Ask @aams_am16:

برأيك الشخصي بعيدا عن رغبتك ؛ ما هو الأفضل الزواج التقليدي وتكوين المشاعر ، ولا الزواج عن حب و مشاعر سابقة؟

الزواج عن حب ومشاعر سابقه وإظهارها وتأكيدها في قالب الزواج التقليدي
يعني مش ضروري تحكي الطرف الآخر ١٠ سنين عشان تسميه زواج عن حب .. علاقات متل هاي بتستنزف الطرفين وضررها أكبر من نفعها

View more

ابيات شعر

وَمَا فِي الأَرْضِ أَشْقَى مِنْ مُحِبٍّ .. وَإِنْ وَجَدَ الهَوَى حُلْوَالمَذَاقِ
تراهُ باكياً في كلِّ وقتٍ .. مخافة َ فرقة ٍ أوْ لاشتياقِ
فيبكي إنْ نأى شوقاً إليهمْ .. ويبكي إنْ دنوا خوفَ الفراقِ
فتسخنُ عينهُ عندَ التنائي .. وتسخنُ عينهُ عندَ التلاقي

View more

عبدالله زمان عن مساحاتك....مساحه حلوه ؟

11-لا مِساس..حسنا..ولكن إنّ لك موعدا لن تُخلفه :
يوم قال موسى -عليه السلام- للسامري (قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس) .. لا مساس أي ألّا تمس أحداً ولا أحد يمسك .. ظنّ السامري أن له ما أراد دون عواقب .. فأكمل موسى قائلا (وإن لك مواعدا لن تخلفه) أي أن هناك موعداً للحساب .. سيثاب فيه الذين امنوا وعملوا الصالحات .. وسيعاقب الذين مضوا في هذه الدنيا وهم يقولون (لا مساس) .. وليست تلك العقوبه الوحيده التي سيلقاها السامري .. حيث أكمل موسى (وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنُحرِّقنّه ثم لننسفنه في اليم نسفا) .. تخيل موقف السامري .. القوة التي لا قوة فوقها في ظنّك .. تراها تنهار أمامك وتُنسف نسفا ! .. نعم إنها صدمة قوية لعقل السامري .. إنها صدمة حد الموت !
(لا مساس) والسامري .. مثال ضُرب في القران للتعبير عن فئة كبيرة في مجتمعنا .. فئة عشقت التقوقع على الذات .. تعيش دون أخذ أي كلام تسمعه بعين الإعتبار .. دون السماح للنصوص القرانية أن تدخل في أعماق نفوسها ليحدث التغيير الذي حدث مع فئة أخرى خلد التاريخ أسماءها ..
وأنّ تلك الفئة تظن أنها على صواب .. و كل من حولها مخطئون .. دون النظر بشكل معمق إلى نصوص دينية تهدف إلى جعلها شيئا ما .. وهي في الواقع شيء اخر تمام .. بسبب ذلك التقوقع !
(لا مساس) كفيلة بجعلنا نرى بعض النماذج التي تظهر على الساحة العربية بشكل متزايد .. تُكَفّر فلانا .. وتلعن فلانا .. وتحكم على فئة أخرى بالضلال وتتوعد لهم بجهنم .. كما لو أنها أُعدّت خصيصا لها ..
بعيدا عن تلك الفئة وعلى الضفة الأخرى .. فئة مرنه .. تماما وكأنها غصن أخضر .. يتمايل مع الريح يمنة ويسرة ولكنه لا يكسر .. أو هم كحاملين المسك .. يعطيك مسكا فتتنعم بطيبه .. أو تشتري منه فتنتفعان كليكما .. وبالتأكيد هم يرفضون قول (لا مساس) ..
ومن أهم الأمثلة التي ضربت في سنة نبينا مقاومةً للتقوقع على الذات .. هي الشورى .. فما خاب من استشار .. ومن الممكن أن ننظر إلى موضوع الشورى بعين المستشير .. وعين المستشار ..
فالمستشير يهدف في إستشارته إلى سماع وجهة نظر تفتح له آفاقاً جديدة في تفكيره .. ولكي تكون الإستشارة نافعة يجب أن تتأكد جيدا من ذوبان (الأنا) خاصتك .. وأن تستشير الأشخاص المناسبين .. فمثلا تستشير عالم الإجتماع في مجاله وعالم الدين في مجاله والطبيب في مجاله .. وبعد هذا عليك أن تأخذ الكلام الذي تسمعه بعين الإعتبار .. وأن تفكر به جيداً للوصول إلى ذلك التفاعل الذي يعطيك عادة تلك الأفكار الخصبه .. التي تكون فرصة إزهارها ونموها أكبر من غيرها بكثير ..
والمستشار .. أنت مؤتمن على علمك الذي أعطاك الله إياه .. فلا تبخل على أحد فيه .. وثق في نفسك تمام الثقه .. أن الله أعطاك من العلم ما يكفي لتُفيد به الناس .. كما يكفيك لتتميز به .. ويقول ريتشارد تيمبلر في كتابه (قواعد الإداره) بخصوص هذا المجال .. أن الفكرة التي تعطيها لغيرك ستعود لك على شكل فكرتين جديدتين على الأقل .. فمثلا لو أعطيت معلومة جديدة لعشرة أشخاص .. على الأقل خمسةٌ سيَعود كل واحد منهم لك بمعلومة جديده ..
وختاما يا صديق .. لا تظن أنك عندما تقرر أن تجعل من (لا مساس) نمطاً لحياتك أنها ستكون وحدها فقط في طريقك .. لأن هناك موعداً لن تخلفه .. وحذاري يا صديق .. قد تتلقى صدمة حدها الموت !
ووجب التنويه إلى أن لا مساس .. فُسرت في (في ظلال القران) أنها كانت عقوبة انذاك .. يعني أن تُهمل وتعيش على هامش مجتمعك .. فإياك أن تعاقب ذاتك بإقصائها .. فأنت لا تستحق ذلك يا صديق ..

