هل معنى الصداقة ان تقف مع صديقك من الناحية المادية ايضا؟

وصلني وسال قبل ايّام
(كيف حظّك من نتيجة الاصحاب؟.)
والجواب هو:
يعتمد عليك انت، كيف تريد حياتك؟ كل ماتريده موجود، عليك الاختيار فقط.
ولكن احيانا تحدث لنا مواقف (يبتلينا الله بها) لا عرف سببها ولكن كل ما اعرفه هي مواقف صعبه
بالنسبة لهذا السؤال:
نعم ممكن تعينه وتعاونه سواء ماديا او اَي كان
لكن بعض الأصدقاء مهمل في كل شي
- صلاته وعبادة لله
- لايتحمل المسؤولية
- حتى مع نفسه، لا يجهد نفسه ولو بقليل في شي ليحصل عليه، لا يجيد الصبر، ليس لديه طموح، لا يعمل، ولا يكترث لأحد.
صحيح ان الصداقة عطاء و وفاء ، وبالمقابل ، صاحبك يكافئك نفس الشي بالعطاء والوفاء.
ولكن ماذا لو ووجدت صديقا بنفس إهماله للنقاط التي ذكرتها بالأعلى 👆🏻 ؟
ماذا كنت ستفعل؟ تتركه؟ تهجره؟ تنصحه؟
فعلا، تنصحه !!
ماذا لو نصحته مرارا وتكرار ولَم يحرك ساكناً؟
ماذا ستفعل؟ ليس باليد حيلة، سـ تيأس،، و ستعيد التفكير في هجره مرة اخرى؟
أم ستفكر في حلول اخرى؟
نعم ، ستعدوا له في صلواتك بان يرجع الى صوابه، فهذا اقل مايمكنك فعله.
مرت سنوات ولَم يحدث اَي تغيير ، بل ازاد سوءً.
بل اصبح يتكئ عليك في كل الأمور، ليس لانه عاجز، بل لانه (لا أستطيع ان أقول انه فاشل) لانه لايوجد احد كذلك، هل إمكانية محدودة؟ فعلا لا، ولكن مالسبب؟ هل ترك الصلاة والعبادة لله هي السبب؟ ممكن ، ولكن لا ادري.
ماذا لو وصل بك الحال بيوم من الأيام تتمنى لو انه بقوم بالاعتناء بنفسه باهله بتحقيق أحلامة والجري خلف طموحاته بدل من ان يعينك ويعاونك كصديق، تتنازل عن كل معايير الصداقة التي يجب ان تحصل عليها كصديق لكي يبدأ ببناء نفسه، تسامحه على مابذلته من عطاء ووفاء بلا مقابل، ومع ذلك ، لاجدوى .
من سابع المستحيلات ان يأتيك شخصا يحقق لك أحلامك وطموحاتك وانت لا تفعل شي.
حتى انه الله يحقق ماتتمناه ويرزقك على الأخذ بالاسباب، لن تحقق شيء مادمت لم تسعى وراءه.
يجب ان تقرر، هل هذا صديق سوء ؟
أم انك بتليت به ؟ مالذي يجعلك حتى الان لم تفارقه ؟
لقد فعلت مابوسعك في صالح هذا الصديق، أتى الوقت الذي تضع فيه حدا لكل هذه المهزلة ، ولديك خيارات محدودة فقط.
لقد اخترت ان يختار الله ما اختاره لي، الى هذا اليوم، وأرجوا من الله ان يكتب لي الخير في ما بذلته من عطاء ، ويبدل لي هذا العطاء بصدقة جارية في حياتي وبعد مماتي، وان يصلح حال هذا الصديق وكل صديق وان يريهم طريق الحق ويثبتهم عليه، وسلامتكم

View more