اذا كان الله رحيم وقادر فلماذا هذا الدمار والقتل في العالم اما ان الله يكون قادر على ازاله الظلم ولايريد اذا فهو شرير وليس رحيم او رحيم ويريد تغير الظلم لكنه لا يقدر اذا الله عاجز فاما الله شرير او غير قادر وانتم تفرضون بان الله رحيم قادر اذا لا يوجد الله الذين تفرضونه لوجود الظلم والدمار بالكون؟!
إبتداءاً أشكركم على هذا السؤال الذي أعتقد أنه أفضل سؤال وصلني منذ إنشائي لحسابي على Ask.fm
أما بالنسبة للسؤال فهو يقول أن الله الرحيم القادر غير موجود لوجود الظلم والدمار بالكون... وأنا إجابتي عن هذا السؤال ستكون بناءاً على إعتقادي الشخصي...
وأعتقد بكل بساطة أن الله لما جعل الأنسان خليفة وأعطاه حزمة من الفروض والواجبات ومن أهم هذه الواجبات شيء اسمه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والسؤال هو هل نحن قائمون بواجبنا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟!
لنتكلم عن حال مجتمعنا
الغيبة منشرة وكثير من النساء تركن الإلتزام بالحجاب الحقيقي ورمضان عند الكثيرين ليست له حرمة والناس تتجاهر بشرب الماء بلا ضرورة و الأعظم من كل ما ذكرته سكوتنا عن الحكام الفاسدين ومع كل هذا نقول نحن سائرون على طريق أهل البيت.
وقصدي من الكلام أعلاه أنه من الخطأ أن نتوقع أن الله سيوقع المصائب فقط على القائمين بالمعصية لأن الله سيشمل بالعقاب الناس الذين لم يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر أيضاً مثل ما فعل الله في قصة أصحاب السبت من اليهود والتي هي ببساطة أن الله أمر اليهود في إحدى القرى بعدم الصيد يوم السبت وأوحى للسمك أن ينزل إلى أعماق البحر في أيام الأسبوع جميعاً عدا يوم السبت حيث يسبح السمك قريباً من سطح الماء ويسهل صيده فقام 40 ألف من أهل القرية الذين تعدادهم 100 ألف بترك أمر الله بعدم الصيد في يوم السبت وصاروا يرمون شباكهم مساء الجمعة ويجمعون السمك صباح الأحد ظناً منهم بأنهم يخادعون الله فقام الله بمسخ أهل القرية جميعاً... فالسؤال هنا ما ذنب الـ60 ألف الذين لم يعصوا أمر الله بعدم الصيد؟!
وجواب هذا السؤال أن ذنبهم أنهم لم يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر...
وأنتم تقولون أن الله لو كان موجوداً لما وجد الظلم والدمار... ولكن الله خلق الإنسان ليكون خليفته في الأرض ويعمرها فإذا تدخل الله في كل شيء وجعل الأرض مكاناً مليئاً بالعدل فما الفائدة من خلق الإنسان؟ وما الفائدة من أن يجعل الله للإنسان عقلاً يميز به الصواب والخطأ؟ وما الفائدة من أن يتوعد الله الإنسان بأنه سيحاسبه على أعماله؟
في القرآن آية تقول "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" وأفضل شاهد على هذه الآية الإمارات العربية المتحدة عندما قرروا الإتحاد تحت راية رجل مخلص واحد (الشيخ زايد رحمه الله) نهضت الإمارات في مدة ليست بالطويلة...
وبالختام أحب أن أبين أنه من غير الصائب أن يعاملنا الله كما يعامل الراعي أغنامه
فيطعمنا دون أن نجتهد بحثاً عن الطعام
وفي حال تقاتل إثنان منا يتدخل للإصلاح بيننا
فإن عاملنا بهذه الطريقة فما الغرض من العقول التي في رؤوسنا؟!
أما بالنسبة للسؤال فهو يقول أن الله الرحيم القادر غير موجود لوجود الظلم والدمار بالكون... وأنا إجابتي عن هذا السؤال ستكون بناءاً على إعتقادي الشخصي...
وأعتقد بكل بساطة أن الله لما جعل الأنسان خليفة وأعطاه حزمة من الفروض والواجبات ومن أهم هذه الواجبات شيء اسمه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والسؤال هو هل نحن قائمون بواجبنا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟!
لنتكلم عن حال مجتمعنا
الغيبة منشرة وكثير من النساء تركن الإلتزام بالحجاب الحقيقي ورمضان عند الكثيرين ليست له حرمة والناس تتجاهر بشرب الماء بلا ضرورة و الأعظم من كل ما ذكرته سكوتنا عن الحكام الفاسدين ومع كل هذا نقول نحن سائرون على طريق أهل البيت.
وقصدي من الكلام أعلاه أنه من الخطأ أن نتوقع أن الله سيوقع المصائب فقط على القائمين بالمعصية لأن الله سيشمل بالعقاب الناس الذين لم يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر أيضاً مثل ما فعل الله في قصة أصحاب السبت من اليهود والتي هي ببساطة أن الله أمر اليهود في إحدى القرى بعدم الصيد يوم السبت وأوحى للسمك أن ينزل إلى أعماق البحر في أيام الأسبوع جميعاً عدا يوم السبت حيث يسبح السمك قريباً من سطح الماء ويسهل صيده فقام 40 ألف من أهل القرية الذين تعدادهم 100 ألف بترك أمر الله بعدم الصيد في يوم السبت وصاروا يرمون شباكهم مساء الجمعة ويجمعون السمك صباح الأحد ظناً منهم بأنهم يخادعون الله فقام الله بمسخ أهل القرية جميعاً... فالسؤال هنا ما ذنب الـ60 ألف الذين لم يعصوا أمر الله بعدم الصيد؟!
وجواب هذا السؤال أن ذنبهم أنهم لم يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر...
وأنتم تقولون أن الله لو كان موجوداً لما وجد الظلم والدمار... ولكن الله خلق الإنسان ليكون خليفته في الأرض ويعمرها فإذا تدخل الله في كل شيء وجعل الأرض مكاناً مليئاً بالعدل فما الفائدة من خلق الإنسان؟ وما الفائدة من أن يجعل الله للإنسان عقلاً يميز به الصواب والخطأ؟ وما الفائدة من أن يتوعد الله الإنسان بأنه سيحاسبه على أعماله؟
في القرآن آية تقول "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" وأفضل شاهد على هذه الآية الإمارات العربية المتحدة عندما قرروا الإتحاد تحت راية رجل مخلص واحد (الشيخ زايد رحمه الله) نهضت الإمارات في مدة ليست بالطويلة...
وبالختام أحب أن أبين أنه من غير الصائب أن يعاملنا الله كما يعامل الراعي أغنامه
فيطعمنا دون أن نجتهد بحثاً عن الطعام
وفي حال تقاتل إثنان منا يتدخل للإصلاح بيننا
فإن عاملنا بهذه الطريقة فما الغرض من العقول التي في رؤوسنا؟!
Liked by:
Mohmmad Hameed
Noor Ahmed
تـ★ــِـَـِبـــِـَـِارك