View more

مساحة أو بيت شعر 🍃☀

كثيرة هي الأمور التي تستنزفك يا صديق .. تأخذ من وقتك وجهدك ومالك الشيء الكثير .. فمن كثرة الإجتماعيات التي تأخذ جزءا كبيرا من وقتك ، إلى الإنشغال في عملك أو دراستك أو كليهما .. ومن ثم شبكات التواصل الاجتماعي التي باتت ضرورة من ضروريات الحياة ، حيث أننا أصبحنا نهرب من العيش في عالمنا الواقعي ، إلى العيش في ذلك العام الإفتراضي .. ناهيك عن النقاشات في مختلف المجالات التي تعرف شيئا فيها والتي لا تعرف فيها شيئا ، تخوضها لتثبت لأقرانك ومن هم حولك قدرتك على مجارات الطرف الاخر في النقاش ، أو ربما لتشعر بأن وقت فراغك قد امتلأ .. وغيرها الكثير من مستنزفات طاقتك ..
ومع مرور الزمن تنطفئ نار الحماسة فيك .. وتتفاجأ بأنك ما عدت قادرا على عمل شيء واحد يفيدك .. ولا عجب في هذا .. فرصيد طاقتك قد نفذ .. ولكن دعنا ننظر إلى نصف الكوب الممتلئ .. ونعمل على اعادة ملئ ما استطعنا من الجزء الفارغ .. فطاقة جسدك تعود لك بإراحته وتخذيته .. وكذلك طاقة روحك .. يجب عليك أن تريحها وتغذيها .. وعقلك كذلك !
و أما عن تغذية روحك .. تجد غذاءغا في مختلف العبادات (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) ، كالصلاة (يا أيها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة) .. وفي التأمل (ويتفكرون في خلق السماوات والأرض) ، وفي الإستغفار (وبالأسحار هم يستغفرون) ووقت السحر هو قبيل الفجر ، حيث يكون الذهن صافيا والجسد ساكنا ، وفي الصدقات (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل ، في كل سنبلة مئة حبه) .. فغذ روحك يا صديق .. دعها تنبت .. ويبارك لك فيها .. وتعود لخصوبتها .. تماما كما يريدك الله أن تكون ..
وأما عن راحة روحك فتتجلا بالخلوه .. فالخلوة تساعدك على التقاط أنفاسك لإعادة لياقتك الاجتماعية كما كانت .. وتساعدك على عدم الخوض في مستنقع النقاشات الفارغه .. فتعتبر استثمارا في وقتك .. قد تعود عليك بالأرباح الكبيره .. ولكن احذر أن يخسر استثمارك .. فالخلوة سلاح ذو حدين !
وللعقل غذاء ألا وهو القراءة .. فاجعل الأولوية في وقتك لها .. ولا تنتظر حتى تجد مساحة فارغة في وقتك لتملأها بكتاب ..
وراحة العقل بالترفيه عن نفسك مع أحبابك في المكان الذي تحب..
وختاما يا صديق .. بين الحين والاخر انسحب من فوضى هذا العالم .. وابتعد لتلقي نظرة عن بعد .. لتكتمل الصورة أمامك ..
وكما قيل احرص على اختيار معاركك بعنايه .. ولا تستنزف طاقتك إلا في سبيل الطريق التي تساعدك في الوصول لهدفك ..
ولا تنس روحك وعقلك بلا راحة أو غذاء .. فإن لهما حق عليك .. ولنفسك حق عليك .. فاجعلها ترتقي وتحلق في عالم انجازاتك ..

View more

-

Ahmad Jamal Ssowy
عندما تعود متعبا إلى المنزل .. تدخل غرفتك لتبدل ملابسك .. وعادة ما تضيف قطعة جديدة من الملابس إلى علاقتك ..
أقدر وجود ذلك القدر الكبير من الملابس على علاقتك .. فأنت لا تدخل غرفتك إلا وأنت متعب جدا ..
ولكن في يوم ما .. حتما ستضطر إلى لإعادة ترتيب غرفتك .. وسيكون المجهود المذول في ذلك ضعف المجهود الذي كنت ستبذله لو قمت بوضع كل قطعة ملابس في مكانها المناسب في وقتتها .. أو الإحتمال الأسوء هو أنك ستنتظر شخصا اخرا ليعيد لك ترتيبها !
وكذلك هي حياتك يا صديق .. ما هي إلا كغرفتك .. أحيانا تكون مرتبة ، وفي أحيان كثيرة تكون عكس ذلك ..
وكما أن لغرفتك علاقة خاصة لملابسك .. فكذلك في حياتك علاقة ما .. تعلق عليها أسباب إخفاقك في مجالات الحياة المختلفه ..
فلماذا لم تحصل على علامة جيدة في ذلك الإمتحان ؟ هل لإن معلمك أراد لك الرسوب؟ .. ولماذا علاقاتك الإجتماعية سيئة جدا ؟ هل لأن الجميع متامرون ضدك؟ .. ولماذا لم تحافظ على صلاتك ؟ هل لأنك تشعر نفسك مقيدا من الداخل؟ وتقول أنك تريد أن تذهب إلى (شيخ) ليبطل مفعول السحر الذي سحرك به المتامرون؟ .. سحر سحرت به نفسك لتبرر به كسلك في أداء الصلاة ..
تلك الأعذار التي ذكرتها لك .. وغيرها من الأعذار .. ما هي إلا كالملابس التي تضاف إلى علاقتك .. فمع تراكمها تجد حياتك كئيبة مغبرة سوداء .. فإما أن تعيد ترتيبها ولن تكون مهمتك سهلة أبدا .. وإما أن تختصر الطريق على نفسك ولا تضع تلك الأعذار في حياتك من البدايه .. وسواء قررت اختيار الخيار الأول أو الثاني .. فهذا خيارك .. وأنت من سيتحمل المسؤوليه .. ولكن إياك أن تنتظر شخصا يأتي ليعيد لك ترتيب حياتك .. فلا يوجد أحد سيحطم لك تلك القيود .. ولن يأتي شخص ليزيل تراكمات الأعذار التي خلفت كل ذلك التقصر في مختلف المجالات ..
وختاما يا صديق .. خلف باب غرفتك أو بجانب خزانتك هناك علاقة الملابس خاصتك .. وعادة ما تكون مكتظة بالملابس .. وفي داخلك علاقة ما .. علاقة تعكس لك كيف هي حياتك .. فلا تجعلها مكتظة بالأعذار .. بل دعها براقة تعلق عليها كل إنجاز جديد تنجزه في حياتك ولا تنس أن الخطوة الأولى للبدء في أي علاج هي معرفة الداء والإعتراف بوجوده .. وأن المسكانت لن تعيد لك كامل صحتك ..
حطم كل قيودك .. فلا أحد سيحطمها لك .. فقط سيقفون في اخر الحكاية ليصفقون لك فخورين بما أنجزت .. أو سيشمتون بك .. وهناك أناس لن يشمتوا بك .. بس سيتقطعون حزنا على حالك .. ولكن النتيجة لن يتحملها إلا أنت .. ومن هذه اللحظه اختر أين تحب أن تكون .. واعمل على مكانتك .. فقال -تعالى- (قل يا قوم اعملوا على مكانتكم) .. وتقوى على كل ذلك بالإستعانة برب العالمين ..
...
أحيانا تبذل كل مجهود يمكن بذله ، ولا تضع الأعذار عقبة في طريقك .. ولكنك لا تحصل على النتيجة التي ترقى لمستوى طموحاتك .. فلا تقلق يا صديق .. فالله بعث رسالة خصيصا لك .. مفادها (إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا) .. فلا تحزن .. وانظر للأمام .. فالضربة التي لا تميتك حتما ستقويك ..

