لم أر الناس كارهين للصوم مثل هذا اليوم من شدة اختلافهم على رؤية الهلال . وثبوت هلال العيد وعدمه وغضب كثير منهم أننا لم نعيد مع السعودية.
اتقوا الله ودعوا أهل العلم وما اجتهدوا وقولوا سمعنا وأطعنا
فالمسألة ليست بالغريبة ولا المريبة . فلو وافقنا السعودية اليوم خالفنا غيرها أيضا كمصر التي فيها الأزه