرار وعلى المضيّ معاً نحو حياة ومرحلة جديدة بكلّ ما فيها ..وهناك كثير من المشكلات تكون نتاج الزواج المبكّر ومنها عدم تفهّم كل طرف للآخر، وعدم القدرة على إدارة المرحلة الجديدة وعدم القدرة علىى تحمّل المسؤولية من بيت وزوج وأولاد ووو.. وأحياناً تكثر الخلافات بين الطرفين نظراً لأنّ نضجهم العقلي والفكري لا يُؤهّلهم لهذه المرحلة وينتهي عادة هذا الخلاف بالانفصال والطلاق في كثير من الحالات .. بالإضافة إلى مشكلة الخصوبة عند المرأة وعدم تنظيم النسل وعدد مرّات الإنجاب لدى المرأة مما يحدث الكثير من المشكلات .. وهذا ناتج عن عدم وعي ودراسة وتخطيط، لأنّ كلا الطرفين غير ناضجين بما فيه الكفاية.وهناك طبعاً أشخاص يقبلون على الزواج المبكر ويبنون أنفسهم وينظّمون حياتهم ويعيشون بسعادة وبساطة و"على قدّهم" وهذا شيء جميل لكنه نادر وقليل. أنا مع أن يعيش الشخص كلّ مرحلة من مراحل حياته بحيث لا يتجاوز مرحلة إلى مرحلة أخرى ولا يطغى شيء على شيء آخر .. فاللطفولة مرحلة وللصِبا مرحلة وللمراهقة مرحلة وللشباب والعطاء والعمل والبذل مرحلة وللزواج مرحلة وهكذا .. هذا رأيي بشكل عام، وليس بالضرورة أن يُؤخذ به :)
يقين هل انتي اردنية ؟؟ اعتقد انكِ سورية ؟؟ و مع كامل احترامي و لكن يبدو انكي تعيشين هنا منذ زمن طويل ؟؟
أنا فلسطينية الأصل، من القُدس قبل النكبة ومن رام الله بعد النكبة .. وُلدت في الأردن ومُقيمة في الأردن .. وأنا سوريّة الهمّ والقضية منذ بدء الثورة في 2011 وسأبقى .. ويا ربّ :)
ليش الشباب بستخدمو ضمير الجمع لما يحكو مع بعض البنات ؟؟؟
فلتعموا أمرين يا رعاكم الله: :)أولاً : بإمكان الشابّ أنا يستخدم مع البنات ضمير المُخاطب أو أن يناديها باسمها .. بإمكانه فعل ذلك. ولا يخالف لا شرعاً ولا عرفاً ولا غيره.ثانياً : إنّما يستخدم الشباب ضمير "كم" احتراماً وتقديراً وإجلالاً للفتاة التي تقف أمامه .. وحياءً وذوقاً منه.هذه نظرتي للموضوع :)
نصيحة توجهينها للطالب (سواء فتاة أو شاب ) الذي يسمح لقلبه أن يعيش تجربة عاطفية وهو على مقاعد الدراسة ؟
إذا أردتُ أن أوجّه نصيحة -ولست بمقام من يُقدّم النُصح بهذا الأمر- لكن اجعلوا من هذه الجملة رفيقة لكم في كلّ اللحظات : "لا تعلّقوا قلوبكم بما هو ليس لكم .. وجّهوا القلوب نحو الخالق" :) بمجرد ما رافقتكم هذه العبارة رح تخفّف جداً من تعب القلب وتعلّقه ..لكن النقطة الأهمّ، أنّ التجارب العاطفيّة غير مرتبطة بزمان ولا مكان .. سواء في الحياة الجامعيّة أو غيرها !يحدث كثيراً أن يمرّ شاب أو تمرّ فتاة بتجربة عاطفيّة جميلة ونقيّة جداً ويكتب الله لها التوفيق والرعاية .. قد يُعجب شابّ بفتاة وتكون بمثابة "التجربة العاطفيّة" وبعدها يكتب الله لهذه التجربة والعلاقة السَكن والمودّة في ظلاله، وتكون العلاقة برعاية وعناية ربّانية ..لكن، إذا كان أحد الأطراف يعلم أنّ قبول الطرف الآخر له غير مُتاح وغير ممكن، فالأفضل أن ينسحب بكلّ هدوء ويوجّه القلب للمالك الأول والأخير "الله" :)ومَنْ عَشق فعفّ فكتم فمات فهو شهيد ..يُقال بأنّه حديث شريف، ابن القيّم وجد قرائن تدّل على بطلانه فضعّفه، وهناك مَن درء الضعف عنه ! والله أعلم ..
