ههههههه لدي مشكلة مع كلمة "حساسة"
أشعر أني سطح شاشة آيفون، مممم أو عين، أو جهاز خطير أو شيء من هذا القبيل.
ممممم لا أعلم لكنها كلمة هبلا.
طريقة كتابتهم لأفكارهم هي الأساس.
كتاب طوق الياسمين.
يهمني جدًا، فحالما أفرغ من قراءة بعض الصفحات لكتابٍ دينيّ أشرع حالاً في قراءة بعض الصفحات لكتابٍ رومانسي والعكس.
التنويع مهم.
اختلط الماء العذب بالماء الآسن :(
لا أدري إن كان ما كتبته مدح في كتاباتي أم ذم.
لا تسألني عن النساء، لا أعلم بشأنهن الشيء الكثير.
سلْني عن نفسي وسأجيب :)
لا أكذب في عمري البتة وإنما أخفيه فقط.
منير زوجي على سُنة الله ورسوله :)
ارتحت ياخويا؟!
أنا اتحادية ()
أوغاد ممّا لا شك فيه.
ثم إن كلمة "رجال" ترفع من شأنهم، هذا إن كان لهم شأن أصلاً !
كم سنة ضوئية تحتاجونها لتفهموا أن الموسيقى ليست فقط صوت الناي والبيانو والعود وسائر الآلات الموسيقى؟
كم سنة ضوئية تتطلبها عقولكم لتتفتح قليلاً؟
طيب، أنا متناقضة وفاسقة، هل هذا يضرك؟!
وقبل لا أنسى، متى حطيت صور مخلّة؟!
أنا بخير طالما أفكر.
يا منير يا شرير ، الغضب مدمر.
لا تصفقوا، أنا أحطّم السطور بكلماتٍ ثقيلة ونابية.
أنا أزعجكم، تجاهلوني.
أخي وأستاذي عزف،
أنا اليوم غاضبة وحين أغضب أكتب أشياء غريبة وغامضة وأحيانًا خادشة للحياء وللذوق العام.
الغضب سبب وجيه لأكتب مالا أحبه ولا أفهمه.
أنا اليوم صلبة وصارمة وحادة وجارحة لأسباب كثيرة، أولها: قلة النوم، وآخرها: أنا جائعة ووزني زائد.
جدة، المدينة التي لطالما شتمتموها وقذفتموها.
على الذين فقدوا أمهاتهم صغاراً أو كبارا.
نعم بالطبع.
لم تتغير نفسي حتى الآن.
أنا أشيخُ فحسب، دونما تغيير.
لا، عمري ما حسيت بدا الإحساس.
خيار. ماني شايفه أي حاجة خبيثة في سؤالك.
لا، لحسن الحظ.
ما ف حالي أشتمك.
عليك أن تتخيل الشعور الذي انتابتي منذ قراءتي لغنائك هذا ()
أنا أبتسمُ الآن وهذا سبب كافٍ لتؤجر على هذا إن شاء الله.
ليس شكراً فحسب، إنما كلماتٍ كثيرة.
صح.
فكّرت.. واكتشفت إن العالم زبالة.
هههههههههههه سرّي
كويتبة.