اوتا بينغا😄
الافريقي اوتا بينغا
قام رجل الدين والمبشر المسيحي ورجل الأعمال صموئيل فيرنرر بأحضار اوتا بينغا من الكونغو بعد ان حرره و اشتراه من تاجر عبيد هناك فقد كانت حرب مندلعتة في الكونغو
صموئيل فيرنرر أنقذه بعد ان قتلت عائله اوتا بينغا في الحرب. فأخذه الى امريكا حيث حصل على اللجوء
عمل اوتا بينغا كعارض أو موديل عرض لشكل الإنسان البدائي بمليء ارادته في معرض ثقافي للعوام وسرعان ما نال اوتا بينغا شهرة في الولايات المتحدة وصار الناس يتوافدون لرؤيته تقول الاشاعات ان اوتا بينغا كان كان يعامل كالحيوانات في قفص ولكن الحقيقة أن اوتا بينغا لم يكن حبيسا في الاقفاص مع الحيوانات . بل كان انسانا حرا ويعمل باجر كعارض في الحديقة. ثم يعود لشقته لكن سرعان ما ترك عمله كعارض بسب غضب شعبي عارم من رجال الدين الزنوج في امريكا ادى إلى انسحابه من عمله كعارض . فعاش في دار للأيتام المحليين حتى تم نقله إلى ينشبورغ، فيرجينيا في عام 1910. وهناك تلقى تعليمه في طريقة الحياة الأمريكية، فباشر تعليمه وذهبت إلى المدرسة الابتدائية. حتى صار متحدثا بالانكليزية وعمل في مهن مختلفة منها عامل في مصنع تبغ و عند اندلاع الحرب العالمية الأولى، أدرك أن عودته إلى الكونغو كانت مستحيلة عام 1914 بسبب توقف حركة السفن بين امريكا وافريقيا فأصابه الاكتئاب. و في عام 1916، قيل انه سرق مسدسا وانتحر بعد فقدانه الامل بالعودة الى بلده
قام رجل الدين والمبشر المسيحي ورجل الأعمال صموئيل فيرنرر بأحضار اوتا بينغا من الكونغو بعد ان حرره و اشتراه من تاجر عبيد هناك فقد كانت حرب مندلعتة في الكونغو
صموئيل فيرنرر أنقذه بعد ان قتلت عائله اوتا بينغا في الحرب. فأخذه الى امريكا حيث حصل على اللجوء
عمل اوتا بينغا كعارض أو موديل عرض لشكل الإنسان البدائي بمليء ارادته في معرض ثقافي للعوام وسرعان ما نال اوتا بينغا شهرة في الولايات المتحدة وصار الناس يتوافدون لرؤيته تقول الاشاعات ان اوتا بينغا كان كان يعامل كالحيوانات في قفص ولكن الحقيقة أن اوتا بينغا لم يكن حبيسا في الاقفاص مع الحيوانات . بل كان انسانا حرا ويعمل باجر كعارض في الحديقة. ثم يعود لشقته لكن سرعان ما ترك عمله كعارض بسب غضب شعبي عارم من رجال الدين الزنوج في امريكا ادى إلى انسحابه من عمله كعارض . فعاش في دار للأيتام المحليين حتى تم نقله إلى ينشبورغ، فيرجينيا في عام 1910. وهناك تلقى تعليمه في طريقة الحياة الأمريكية، فباشر تعليمه وذهبت إلى المدرسة الابتدائية. حتى صار متحدثا بالانكليزية وعمل في مهن مختلفة منها عامل في مصنع تبغ و عند اندلاع الحرب العالمية الأولى، أدرك أن عودته إلى الكونغو كانت مستحيلة عام 1914 بسبب توقف حركة السفن بين امريكا وافريقيا فأصابه الاكتئاب. و في عام 1916، قيل انه سرق مسدسا وانتحر بعد فقدانه الامل بالعودة الى بلده
Liked by:
أحمد عاكف