إمّ الخير، إمّي .. نبض الحريّة، وصوت الشباب وبكى الأطفال وصرخة الأم ..ربّانية الرجال والقيادات والشباب .. قوة وجرأة الشابّات .. وجعي وألمي وبكائي ومصدر إلهامي .. مجد الشهداء ..تعجز الكلمات وتتوقف المعاني عن الحديث عن رابعة العدوية شخصيّة حرّة وميداناً للحريّة ..
قمّة السعادة أن تلتقي بمن تُحبّ !من أعظم النِعم الربّانيّة بهالكون لقاء الأحبّة :) قال العظيم الحبيب عمر بن الخطاب : "لقاء الإخوان جلاء الأحزان"وقال الأكثم : "لقاء الأحبّة مسلاة الهمّ"فكيف إذا اجتمع لقاء الأخوان والأحبّة معاً، إنّنا في نعمة من الله إذن :) !
نصيحة ...اذا قرأتي كتابين لا تشوفي حالك مثقفة عالناس وتبلشي حكي بلا طعمه !!
حسناً ، شكراً لذوقكم الرفيع وحُسن أخلاقكم في الحديث مع الآخرين !هي ليست نصيحة ولن أعتبرها كذلك :)ومن قال أنني قرأتُ كتابين ؟! ومن قال أنّني "شايفة حالي مثقفة" معاذَ الله أن أجعل من العلم والثقافة والمعرفة وسيلة للكِبر والاستعلاء على الآخرين !ومن قال لك "إني بحكي حكي بلا طعمة" ؟؟ أنا ما بحكي.. الناس تسأل وأنا أجيب .. !عموماً هي نظرة عند كلّ الناس غالباً أنّ القارئ ومن يسعى للثقافة والمعرفة هو مُتكبّر متعالٍ متعجرف عنجهيّ !لو عرفتمونا حقّ المعرفة لما قلتم هذا .. شكراً للمرّة الثانية على اللُطف في إدلاء النُصح لي ..أرى أن تعتزلوا ممارسة النُصح إن كان على هذه الشاكلة !
يقين ... الشخصية المدهشة :)
تفاجئت بمعرفة كم تحفظين من القرءان صدقا ..ما شاء الله عليكِ...سؤال مع الشرح رجائاً عن طريقتك في حفظ القرءان وعن كيفية مراجعتك له ؟
ياااااه ...!! أولاً شكراً لإطراءكم المُدهش .. ثانياً : الدهشة ليست بالكمّ والعدد وإنما بالكيف أي بالفَهم والتدبّر والعمل ..نعم أحفظ 22 جزءاً وأزيد عليهم في هذه الفترة ،، لكن حفظاً .. مع قليل من الفَهم وقليل من العمل !أمّا عن طريقة الحفظ وآليته ، فأنا من الأشخاص الذين لا يتّبعون "الطرق والوسائل والآليات" للحفظ أو الدراسة أو القراءة .. يعني لا أخطط وأقول سأحفظ بالطريقة : 1 ، 2،3 .. لأنّ هذا الأمر يصبح مُزعج وغير مجدٍ ..وبالذات فيما يخصّ القرآن لا أتّبع وسيلة أو طريقة ما ، القصة كلّها أنني منذ كنت صغيرة كنت أحفظ القرآن في البيت أو المسجد أو المركز ونادي القرآن الصيفي ونادي الطفل المسلم وبعدها بالمدرسة وكنت أشترك بمسابقات وهكذا ... وتوقّفت عن الحفظ منذ التوجيهي ، وعدت إليه منذ فترة قليلة ربما شهرين أو أقل ..التثبيت صعب جداً ، أعمل على تثبيت السور التي أحبّها صراحة ! :)لا أحبّ أن يجعل الناس من حافظ القرآن شخص مثالي ومُدهش ووو .. هو إنسان بسيط يرتقي به القرآن إذا ما أحسن فَهمه وتلاوته وتطبيقه عملياً، أظن هذه الثلاثة تجعل الشخص استثنائي ومُدهش :)
واللهمّ اجعلنا ممّن يحفظور القرآن في السطور والصدور وممن يفهمونه بالعقول وممّن يطبّقونه في الحياة .. :)
الكثير، لكن آخرها ، "موضوعي هو الوطنْ. ليس عليّ أن أبحث عنه وأختاره. لسنا نحنُ الذين نختار وطننا، بل الوَطَنْ هو الذي اختارنا منذ البداية. لا يُمكن أن يكون هناك نسر بدون سَماء، ولا جبليّ بدون صخرة، ونقطْ بدون نهر سريع رقراق، وطائرة بدون مطار. كذلك لا يُمكن أن يكون كاتب بدون وَطن."رواية بلدي/باب الموضوع لـ: رسول حمزاتوف ..