View more

_🖤

ҚĦßÂß RĪÐÂĦ
10-حياتك ليست الفصل الأخير من الروايه :
كثيرة هي همومك يا صديق .. تحيط بك وتعصرك عصرا .. كأنها حبل مشنقة يلتف حول عنقك .. يشتد مع مرور الوقت حتى تظن أنك غير قادر على التحمل .. والله يقول لك (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) وهو أعلم بقدرتك العظيمة على التحمل .. فلذلك يختبرك .. يختبرك بهموم ويقول لك أيضا (إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا) .. أحسن عملك في التعامل مع همومك .. كن صلبا .. كن قويا .. واعلم أن صبرك على الهم ليس فقط بالتحمل والإعتياد على ذلك .. ولكنه يكون بالصبر على الجهد الذي ستبذله لإحتواء ذلك الهم .. فإذا فعلت ذلك .. مباركة عليك (جنة عرضها السموات والأرض) برحمة الله ..
مثلا إذا قلت لك .. اذهب للعمل في ظروف سيئة ولفترة محدودة وعندما تعود .. ستملك ما لم يخطر على بالك .. وما كنت لتحلم به حتى .. هل كنت ستقبل ؟! .. بالتأكيد نعم .. وهكذا هو همك .. هو العمل الشاق لفترة حياتك المحدوده .. فإن أحسنت عملا .. توهب لك الجنه .. والتي فيها ما لا عين رأيت .. ولا أذن سمعت .. ولا خطر على قلب أحد من البشر ..
قد يخطر تساؤل على بالك .. ألا أستحق أحدا يعينني على حمل هذه الهموم ؟! .. سؤال جيد .. والجواب هو أنه شيء جميل .. ولكنه غير ضروري .. وهنا يجب أن تفهم أن لكل واحدا من البشر شخصية ونفس مختلفه .. فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (الأرواح جنود مجنده) .. أي أن أنواع الأرواح كثيرة والنفوس كذلك .. ولكل فئة طبيعة مختلفة في التعامل مع الأمور .. وزاوية لا تشبه الأخرى للنظر إلى أي شيء في هذا العالم .. فلا تنتظر أن يأتي أحد ليعينك على حمل همك .. وأن الله حسبك وهو نعم الوكيل .. وإن وجدت أحدا يعينك على ذلك فهذه نعمة عظيمه .. أن يشدد الله أزرك بذلك الشخص ذو الروح الصالحه الطيبه ..
وختاما يا صديق .. كان الله في عونك على حمل همومك .. وجعلها الله كفارة لكل ذنبوك .. وكانت سببا في تطهير نفسك من كل الخطايا .. اللهم امين
واعلم أن البشر لا يرون الصورة كاملة .. والله فقط من يراها كاملة .. فلا تطلب العون من سواه ..
وأخيرا يا صديق .. كن موقنا .. أن حياتك ليست الفصل الأخير من الروايه .. وأن هناك فصل سينتصر الله لك به .. وسيعوضك به الجنه ..
فتخيل يا صديق بعد أن أرهقتك الحياة وأنت تحاول أن تحسن عملا .. تذهب وأنت تحمل مهموك على ظهرك .. وبالكاد تستطيع الوقوف على قدميك .. يستقبلك الله ويقول لك دع عنك ذلك يا عبدي .. هنيئا لك الجنة بما صبرت وأحسنت صنعا .. اللهم ارزقنا تلك اللحظه .. اللهم أمين

View more

كيف نشجع حالنا عالدرااسه 😭 كيف بتدرس ما شاء الله عنك فيدنا و اكسب اجر

خليني أعطيك كم تكنيك كويسات وبفيدنك للامتحامات ان شاء الله .. مش رح اجيب سيرة اشي كان لازم تعمله .. بحكم إنا على بواب الفاينل .. وزي ما بقولوا الي قبع قبع .. والي ربع ربع هههه
أول اشي القي نظره عامه على الماده .. اتصفح الكتاب واعرف كل العناوين الي رح تدرسها ..
ثاني اشي .. العناوين الي شفتها اكتبها على ورقه بالترتيب .. وحط مربع فاضي جنب كل عنوان .. احفظ الشغلات الي بدها حفظ .. بعدين حل الحل اذا في .. والعنوان الي بتخلصه حط جنبه صح ..
ثالث اشي .. بالنسبه للعناوين الي مش فاهمها .. فوت على اليوتيوب .. اكتب العنوان الي مش فاهمه .. ورح تلاقي ملان ناس شارحينه ..
وادرس بهدوء وتركيز .. وبلش قبل بوقت من الفاينل عشان متقعدش قبل الامتحان بيوم تتحقرص وانت مش عارف تختم الماده ..
وأهم اشي اتبطل تبعت للناس اسئله على الاسك هههه عشان مش كل ما حد جاوبك تفوت تقرا الجواب واجوبه ثانيه .. وتفصل مخك عن جو الدراسه وبعدين بده وقت تا يرجع يشبك ..
وبعد كل هاض اخر النهار صلي ركعتين وادعي ربنا يوفقك .. بتفيدك هالشغله

View more

مساحه ♡

أحجار البناء التي تُضع واحداً تلو الاخر في شخصيتك ما هيّ إلا نتيجة للتجارب التي مررت بها في حياتك ..
ورصيدك من المعرفة والقدرة على تحليل المواقف التي تمرّ بها .. يزداد بازدياد رصيدك من التجارب ..
فقد تجلس مع كبير السنّ دون أي يضيف لك شيئاً واحداً لشخصيتك وفكرك .. وقد تجلس مع صغير سنٍّ ويفتح لك آفاقاً جديدةً تضيف لك الشيء الكثير .. والسبب في هذا من وجهة نظري يعود لِكمِّ التجارب التي خاضها أو اطلع عليها كلّ منهما ..
قد تقول لي أن مع مرور العمر تزداد التجارب .. نعم ، صحيح نسبياً يا صديق .. ولكن يمكن تجاوز فارق العمر هذا بِكمِّ الكتب التي تطالعها .. فالكتّاب الجيدون غالباً ما يضعون حصاد أعمارهم في كتبهم .. فبكلّ كتابٍ تقرأه كأنك عشت عمراً آخراً مع عمرك ..
و الكتب نعمة من الله منّ بها علينا .. فالقالب الذي شاء الله أن يحفظ به معجزته الخالدة هو الكتاب .. وأنّ أول كلمةٍ قيلت لنبينا عليه أفضل الصلاة والسلام هي (إقرأ) .. ولعل في ذلك رمزيات مهمة تأكد على أهمية الكُتب والقراءه ..
سأتفق معك في شيء يا صديق .. وهو أن القراءة في البداية صعبة .. تماماً كخطوتك الأولى التي خطيتها وأنت طفلٌ صغير .. ولكن مع المزيد من الخطوات يصبح المشي شيئا لا غنا عنه .. وكذلك القراءة .. في البداية صعبة .. ولكن مع التعمق في القراءة وبعد الشعور بلذة التعلم ونشوة تطوير النفس .. ستصبح القراءة شيئاً أساسياً لن تستغني عنه ..
نعم يا صديق .. ستساعدك الكتب على النضج مبكراً .. وستعرفك على نفسك وربك .. ستعرفك على طبيعة النفوس البشرية وستسهل عليك التعامل معها والتأثير بها .. وكما قيل لنبينا (إقرأ) التي أورثها لصحابته .. والتي صنعوا بها أمجاداً هائلة .. أقول لك إقرأ لعلنا نعيد جزءاً من تلك الأمجاد ..
جرب القراءة .. فلولا أنك جربت الكثير مما لا تحب .. لما عرفت ما تحبّ حقاً يا صديق ..

