@ahma110

Ahmed

Ask @ahma110

Sort by:

LatestTop

_

ramezhany7’s Profile PhotoR∀MEZ"
السلام عليك ياجدي طبت حيًا وميتًا، اشتقت لك وليست المره الأولى بل هي عادتي في كل يوم، انت حكايه جميلة لن يعيدها الزمن مرتين، رحمك الله بقدر حنيني إليك، غفر الله لك، ورحمك، وانس وحشتك، وجمعنا بك في جنته بحق الأيام المباركة.
السلام عليك ياجدي طبت حيا وميتا اشتقت لك وليست المره الأولى بل هي عادتي في كل

—💜

ShroukAboEssa97’s Profile Photo✿ᏕᏂᏒᎧᏬᏦ✿
ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يصوم التسع من ذي الحجة؛ ففي "سنن أبي داود" وغيره عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر أول إثنين من الشهر والخميس".
وقال صلى الله عليه وسلم : (ما العَمَلُ في أيَّامٍ أفْضَلَ منها في هذِه؟ قالوا: ولَا الجِهَادُ؟ قَالَ: ولَا الجِهَادُ، إلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بنَفْسِهِ ومَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بشيءٍ)

+ 1 💬 message

read all

Related users

‏وحلفتُ أنِّي لا أهِيمُ بغيرها فعشِقتُ سلمَى بعدَها وسُعاد فرأيتُ أنّي في الغرامِ مُقصّرا فأضفتُ زينَبُ في الهَوَى ووِدادُ

طب ورجعتلها؟ ولا لسه بتحاول تتخطى ال حصل

+ 7 💬 messages

read all

_

Tdhfgnk’s Profile PhotoMai SaLaH
الجدة سيليا، و بجانبها الصغير، يحضران مباراة لفريق الحي، فريق جرانديلي، أحد لاعبي الفريق يغيب عن اللقاء، رودريجو هو مدرب الفريق، واقفًا كان، في حيرة من أمره.
إذ بالصغير يطلب من الجدة أن يشارك في المباراة، فتطرح الفكرة على رودريجو، الذي اندهش من الطلب، صغير الحجم، قصير، لا يستطيع أن يُجاري قوة اللاعبين.
- كيف لك أن تساعدنا؟ ماذا تستطيع أن تفعل؟..يسأل رودريجو
- كل شيء، أستطيع فعل كل شيء..أجابه الصغير
حينما كُسر المقبض، وحينما ظل يصرخ لينجده أحد، وحينما كسر زجاج النافذة؛ ليقفز إلى الشارع، وحينما فكر فيما يحدث، هناك، من دونه..كان فريقه بالفعل متأخرًا بهدفين مقابل لا شيء.
عن ابنها، حكت سيليا كوتشتيني، والدته، لما كان في السادسة من العمر، وكانت المباراة النهائية لفريق الحي، والجائزة دراجة لكل لاعب من الفريق الفائز.
مدرب الفريق لم يفهم لماذا تأخر الصغير، ولماذا تأخر فريقه في النتيجة، فوجئ به يخبره بتفاصيل القصة، لكن المدرب زجه بسرعة في أرض الملعب، لا يهم متى ولا كيف أتيت، المهم أن تفعل ما أتيت لفعله.
سجل هاتريك، قبل النهاية بربع ساعة، كانوا متأخرين، لكنه سجل هاتريك، وقال أحد الصغار، إن ليو، لم يكن يلعب من أجل دراجته فقط..
لأسباب علمية جدًا، كان نوربرت هاجيمان، منهمكًا في دراسة ميسي، ونوربرت هو أستاذ في جامعة كاسيل في ألمانيا، وللمصادفة، كان ميسي حاضرًا بالقرب منه.
ليلة باردة هي، عام 2012، هناك، كان العشب مبتلًا، لكن ميسي استطاع أن يقدم شيئًا لنوربرت، قدم له هدية ربما أراد أن يراها، وبعد نهاية اللقاء، وأثناء المقابلة، سأل الصحفي جوارديولا: "لماذا تُبالغ في الاعتماد على ميسي ولماذا لا تريحه؟".
"لأنهم يريدون مشاهدته، يدفعون ثمن تذكرتهم من أجله..لماذا أريحه إذن؟"
ببرودة أعصاب، أجاب مدرب برشلونة، وبهدوء يُحسد عليه، غادر الملعب.
وفي كولومبيا، تحديدًا في التاسعة من عمره، خوسيه ريتشارد جاليجو، كان طفلًا طبيعيًا للغاية، يذهب ويجئ، يركل الكرة، ثم ماذا؟ فقد سمعه، واعتمد على عينيه لتشرحا كل شيء يدور من حوله.
في الخامسة عشرة، خانتاه، لم يكن بصره يرغب بالبقاء، ففقده هو الآخر، وراح سيزار دازا، وهو صديقه ومترجمه، يصف له كل ما يحدث من حوله.
على لوح خشبي، وبتحريك الأيدي، يشرح سيزار له كل شيء؛ لأن جاليجو يحب برشلونة، ويريد أن يتصل بهم، ولو بالتلامس، ويعرف ميسي، حتى وإن لم يره.
يعرف كيف يراوغ، كيف يتحكم بالكرة، كيف يسجل، وكيف يحتفل، وكيف...
وفي إسبانيا، كان أركادي نافارو مشغولًا جدًا، حينما قدم ميسي ملحمته ضد بيتيس من العام 2019، وأركادي هو رئيس معهد الجينوم الأوروبي.
كان مشغولًا في استنساخ ميسي آخر، ميسي يشبه الحقيقي، ميسي متطور، باستخدام التقنيات الحديثة، وبمساعدة العلماء والعلم؛ كان يظنه ممكنًا.
إلى أن سئم، وأدرك أن الأمر أبعد ما يكون عن التصنيع، فحتى وإن فعل، لن يستطيع أن يفعل ما يفعله الأصلي، فحسب ما قاله، إن ميسي هو نتاج الجينات، والبيئة، منتج متكامل، لا يمكن تصنيعه بأي حال من الأحوال.
ونحن أيضًا، نحبه دون أن ندرسه كظاهرة، أو نستخدمه لتجربة علمية، نحبه مثلما يحبه خوسيه في الظلام، دون أن يراه أو يسمعه، نحبه كما أحبه جاليانو، أحبه لأنه لا يشعر أساسًا أنه ميسي.
في عيد ميلاده الخامس ما بعد الثلاثين، في الصباح، في المساء، عند الفجر، كلما تواجد ميسي؛ كانت الحياة معه أفضل من نظيرتها بدونه.

View more

الجدة سيليا و بجانبها الصغير يحضران مباراة لفريق الحي فريق جرانديلي أحد

.’

emaa84806’s Profile Photo٠'
أوقات كل الطرق بتتقفل، وبتروح لطريق عمره ما كان هدفك، بتروحه مُكره ومضطر، بعد مدة بتكتشف إن ده كان الخير ليك فعلًا، الحكمة الإلهية في تدبير ما لا يمكن فهمه إلا بعد سنوات من التجربة.
{لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ}

Next

Language: English