أتمنى :(
ولا مرة.
ناس :)
من الغباء أن نترك الأمور المشروعة والأمور المنهي عنها في الشرع رهن أمزجتنا،
فهذا الأمر الشرعي نعارضه وذاك الأمر نؤيّده.
بأي حق نفنّد شرع الله تبعاً لأهوائنا؟! من نكون لنؤيّد أو نعارض؟!
ما نحنُ إلا للهِ عبيد، وما نفعلُ إلا نطيعهُ ونستجيب.
لستُ أعارض التعدّد لأنه أمرٌ قد أباحهُ الله ولا أقدرُ أن أختار التأييد لأننا جميعنا مرغمون على أن نؤيد ما فرضه الله وأباحه.
سأفشي لك سراً، أنا أنانية وما أن أحب شخصاً حتى أشعر أنه ملكي وحدي، لكن من المستحيل من المستحيل أن أقف في وجه -زوجي المستقبلي- وأمنعه من الزواج إن عزم عليه ؛ لأن الزوج لن يتزوج من غير سبب، فربما أنه وُهِبَ فحولة عظيمة كبيرة على امرأة واحدة، أو ربما أراد أن يكسب الثواب على ستره لمطلقة أو أرملة أو يتيمة...الخ...، أو ربما لا أعجبه :(
أنا لن أمنعه الأجر على أية حال، ولن أنشب فيه وأكرّهه عيشته إن كنتُ لا أعجبه.
سأغار بالطبع :(
وبالمناسبة، أنا سأجتهد على أن أسلب عقله وقلبه :(View more
أتحاور مع الله أكثر من 5 مراتٍ في اليوم ومؤمنة بسماعهُ إيّاي.
أمي.
فيلم غرام وانتقام لأسمهان الأطرش.
الفيلم الذي عُدِّلت مشاهده الأخيرة تماشياً مع وفاة أسمهان التي وافتها المنيّة قبل تصوير المشاهد الأخيرة، ستدهشكم النهاية، ستشعرون جميعكم أن النهاية لم تؤلّف في وقتٍ حرج وأن المؤلف قرّر إيمات البطلة -أسمهان- منذ البداية.
النهاية كانت ممتازة والكاتب تدارك موت البطلة فأحسنَ فيها.
وعليكم السلام.
للأسف ما عندي.
حولي الكثير من الحيوانات على قولة مُنير.
أكيد متحف فنون إذا سنحت لي الفرصة.
اللايك أمر سخيف ، لا يؤسف عليه.
كل كاتب له مزية في أسلوبه الكتابي تؤثر فيّ.
لكن محمد قنديل وربيع جابر ومحمد حامد يأسروني.
بالنسبة للشعراء، كثير جداً جداً.
أستاذ معجب الشمري في النبطي، أستاذ عبدالرحمن بن مسلم التميمي ونسطور في الفصيح.
وكثير كثير والله من كتاب وشعراء ما تحضرني أسماءهم.
والدنيا دي إيه تسوى؟ وإيه تفيد الشكوى؟
*اصرخ بهذا التساؤل كما تصرخ به أسمهان كلّما فكرت في آلام الدنيا.
غُور من وشّي
صحيح ، حدس صائب يا منير.
أهلاً بك ()
الناس كانت تدري إنها تحبه والدليل إن قصتها وصلتلنا في زماننا هذا
وطالما الكتابات عن الحب ليست حرام فلا ضير أن أكتب.
أهلاً بك وشكراً على الأسئلة.
يفترض أن تفعل وأهلاً بك في أي وقت.
أهلاً بأستاذي وأخي عزف.
الله عليك أنت، أسعدني حضورك وتعليقك.
هههههههه لا أبد بس تخيلت إني قريت قصة غرامية وتهيجت مشاعري ورحت أزني.
رحت أزني عشان القصة هيجتني ههههههههههههه.
:)
وما رأيك في حب زينب بنت الرسول صلى الله عليه وسلم ؟!
كانت تؤمن بالله ومن يؤمن بالله يحبه ومع هذا كانت تحب ابو العاص مع أنه كان كافراً حينها.
هل كانت تملك السيطرة على قلبها ؟ هل كان بمقدورها أن تتركه وتكرهه ؟
لا ؛ لأنها باختصار: تحبه.
لا، أنا أخشى ما سيقودني الحب له.
الله يدّيك على قد نيتك.
أخشى أن أقول لا فأكونُ كاذبة وأخشى أن أقول نعم فأكونُ مُجاهرة :(
لنفرض جدلاً أنني فعلاً عاشقة، هل الأمر بيدي؟ هل أنا أملك سلطة التحكم بقلبي؟ منذُ متى ونحنُ الذين نُسيّر عواطفنا تبعاً لعقولنا؟!
لا نستطيع مهما اجتهدنا.
للعشق وللحزن مساحة شاسعة في الخيال والبوح.