View more

اكتب شئاً ☺

رسالة إلهية مفادها (وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) تطرق بابك .. تأمرك بأن تكون جزءاً من ذلك العدل الإلهيّ الذي يجب أن يكون في عالمنا الموحش شديد السواد ..
عدل لو عرفنا حقاً أنه وظيفة أُمرنا بإقامته .. لما ظهرت الإسئلة الإلحادية ك(أين إلهكم الرحيم عن كل تلك المجاعات والحروب؟) أو (كيف يرضى الله وهو أرحم الراحمين أن يقتّل عباده في كل بقاع الأوض ظلما؟) ..
وبينما نحن متغافلون عن وظيفتنا التي أمرنا بها .. معتادون على هذا الوضع السيء الذي تعايشنا معه .. تأتي رسالة الله على شكل زلزالٍ يهزّ كيانانا .. تقول لما استيقظوا من غفلتكم التي طالت .. كنونوا جزءاً من عدل الله الذي يجب أن يكون .. كونوا حقاً على هذه الأرض باسم الله الرحمن الرحيم ..
يقول الله -تعالى- (وأقيموا الوزن بالقسط) ويقول أيضاً (وأقيموا الصلاة) وكأن العدل هو مرادف الصلاة .. أو أن الصلاة تهذب نفسك .. تعدّل تلك الإعوجاجات التي بداخلك .. تجعلك على قدرٍ كافٍ من الإستقامة لتقوم بعكس تلك الإستقامة التي استقرت في نفسك على هذا العالم .. لتُشع نوراً يضيء ظلمة عالمنا ..
تلك الرسالة تجعلك تطرح على نفسك تساؤلاتٍ كثيرة .. هل كان سلامك على ذلك العامل البسيط بعد صلاة العصر كالّذي كان على ذلك الطبيب ؟! .. هل أسرعت في إجراء معاملة الرجل المسنّ ؟! أم أنك بدأت بمعاملة قريبك الذي أتى متأخراً ؟! .. هل شعرت أنك عادلا عندما انفجرت في وجه أمك غضباً لمجرد طلب بسيط لا يُذكر ؟! .. هل كُنت عادلاً مع نفسك عندما أنزلت من مكانتها بتركك صلاتك ؟! .. أساعدك على طرح هذه التساؤلات ولكنّي أخشى أن تكون إجابتك (لا) .. (لا) كانت يجب أن تقال في وجه كلّ ظالم .. لا أن يجاب بها على تساؤلات كهذه في جلسة محاسبة النفس هذه ! .. وبعد كل هذا تأتي لتقول لي أين عدل الله عما يحدث في بلداننا العربية .. ويحك ثُم ويحك يا صديق !!
لن أعتذر منك على أسلوبي هذا .. فهذه الكلمات الصريحة كانت يجب أن تُقال .. واعلم أنك إن لم تجاهد بإقامة العدل كأنك ساهمت في إقامة الظلم ..
وختاماً يا صديق .. ادعوا الله لي ولك .. اللهم أعنّا على أن نكون جزءاً من عدلك .. ربنا لا تؤخذنا فيما مضى وإنّا نعاهدك على المحافظة على بياض الصفحة الجديدة وأن نحميها من أن تُلطخ بأي نوعٍ من أنواع الظلم يا الله .. ربنا لا تجعلني وصديقي مع القوم الظالمين .. أمين أمين ..

View more

مساحة من مساحاتك الجميلة 🌸☘

يقول الله -تعالى- (سيماهم في وجوههم من أثر السجود .. فالصورة التقليدية لهذه الآيه .. هي ذاك الرجل .. محدب الظهر وسمين .. طويل القامة واللحية .. حالق لشواربه .. يلبس دشداشته القصيره .. ولا يذهب إلا للمسجد .. ولا يفعل شيئا سوى الصلاة في الجامع .. يخرج لدعوة الناس لعبادة الله .. ويغيب عن بيته وأسرته ويتركهم جياعا .. كأن السماء ستُمطر عليهم ذهباً أو فضةً .. أو أنّ الله سيُنزل عليهم مائدةً من السماء .. وبالطبع قبل أن ننسى أن سيمته مطبوعة على جبهته (من أثر السجود) ..
ولتوضيح هذه الآية .. نذهب لآية أخرى .. ونبحر في عالم المعاني والكلمات .. لعل شرارة من هنا أو أخرى من هناك تُحرق الصورة التقليدية .. ولعلّ عقولنا التي كرَّمنا الله بها تبني صورة جديدة .. على أملِ النهضة بديننا و بمجتمعنا الذي يستحق مِنّا ذلك ..
وقبل الإبحار في كتاب الله .. فليكن زورقنا هو اللغة العربيه .. ومعنى كلمة سيما هي العلامه ..
يقول الله في موضعٍ آخرٍ (وجوهٌ يومئذٍ ناضره) .. أي أنّ وجوه المؤمنين يوم القيامة ناعمة حسنه .. بسبب نعيم الله عليهم .. الذي لم يكونوا لينالونه لولا جهادهم في الدنيا في سبيله سبحانه وتعالى .. فأبدلهم الله بسيما الراحة .. بدلا من سيما التعب ..
و النتفق هنا على أنّ معنى سيما هو العلامه .. وأنّ العلامة تُصنع في الدنيا .. لتُوهب في الآخره .. فإما وجوه(ناضره) وإما وجوه(باسره) ..
فقد تكون السيما هنا .. هي علامات التعب في وجه أُمّ سهرت الليل ولم تنمِ النهار لتربي إبناً شاباً تُعقد عليه الآمال لعله يكون ذاك الضوء في تلك البقعة المظلمه .. أو ملامح النشوة في وجه ذلك الرجل الأربعينيّ وربما الخمسينيّ الذي وأخيرا وبعد رحلة طويلاً في تنقية النفس من شوائبها تمكن من أن يتصالح مع ذاته ويصبح (رجلاً سلماً لرجل) .. أو علامات التحدي في وجه ذلك الشاب الذي إضطر لدخول ميادينٍ جديدة لم يعتدها كال(قهوة) مثلاً لعل الله يهدي به شاباً آخرا .. أو ملامح القوة الممزوجة بالحياء لشابةٍ رغم كلّ الصيحات التي تنادي بخلع الحجاب .. وقفت كالصخرة المهيبة في وجه ذلك التيار ..
حسناً كلامٌ أدبيٌّ جميل .. ولكن ما علاقة هذا بالسجود ..
فالسجود معناه إظهار التذلل لله .. فنقول سجد الرجل .. أي أنّه خرّ لله متذللاً خاضعاً له .. والخضوع لله يتطلب إلتزام أوامره واجتناب نواهيه .. يقول الله (وهو الذي جعلكم خلائف الأرض) فالخلافة هي مهمة إصلاحية لكل المفاسد التي سنكون جزءاً لا يتجزأ منها إذا لم نفعل شيئا سوى السجود .. ويقول (واذكر عبدنا داود ذا الأيدِ) فضرب الله لنا مثلا داود .. وهو مثلٌ عمليّ لذلك الرجل المنهمك في مهمته كخليفة في الأرض .. وكأن له أيدٍ كثيرةٍ يعمل بها ..
وختاما يا صديق .. فلنتعهاد على أن نصنع سيمانا الخاصة بعيداً عن تلك الصورة التقليدية التي عرفناها .. وأوصيك أن تخوض في كلّ الميادين مُصلحاً .. ولا تسمع لقول التقليديين المتحجرين .. ك(شكله بايعها) لمجرد دخولك لمقهى .. أو لرفضك للعمل بالكيفة التي يرونها مناسبةً لك .. وتراها عكس ذلك .. إثبت وافعل الأنسب لك .. وكما عهدتك يا صديق .. فأنت رجلٌّ تعشق التحدي .. وتعشق الإنتصار في تحدياتك ..
نعم يا صديق إصنع سيمتك الخاصه ولتكن مقرونة بالسجود لله آملاً أن يجمعنا في جناته ووجوهنا (ضاحكة مستبشره) .. ونتعانق لنُطفأ نار شوقنا بعد فراق طويل .. ثم نلتفت خلفنا لنرى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام مبتسماً .. ويكافؤنا بشربة ماءٍ من يديه الشريفتين لا نظمأ بعدها أبدا .. اللهم أمين ..

