"مجاوتنيش هل ستجبر كسرنا الحياة ام أن الحياة خلقت للكسر ؟ "

الحقيقة الكلام في الموضوع دا يَطول جدًا ..ولكن هحاول ألخصه علي قد ما أقدر ...
كلنا يعلم أن هذه الدنيا دار إبتلاء ، و حديث النبي صلي الله عيله وسلم "أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ، يُبتلي المرء علي قدر دينه" هل إن ده معناه إني كل ما ربنا هيحبك هيبتليك ، مبدأيًا كده الحديث صحيح ولكن الإشكالية هنا في فهمنا للحديث ، إحنا ظلمنا كلمة إبتلاء لما حصرناها في الألم ، لا ربنا قال كدا ولا سيدنا النبي قال كدا ولا حتي اللغة العربية بتقول كدا ، كلمة بلاء في اللغة العربية يعني حدثًا يُظهر شيئًا باطينيًا ، ربنا بيقول "يوم تُبلي السرائر" أي إن كل إنسان ليه تاريخ عند ربنا هيطلع و يظهر ، و في آية أخري "ولنبلونكم حتي نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوَ أخباركم" يعني هتحصلكم أحداث تُظهر صفاتكم ومعادنكم ، ولما ربنا ذكر البلاء في القرآن قال إنه ممكن يكون بالخير والشر العجيب إن أكثر أيات الإبتلاء ذكرت الخير الأول قال تعالي"وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون" ، "فأما الإنسان إذا ما إبتلاه ربه فأكرمه ونَعَّمه فيقول ربي أكرمنِ" ، ف خلي بالك البلاء مش بس بيُظهرلك صفاتك من جواك دا بيُظهرلك صفات الله سبحانه وتعالي انت مشفتهاش إلا جوا الحدث المُظهر ده ، لكن مش منطقي إننا نربط البلاء بالألم ، هوا إيه الألم والإبتلاء الشديد جدًا في حياة سيدنا سليمان أو حياة سيدنا داود ؟! و دول أنبياء!
إذن الخلاصه أو الحل إثبت علي مراد الله مهما طال الإختبار هتتعلم ساعتها ، شوف رب العالمين يقولك "وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرًا" ف أنت إصبر لأن أكبر إختبار ف الدنيا الناس وأخلاق الناس فلما تعمل كدا أصبحت الغريب اللي الجنة إتخلقت علشانه "طوبي للغرباء الذين يَصُلحون إذا فسد الناس" فلا تتنظر جبرًا من الدنيا فالجبار سيجبرك ، فأي عظمة هذه !❤❤