أفهم العطاء بقول سيّد قطب في أفراح روحه/ الخاطرة الثانية : "عندما نعيش لذواتنا فحسبْ، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نَعي، وتنتهي بانتهاء عُمرنا المحدود ... أما عندما نعيش لـ (غيرنا)، أي عندما نعيش لـ (فكرة)، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتدّ بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض !! إنّنا نربح أضعاف عمرنا الفردي في هذه الحالة، نربحها حقيقة لا وهماً، فتصوّر الحياة على هذا النحو، يضاعف شعورنا بأيّامنا وساعاتنا و لحظاتنا. و ليست الحياة بِعَدّ السنين، ولكنها بعِداد المشاعر. وما يسمّيه " الواقعيون " في هذه الحالة " وهماً " هو في الواقع " حقيقةً " أصحّ من كل حقائقهم!.. لأن الحياة ليست شيئاً آخر غير (شعور الإنسان بالحياة). جرّد أي إنسان من الشعور بحياته تجرّده من الحياة ذاتها في معناها الحقيقي! ومتى أحسّ الإنسان شعوراً مضاعفاً بحياته --> فقد عاش حياة مضاعفة فعلاً/ يبدو لي أن المسألة من البداهة بحيث لا تحتاج إلى جدال !... إنّنا (نعيش لأنفسنا (حياة مضاعفة))، حينما (نعيش لـ الآخرين)، وبقدر ما نُضاعف إحساسنا بالآخرين، نُضاعف إحساسنا بحياتنا، ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية!هذا هو العطاء، كما فَهمه سيّد قطب وكما أفهمه أنا من بعده :)وأحياناً أصفُ العطاء بأنه "التعب الجميل" لكن هذا بمفهوم مُبسّط ومُسطّح..
مممم نعم ! يسقط من عيني مَنْ :- مَن يبيع دينه ووطنه بِعَرض من الحياة/ يتاجر بالدين والوطن والأرض ! - مَن أمنحه ثقتي وأظنّ أنه جدير بها ويُثبت عكس ذلك، ولا يكون أهلاً لها - مَن يُنادي بالحُريّة وهو أبو القَمع ! - شابّ يرفع صوته على فتاة/امرأة ويُسيء الأدب والمعاملة .. - دكتور أو أستاذ يستغلّ سلطته الأكاديميّة ودرجته العلميّة ليحقن أفكار مسمومة في عقول الشباب ويُمارس التعبئة السلبية بنشر أفكاره المسمومة والمضللة ! - مَن يُقيم عداوة مع الآخرين مِن لا شيء .. من العدم ! ومثال ذلك: مَن أقاموا عداوة معي عندما ترشّحت لانتخابات مجلس الطلبة .. أقاموا علاقة عدائيّة من لاشيء .. أشفق عليهم وعلى سذاجتهم :) !- مَن يستغلّ العلاقات، بحيث يريد أن يأخذ على الدوام دون أيّ عطاء بالمقابل ولو لمرّة ! - مَن يتّبع ويُلبّي ويُنفّذ دون أدنى فَهم أو تساؤل أو حتى اعتراض ! - مَن يشتم ويسبّ الذات الإلهية والأنبياء الكرام والصحابة والأولياء .. - مَن يتفاخر بدعم ومساندة كلّ ظالم ومستبدّ .. - مَن يحتقر دم الإنسان .. من يحتقر دماء الشُهداء !
احم،، إذا كنتم تقصدون الشباب/ فبالنسبة لي، لا يُمكن أبداً أن أمنح قلبي وحُبّي لشاب، ويكون ذلك خارج دائرة منظومة الزواج ! لا أسمح ولنّ :) ولكن أحترم الكثير من الشباب وأقدّرهم ..أمّا إذا كنتم تقصدون الشابّات/ فهناك الكثير من الرفيقات والصديقات ممنّ أُسكنهنّ قلبي وأمنحهنّ حبّي .. كلّ حبّي :) ودعواتكم ..
مبدئياً "كفاها الله" :D ،، أنتظر يوم 15/ديسمبر لأقول : الحمدلله الذي تتمّ بنعمته الأعمال الصالحات ، والأعمال الطيّبات ..ويا ربّ اغفر لنا كلّ خلل وتجاوز عن كلّ زلل .. ونسلّم العُهدة لمن بعدي على أمل بأن يكون أهل لهذه الأمانة وجديراً بثقة الطلاّب وصوتاً لهم بكلّ ما أُتيح له من سُبل ضمن إمكانياته وصلاحياته ..ودعواتكم :)