View more

⛅:

Ahmad Jamal Ssowy
مرحبا يا صديق .. عدت لك برسالة جديدة لتوقعي أنك تمرُّ بضائقةٍ ما .. حتى وإن لم تصرح لي بذلك .. فكما تعلم لا أحد يفهمك سواي ..
لطفاً منك .. هلّا أعطيتني القليل من وقتك لنذهب سوياً في رحلةٍ نحو الجنوب أو الشمال ؟! .. أو دعنا لا نحدد إتجاها فأرض الله واسعة .. وكما هي أرض الله واسعة فإن مخيلتك الرائعة أوسع .. فما أضيق العالم لولا فسحة التخيل ..
إذن فلنبحر في مخيلتك إلى المكان الذي تحب .. وكما أعلم فأنت تحب الجلوس على ذلك الكرسي المائل على شاطئ البحر لرؤية الغروب .. وأنت تترنم بسماع صوت أمواج البحر وهي تتصادم مع بعضها البعض لتُنتج قطرات ماءٍ براقةٍ تخطف الأبصار ..
أعلم أنك تعيش مع ذنب .. كبرت أنت وكبر تعلقه في قلبك .. وحاولت جاهداً أن تتخلص منه .. ولكن أثاره تأبى إلا أن تبقى لتلطخ قلبك الجميل بسوادها .. تتغلب على ذنبك تارة فتنتشي .. ويتغلب عليك تارة فتُحبط ..
يقول الله -تعالى- (ضرب الله مثلاً رجلاً فيه شركاء متشاكسون) .. قد يكون هؤلاء الشركاء على شكل ذنبٍ كذنبك تماماً .. وهو في داخل قلبك .. يكتد يبتلعك كما لو أنه ثقب أسود .. تحاول فضّ شراكتك معه ولكنّ محاولاتك تبوءُ بالفشل ..
يشاكسك ذلك الذنب مراراً وتكراراً .. أتعبك وأخذ من تفكيرك ووقتك وجهدك الكثير يا صديق ..
وعلى الضفة المقابلة يعيش (رجلاً سلماً لرجل) .. رجلٌ قويٌّ تمكن من فض شراكته مع كل أولائك الشركاء .. رجلٌ متصالحٌ مع نفسه .. يعيش حالة إستقرارٍ داخليّ جميعنا نأمل بالوصول إليها .. كما تأمل خصيصاً أنت يا صديق ..
لا أريد أن أُطيل عليك .. ولكنّي أريد توضيح مفهوم الجهاد في سبيل الله .. فهو كلّ جهد مبذول في كلّ غايةٍ ترضيه سبحانه وتعالى .. فهو ليس بالضرورة أن يكون رجلاً يحمل سيفاً ويقطع به أعناق الأعداء كما هي الصورة النمطية الضيقة .. فقد يكون الرجل هو أنت .. وأنت تحمل سيفك الذي تقطع به رؤوس شركائك ..
أريد منك أن تكون مجاهداً .. تدخل معركتك مع ذنبك بكل شجاعة .. قد تستغرق منك بعضة سنين .. وقد تستغرق منك عمرك كله .. ولكنّ لذة الإنتصار تستحق كلّ ذلك يا صديق ..
وختاماً .. أعلم أن معركتك صعبةٌ جداً .. فكما قيل .. أن تعيش في سبيل الله أصعب من أن تموت في سبيله .. كما أنني أعلم أنك قادرٌ على الإنتصار فيها .. وحسمها لصالحك .. ولا تتصور أن ذلك الذنب أقوى منك .. فقد كلفك الله بفضّ تلك الشراكة .. وقال لك (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) .. فأنت قادرٌ على ذلك ..
ولا تنس أن تبلغني أنك إنتصرت .. فإنا بإنتظار إنتصارك على أحرٍ من الجمر يا صديق ..

View more

مساحةة ♥️🖋

A B O O D || عَبْدِاللطيف
النُصح سلاحٌ ذو حدّين .. فقد تقطع فكرة قديمة عفنة من رأسها بالحد الأول .. لتنبت فكرة أخرى جميلة مزهره .. وبالحدّ الثاني فقد تقطع الحبل الذي يربطك بعباد الله الذين إذا أحبك الله حببهم بك ..
ومن أهم الأمور التي يجب أن تأخذها بعين الإعتبار أثناء نصحك :
١-المكان :
فانتبه لأن تكون نصيحتك في مكانٍ مناسب .. فلا يجوز النّصح في مكانٍ عام .. فكما قيل : النصيحة في العلن تتحول إلى فضيحه ..
٢-التوقيت :
فالأهم من المكان المناسب هو الزمان المناسب .. لأن اختيار الزمان المناسب يشمل ضمنياً توفر المكان المناسب ..
ومن المهم جداً أن تأخذ مشاعر المنصوح بعين الإعتبار أثناء النصح .. وأن تعرف الظروف التي يمرّ بها جيداً .. فلا تنصح عاملاً متعباً في اخر النهار .. ولا مظلوماً في ذروة قهره من ظالمه .. ولا شاباً يضع حجرا فوق آخر في رحلة بناء شخصيته أمام أقرانه ..
٣-أنك نصحت لرؤيتك عيباً ما .. وأنّك لم تر الكثير من المحاسن .. فلا تُشعر المنصوح أنه مليئ بكل شيء إلا المحاسن .. فابدأ بذكر محاسنه قبل البدء بالنصح ..
٤-معرفة الدوافع التي دفعت الشخص لفعلٍ ما .. فقد يكون النفور من أشخاصٍ وليس من أفكار .. فراجع تصرافاتك أنت وجماعتك قبل النصح بنظرة محايدة .. وتقبل أنه قد يكون الخلل فيك وبمن دفعك للنصح إن وُجد ..
٥-أنك لست محور الكون .. ولا حتى الكون محورك .. فلا تخير .. إما أن تقبل نصيحتي وإما أن أقاطعك .. فمكانتك عند أيّ شخص ليس بالقدر الذي تتصوره ..
وختاماً .. صديقي "الداعيه" اعلم أنّ القبول الذي جعله الله لك بين عباده أمانة .. وأنّ الأمانة حملٌ ثقيل .. فإذا لم تكن على قدرٍ من الكفاءة لتحمل تلك الأمانة فاتركها حتى تؤهل نفسك .. واعلم أنك داعية ولست قاض .. وأنك عندما تتكلم فإنك تتكلم باسم الدين .. وأنك على هذه الأرض بسم الله الرحمن الرحيم.

