Ask @afnanwaleed3:

Space 🌪

أَصبحتُ كَثيرَة الشُّرودِ حتّى ضَبطتني خالتي الليلة شَاردة في الفَراغِ أَمامي، فَنبّهتني وقالتْ: "فيمَ تُفكّرين؟" فانتبهتُ ولَمْ أُجبْ غير : "هَاه!" فَردّتْ: "اذكري الله ولا عَليكِ من شيء."
السّؤال هُنا: أين نَذهب في لَحظات الشّرود تلك؟

View more

مساحة💙

حمد بن تركي
واخْتَلفت الآرَاء فِي هَيئة الحَمِير، بَين مَا يراها تَسِير على أربع وبَيْن ما يرى أنها تسير على اثْنين.
ومن يراها تَحْمل الزاد على ظهورها، ومَن تَحْمِله في يديها.
ومنهم من يذهب إنها تنهّق، وآخر يذهب إنها تقول "نعم".
ولكن المُتَّفق عليه أن جَميعها تقبل الإهانة والذُّل.
-ياڤا.

View more

لهذا الصباح ..

WalidZ
• ما كان عثمان بن عفان ينساها لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم تخلّف عثمان عن بيعة الرضوان فيضع النبي يده الأخرى قائلًا : وهذه يد عثمان.
• وما كان كعب بن مالك ينساها لطلحة يوم أن ذهب إلى المسجد متهللًا بعد أن نزلت توبته فلم يقم إليه أحد من المهاجرين إلا طلحة قام فاحتضنه وآواه بعد غياب واقتسم معه فرحته.
• وما كانت عائشة تنساها للمرأة التي دخلت عليها في حديث الإفك ، وظلت تبكي معها دون أن تتكلم وذهبت.
• وما كان أبو ذر ينساها لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم تأخر عن الجيش ، فلما حطّ القوم رحالهم ورأوا شبحًا قادمًا من بعيد وأحسن النبي الظن بأبي ذر أنه لن يتخلف فتمنى لو كان الشبح له وظل يقول : كن أبا ذر ، فكان.
يا رفيق إنما الرفاق للرفاق أوطان ، يقيلون العثرات ، ويغفرون الزلات ، يوسعونهم ضمًا ويغدقون عليهم الحنان ، يحلون محلهم إذا تغيّبوا ، ويحسنون بهم الظنون ، والبر لا يبلى ، والنفوس تحب الإحسان ، والله من قبل يُحب المحسنين ....

View more

اكتر موقف فاكرة من ايام الدروس 🌚

كنت في تالته اعدادي وكنا بناخد القارات في الدراسات،، فالأستاذ حب يفاجئنا تقريبا ورسم خريطة العالم كلها عالسبورة وغالباً فضل يرقم البيانات المطلوبة وكان عدد رهيب وفضل ماشي علينا بالعصاية وكان الواحد مش بيلحق يقفل ايده بعد الضربة الاولي عشان يتضرب التانية 😂😂😂😂
أيااااااااام 💔

View more

للسادس من نيسان

عماد رشاد
"قال لي مرّةً فيما هو يقلِّب جريدةً في يده: "اسمع يا فيلسوفي الصغير، الإنسان يعيش ستين سنةً في الغالب، أليس كذلك؟ يقضي نصفها في النوم. بقي ثلاثون سنة، اطرح عشر سنوات ما بين مرض وسفر وأكل وفراغ، بقي عشرون ؛ إنَّ نصف هذه العشرين قد مضت مع طفولةٍ حمقاء ومدارس ابتدائيّة. لقد بقيت عشر سنوات، عشر سنواتٍ فقط، أليست جديرةً بأن يعيشها الإنسان بطمأنينة ؟" "
-غسّان كنفاني.

View more

MhKwd
"أحب البيت ، أحب فكرة البيت نفسها والجدران الأربعة والباب، مهما كان الخارج ممتع وشيّق، لا شيء يساوي الشعور بالطمأنينة داخل حدودك، حتى لو كنت وحيد أو مريض أو حزين، البيت يعطيك مساحتك وشيء من الكرامة في ممارسة أي شعور تريد."💚

View more

Next