لِ هَلوسَات و حَرفك الـ 22 ~

أصَايل ناصر .
يقفُ بعيدَاً عنيْ وَ يسألْ
يَسألنيْ مَا حُلمِيْ
هَهْ يَا لهُ منْ مُغفلْ
يعلمُ أني لو أمسكتُهُ
مَاذا بهِ سَأفعَلْ
فـ هُوَ يأتيْ كُلَ يومٍ
يَستفزنِيْ وَ يرحَلْ
يَفتحُ جَميعَ الأبوابِ
إلا الأخيرُ مُقفَلْ
إنهُ واقعٌ أحمقٌ
تعذيبٌ لِلحُلمِ المُكبَلْ

The answer hasn’t got any rewards yet.