View more

🖤_

ҚĦßÂß RĪÐÂĦ
كيف حالك يا صديق .. أقدم لك اعتذاري الشديد لبعد الفترة الزمنه بين هذه الرساله والتي سبقتها .. ولكن الظروف الصعبة ومشاغل الحياة حالت بيننا .. أُكرر إعتذاري لك وكلي أمل بأن تقبل إعتذاري كما هي العادة يا صديق.
سأبوح لك بسرٍ خاصٍ جداً يا صديق .. في الفترة الماضيه بدرت مني الكثير الكثير من التصرفات السيئة التي لم نحببها يوماً قَط .. وتذكرت قولك لي يوم رأيتك مساءاً ومشينا سوياً ونحن نشرب الشاي بأنك يئست من نفسك وأنت تحاول تغييرها ولكن عبثاً يا صديق .. وأنا كذلك ظننت أنه لا يوجد أمل من التغيير .. فكثيرة هي التشابهات التي بيننا .. ولكن الله يقول (ولا تيأسوا من رَوح الله) .. يوم قرأت هذه الاية أحسست وكأنها قيلت لنا شخصياً .. وكأنها طبطبة إلاهية على كتفينا المتعبين .. وكأنها منديلُ إحتضن روحنا ومسح دمعهما المشبّع بعدم الرضا عن النفس والخطايا يا صديق..
نعم أصبحنا نسير بغير روح .. وكأننا أموات يا صديق .. ندافع عن أنفسنا بقولنا (والله لم نفعل شيئا) ولكن هذه مشكلتنا .. أننا لم نعد نفعل شيئا يا صديق .. لم نعد نقرأ كما كنّا ، ولم نعد نهتم بأهلنا ، ولم نعد نبحث عن التميز بأيّ مجال في حياتنا مع أننا بذكل أمرنا (وأنا أول المسلمين) .. والأنا هنا تجمع أنايَ وأناك يا صديق ..
و الله يقول (أليس ذلك بقادرٍ على أن يحييَ الموتى) .. فهو قادر على أن يجدد روحي وروحك .. وقادر على إعانتنا على تغيير أنفسنا .. ولكن ذلك التغيير مشروط بقوله -تعالى- (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) .. اذن فلنبدأ الان بتغيير أنفسنا .. شرارة مني وأخرى منك تولد ناراً تحرق أنانا القديمه يا صديق ..
وختاماً .. أذكرنا بقوله تعالى (ولا تيأسوا من روح الله) .. و(أليس ذلك بقادرٍ على أن يحييَ الموتى) .. و(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) .. بإنتظار رد منك .. وكلي أملٌ بأن أسمع أخبارك الرائعة كما أنت يا صديق ..

View more

-🌸

Aws Zebdeh
صدقاً أستغرب جداً من بعض دعاة الدين .. الذين يكررون كلماتٍ كالأمة والنهضة والبناء .. وفي الوقت ذاته يدعون إلى أقوالٍ مثل (يومك يومك) .. ويركزون ويؤكدون عليها لتُصبح نمط حياةٍ نعيشه كشباب .. أنا لا أشكّ في نيتك يا (شيخي الفاضل) .. وكلامي ليس موجها لشخصك الكريم .. وإنّما لفكرةٍ دعوت لها .. وحسن النية غير كافٍ لصوابية العمل .. وتبرير أخطائنا بحسن النوايا كان كعملنا بسوئها .. وكان أشد عداءاً علينا من أعدائنا .. ونحن كبشر تميل نفسونا للراحة والكسل وتنفر من النشاط وحبّ العمل .. ونبرر أعمالنا غالباً بأقوال شيوخ .. أو نصوصٍ شرعيةٍ أوّلناها كما رغبت نفوسنا.
المهم .. كلمات كالأمة والبناء والنهضة يفترض أن تكون قرائنها التخطيط والفكر والإيجابية بالرؤية والعمل .. ولا تكون يومك يومك .. أي عش يومك ولا تمدّ نظرك لأبعد من أنفك .. ولا تحمل على عاتقك هم المستقبل .. يومك وكفى !
(شيخي الفاضل) .. (يومك يومك) أجلستنا طول يومنا في المقاهي .. (يومك يومك) جعلتنا نهجر خير صديقٍ في الزمان (الكتاب) .. (يومك يومك) كانت سبباً من أسباب عصور الإنتكاسة والإنحطاط التي نعيشها.
وختاماً يا صديقي .. أكبر منك بيومٍ ليس بالضرورة أن يكون أعلم منك بسنه .. وجهودنا البشريه تصيب وتخطئ وقابلة لإعادة النظر فيها .. فأوصيك ونفسي .. عش يومك واقتطع لنفسك وقتاً لتخطط لمستقبلك .. ولا تحقرنّ عملاً بسيطاً تعمله .. وأن المجهودات لا تضيع هباءا .. وإنما بالتدريج تشكل خبرة ووعياً بشكلٍ تراكمي .. فجهديَ الصغير هنا .. مع جهدك الكبير هناك .. مع جهد من أحببت أن تغير من معارفك ليغير معنا .. إبتداءاً بأنفسنا ومن حولنا .. تعطينا في المحصلة جهداً كبيراً قادراً على الأقل على مجابهة عاداتٍ اكتسبت الحصانة والرسوخ .. ومنظومةٍ فاسدةٍ اعتادت الكسل والرقود.
أذكرك يا صديقي .. أنظر للخلف لتتعلم .. وانظر للأمام لترى إلى ماذا تحب أن تصل .. وبين نظرةٍ للخلف وأخرى للأمام .. تكمن قوتك العظيمة في الإختيار .. والتخطيط .. والتغيير بالعمل.

View more

_🖤

ҚĦßÂß RĪÐÂĦ
في زمنٍ بعيدٍ جداً .. قبل ١٤٠٠ عام تقريباً .. كان هناك رجل أمّي .. حاله كحال الغالبية العظمى ممن عاشوا في تلك الحقبة .. ولكنه تميز بحسن الخلق حتى لُقّب بالصادق الأمين .. جميعنا عرفنا عن من أتحدث .. والمعظم عرف عن من سأتحدث عندما قرأ الرقم (١٤٠٠) .. لأنه وللأسف أصبح رقماً مستهلكاً بلاقيمة عند الكثيرين .. وأصبح يُستخدم للعن ما نحن عليه .. فمثلاً كبار السنّ يقولون لمن يصغرونهم سنّاً (لو كنتم كما كان أسامة بن زيد لكنّا بألف خير .. حيث قاد جيش المسلمين في سنّ الثامنة عشر) .. مع عدم الأخذ بعين الإعتبار الظروف التي سادت بالفترة الزمنية التي نشأ فيها .. ولا حتى الأسس التربويه التي رُبّيَ عليها .. وهكذا يصبح الرقم (١٤٠٠) سلبياً جداً علينا .. أو بعبارة أدق نحن السلبيون بتعاملنا معه .. لأننا لم نتعلم منه العبر ولم نعمل بأي شيء تعلمناه .. فقط استخدمناه (بشكل غير مباشر) لتحميل المسؤولية إلى جيلٍ آخرٍ وأشخاصٍ آخرين.
المهم .. كان نبينا الأميّ يدير أمّةً كانت تمرّ بفترات رخاءٍ وانتصارٍ أحياناً .. وفترات شدةٍ وانكسارٍ في أحيانٍ أخرى .. وفي أزمةٍ ما في بداية الأمر لم يعرف نبيّنا كيف يتعامل مع الأزمه .. أو أنّ الله أراد أن يزيد في كمّ العبر والدروس التي سنتعلمها من الحادثه .. وفي يوم صلح الحديبيه .. وقبل العودة إلى المدينة .. عندما طلب من الصحابة أن يحلقوا رؤوسهم وأن يذبحوا الهدي تحللاً من الإحرام .. فلم يستجيبوا .. وكرر طلبه ثلاث مراتٍ ولم يستجيبوا .. فدخل إلى أم المؤمنين أم سلمه .. فاستشارها واقترحت عليه أن يبادر بذلك .. فبادر وتبعه أصحابه.
ومن هذه الحادثه نستنتج أموراً كثيرة .. من أهمها :
١-حسن الأختيار :
فمن كان سيتزوج إمراة أرملة ولها ولد؟! .. قليلون هم .. إن وجدوا .. وهنا درس مهم مفاده أن المال والجمال والحسب والنسب ما هنّ إلّا أمور إضافية على الأمر الأكثر أهمية .. العقل والرؤية وطريقة التفكير والنظر للأمور.
٢-أهمية الشورى :
فالشورى لم تكن يوماً بين الرجال فقط .. وأن رأي المرأة أو الطفل أو من يقل عنك في المنصب أو المؤهل العلمي قد تكون له رؤية في بعض الأمور أفضل منك .. وقد يلفت نظرك إلى آفاق لم تكن لتراها لولا مشاورتك لهم.
٣-المبادره :
فالمبادرة شرارة يقدحها المبادرون فتنير الطريق للتابعين .. أو أنها شرارة يقدحها المرء في نفسه فيحترق الشخص القديم ليُبعث من رماد الشخص القديم شخصاً جديداً برؤيةٍ جديدةٍ وشخصية مفيدة فعالّه.
وختاماً .. أذكركم ونفسي بأننا كبشر نعيش من أجل المعاني التي نؤمن بها .. فإذا نزعت المعاني من حياتك فكأنما نزعت منك روحك .. فلنُخرج من كل حادثة معنى حتى لا يصيبنا الملل والفتور .. ولنجعل من الأرقام معانٍ نرقى بها بين الأمم.
(١٤٠٠) مليئ بالمعاني لو أردنا البحث فيه بإيجابية فعاله.

View more

🌸

Ammar Twair
في يومٍ حارٍ جداً .. عندما كُنّا في المدرسة الثانويه .. بعد إنتهاء (الحصة) الرابعه .. خرجنا من الصفوف وعندما إلتقينا في ساحةِ المدرسه سألتك مازحاً (أما زلت تصلّي يا صديقي ؟!) .. أنا لا أسأل مثل هذه الأسئلة عادة .. ولكنّي أحبك جداً .. وكُنّا قد تعاهدنا سابقاً أن نحافظ على صداقتنا حتى بعد الموت .. كُنّا ننظر للموت أنّه لن يفرقنا .. بل أنه سيجمعنا مجدداً .. وهل يوجد مكان أجمل من الجنة لكي نلتقي فيه بعد فراق قد يطول لأكثر من ألف سنة ؟!
المهم .. عندما سألتك ظننتني أتدخل في خصوصياتك .. وظننتني أسأل أسئلة غبية حيث كُنّا نعتبرها من البديهيات .. وأنه لا يوجد عاقل قد يفرط في صلاته .. وأنا كنت موقن بأن جوابك سيكون قطعا (نعم) .. حيث كنا نصلي أغلب الفروض بجانب بعضنا ومع بعضنا البعض .. ولكن كان قد تسرب إلى مخيلتي تساؤل مثل ماذا لو نقض أحدنا عهدنا .. ولم نلتقي مجدداً !
أتذكر يوم سألتك أنك إبتسمت إبتسامة إستغرابٍ من السؤال ولم تُعر سؤالي أيّ إهتمام وانتقلنا إلى موضوعٍ آخرٍ من مواضيعنا التي لا تنتهي .. وبعد فراقٍ دنيويٍّ دام عاماً واحداً .. تغيرنا كثيراً يا صديق .. أنا أقسم بأنّي حافظت على عهدي .. ولكنّي عندما عدت بدأت ألاحظ أنك نقضته .. فاليوم يا صديق أكرر لك سؤالي (أما زلت تصلّي يا صديقي ؟!) .. وكلّي أملٌ بأن تكون ملاحظاتي لم تُصب .. وأنك ما زلت تحافظ على صلاتك يا صديقي.
واليوم أذكرك بعهدنا .. صلّ يا صديق .. وحافظ على العهد الذي بيننا .. لكي نلتقي مجددا .. ونتعانق عناقا مليئاً بالشوق بعد الفراق الطويل .. ونمكث مع بعضنا مكوثناً سرمدياً .. وسامحني على التدخل في خصوصيتك يا صديق .. لكني جزء من هذا العهد وهذه الخصوصيه.
صديقك المحب .. المشتاق للقاءك في جنات المولى .. يا صديق.

View more

مساحة

Omar abdullah
(إذا جاء نصر الله والفتح .. ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا .. فسبّح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا)
في سورة النصر جاء الأمر الإلهي بالتسبيح والإستغفار مشروطاً بوقت رؤية نصر الله وهو قادم ، وفي الوقت نفسه فالآيات التي تحث على العمل وعدم القعود والتوكل على الله بعيداً عن التواكل كثيرة جداً ، يعني ويكأن نصر الله إستحقاق يمنحه لعباده الذين امنوا به وقدموا التضحيات بأوقاتهم و أموالهم وحتى بأنفسهم.
وفي آياتٍ أُخريات يقول -تعالى- : (واستغفر الله إنّ الله كان غفوراً رحيما) و (وسبحوه بكرةً وأصيلا) فالإستغفار والتسبح غير مشروطان بوقتٍ محدد.
وللتوفويق بين الآيات ، فكلمات التسبيح والإستغفار ثابتة ، فلماذا خُصّت بسورة النصر بوقت محدد وهو وقت رؤية قدوم نصر الله ؟ وكما قلنا فإنّ نصر الله يكون إستحقاقاً يمنحه الله لعباده المؤمنون الذين يُضحّون بكل ما يملكون في سبيله ، و بمعنى أوضح فعباد الله الذين أُمروا بالتسبيح والإستغفار أمروا أيضاً بالعمل والتضحية والإعداد حتى يَمنَّ الله عليهم بنصره.
فمن باب أولى أنت تكون أحد المعاني المصبوبه في قوالب الإستغفار والتسبيح هي الإيجابيه والحث على العمل ، ويكأنهما كلماتٍ يقولها الإنسان عند تعبه ، فتمده بالطّاقة لمواصلة السير للقاء نصر الله ، فكما نعلم جميعنا بأن (نصر الله قريب) ، والدليل على وجود هذا المعنى من القرآن في آية (ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين) (واعبد ربك) بأشكال العبادة المختلفه ، فمن الصلاة والقرآن وإتقانك لعملك وبرك بوالديك حتى يمنحك الله إستحقاقك بأن (يأتيك اليقين).
ومن آية (مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) ، فإنّ نصر الله قريب دائماً ، وأقرب مما نتوقع ، فمن مجتمع بدوي لا يتبع لأيّ سلطة مركزية إلى مجتمع قويّ يقضي على ملك الفرس والروم تحت ظل السلطة المركزية للدولة الإسلاميه.
وبين المجتمع البدوي والقضاء على ملك الفرس والروم تكمن الحكاية برجالٍ ضحّوْا بكل شيء وأرسَوْا مبادئ الدين الجديد وعملوا على تطبيقها حتى كان نصر الله قريباً منهم.
وفي مجامعاتنا الإسلاميه فالمبادئ موجودة ، ولكنّها بحاجة إلى أشخاص يُفعِّولنها عن طريق الحثّ والتذكير المستمرين عليها ، وإلى أشخاصٍ يُقدمون الأفضل كلّ في مجاله ومكانه ، وهذه هي المسافة بيننا وبين نصر الله القريب.

View more

مساحة مسائية 💀

علاقة الإنسان بالأفكار علاقة وطيدة جداً ، ومع موتِ أفكار و ولادة أُخرى تموت شعوبٌ وتحيا شعوب.
تنقسم الأفكار الجيدةُ إلى ثلاث أقسام ، فمنها الجيدة التي لا تظهر في الوقت المناسب فتموت مبكراً ، ومنها الأفكار الجيدة التي ظهرت في الوقت المناسب ولكنّها لم تلق في وجهها سوى عجزاً من (الثقات) فكانوا أشدّ عداءاً لأفكارهم بكسلهم وقعودهم عن العمل من عدوهم صاحب الفكرة المخالفه ، وهناك الأفكار الجيدة التي تظهر في الوقت المناسب وتلقى جلداً من (الثقات) وعملاً حقيقياً وهذه الأفكار التي تنتشر بين الناس كما ينتشر السرطان في الأجسام ، ولكن الفرق أن السرطان يُميت جسماً وهذه الأفكار تحيي الشعوب !
إذن العوامل الرئيسية المهمة لولادة فكرة وإجهاض أُخرى هي الظهور في الوقتِ المناسب وتوفّر (الثقات) المناسبين ، وسأتحدث هنا عن أنواع (الثقات) من حيث إعتناقهم للأفكار ، فمنهم من يتخذ من الأفكار مبادئاً يعيش من أجلها ويموت من أجلها وتكون بمثابةِ مُسلّماتٍ يُرفض التفاوض عليها حتى وإن آلمته ، كسيدنا عمر بن الخطّاب عندما طُبّق حد شرب الخمر على إبنه عبد الرحمن في مصر سرّاً فلم يعترف بأن الحد قد طُبّق فأرسل بطلب إبنه وطبّق عليه الحدّ في العلن بين الناس ، والقسم الاخر من يتخذ من الأفكار (وجهات نظر) يعتنقها أحياناً ويتخلى عنها أو يُغير في إسمها أحياناً أخرى ، فمثلاً عند تقديم طلب وظيفة فإذا وُظّف أحد غيرنا نتذمر من الواسطةِ ونصبح من أشدّ المُعادين لها ، وإذا كان لدينا (معارف) فلا ضير في أن يتم تقديم الطلب خطوةً لنظفر بالوظيفة وكما قلت لا ضير فالجميع يُوظف بالواسطة.
ومع مرور الزمن ، مات عمر ويموت كلّ يوم المئات من أصحاب وجهات النظر ، والفرق أن التاريخ خلّد إسم عمر أما أصحاب وجهات النظر يُنسون حتى من أقرب الناس إليهم.
فاللهم اجعلنا ثقاتاً من أصحاب المبادئ ، وأعنّا يا ربِّ على العمل في سبيل كلّ فكرة ترضيك يا الله.

View more

_💚

ҚĦßÂß RĪÐÂĦ
هناك الكثير من الأسباب لترك الإيجابية في العمل ومنها الكسل ، فبكونه أكثر راحة وبسبب عدم وجود المخاطرة فيه حيث أنه لا يوجد إحتمال للفشل ولا إحتمال للنجاح فإنه يشكل منطقة راحة للكثير من الناس الذين أدمنوا الجلوس والإسترخاء ، أدمنوا فعل (اللا شيء).
وهناك الإحباط من الواقع السيء وعدم الإيمان بجدوى أيّ فعل نقوم به ، فمثلاً في كلّ إنتخابات تظهر لنا الفئة المقاطعة بحجة عدم وجود قائمة ممتازة تستحق الإنتخاب ، ويتغافلون عن أن الإنتخابات بهم وبدونهم ستتم ، وأن أيّ صوت لا يكون في صالح القائمة الأفضل من القوائم يعتبر صوت لمن لا يستحق ، وغالباً ما تفوز أسوء القوائم ويستمرّ هؤلاء الأشخاص في التذمر من الواقع السيء مع أنهم كانوا جزءاً منه.
وهناك الكثير من الأسباب ولكنّي سأتحدث هنا عن ترك العمل خوفاً من الرياء سواء كان خوف على النفس منها ، أو خوفا أن يقال مرائي.
فيقول أحدهم لم أفعل كذا خوفاً على نفسي من الرياء ، وهذا يعتبر من أهم وساوس الشيطان لنا لترك العمل ، والحلّ لهذه الوساوس من القرآن الكريم في آية (إن تبدوا الصدقات فنِعمّا هي ، وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خيرٌ لكم) ، إذن يجوز التصدق في العلن بل وقال الله عنها (فنعمّا هي) ولكن فلنجعل جزءاً من الصدقات سراً لإبعاد شكوكنا بأنفسنا فهذا (خيرٌ لكم).
ويقول الأخر لم ألعل كذا خوفاً أن يقال عنّي مرائي ، وهذه من أبرز المشاكل الموجودة بين الأقران ، فإذا أراد أحدهم أن يتميز بشيء قيل عنه مرائي ، فيا صديقي (المرائي)افعل ما تقتنع بأنه الصواب بعد إستشارة من هم أعلم منك فما خاب من استشار ، واعلم أن ارضاء الناس غاية لا تدرك (إذا إفترضنا أنها غاية) ، واجعل غايتك إرضاء ربّ الناس جميعا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : (مَنِ الْتَمَسَ رِضَى اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ ، رَضِيَ الله عَنْهُ ، وَأَرْضَى النَّاسَ عَنْهُ ، وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ ، سَخَطَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَأَسْخَطَ عليه الناس)

View more

#سؤال:- رأيك بالفتاة التي تتقدم وتبادر بطلب الشب للزواج؟ونظرتك لها؟ الرجاء الإجابة بطريقة صحيحة لغرض بحثي

يرفض المجتمع الفكرة رفضاً تاماً ، ومن الممكن أن يتم وصف الفتاة المبادره بالطلب بأوصاف جارحة جداً ، وتلحقها الأذيّة بعد الزواج (إذا تم).
وأمّا إذا نظرنا للموضوع بعين الشرع ، فالموضوع أبسط من هذا بكثير ، ويحق للمرأة أن تعرض نفسها على شاب أعجبت به للزاواج ، بدليل أن أم المؤمنين خديجه-رضي الله عنها- عرضت نفسها على رسولنا الكريم.
وأمّا عن رأيي وهو الذي سألت عنه ، فلا يحق لي أن أعارض الموضوع أو أقول ما يعيبه ، وفي الوقت ذاته وبعيداً عن المثاليات فلست متقبل لعرض المرأه نفسها بهذه الطريقه المباشره لكثير من الإعتبارات :
١-من الطبيعي جداً في حال التقدم للزواج أن يتم القبول وبالتالي الزواج(في الظرف المثالي) ، ومن الممكن أن يتم الرفض وبالتالي لا يتم الزواج ، والرفض يكون على الشاب أسهل بكثير من كونه على الفتاة وهذا الطبيعي ، ولهذا السبب فلا أحبذ أن يتم الموضوع بهذه الطريقة المباشره حتى لا يتم(كسر خاطر)الفتاة و تكون ردة فعلها مبالغ فيها و تعود بالضرر على نفسها.
٢-وإذا افترضنا أن يسير الموضوع بالطريقة المثاليه وأن يتم الزواج ، فقد لا تَسلم من الكلام الجارح من زوجها ، وقد يمتنع الرجل أن يقوم بالكثير من واجباته وإذا اعترضت المرأه يوقل لها وبكل بساطة أنتِ من تقدمتِ ولستُ أنا ، وهذا أنا ولن أتغير !
ولكن من الممكن أن يتم الموضوع بطريقة غير مباشره بأن تتكلم مع أم الشاب أو أخته وهنّ يقترحن عليه الزواج منها وغيرها من الطرق المشابهه.
وبالنسبة لحل المشكله فمن الصعب جداً أن يتم إيجاد حل في الوقت القريب ، حيث يكون الحل بتربية جيل جديد بفكر جديد وهذا الأمر يحتاج إلى وقتٍ طويل جداً !
وبطبيعة الحال هذا شكل من أشكال ظلم الجتمع للمرأه ..

View more

Next