ما هو مصير طرابلس ؟

لا تخف، ستعود طرابلس مملة كما كانت، سيعود الكهرباء حتى تنسى أنه موجود، وستزهد في ملئ خزان سيارتك حتى لا يفيض على حذائك، ستذهب إلى مؤسستك التعليمية مدعياً أنك تطلب العلم .. وسيعود الموظف الحكومي البائس وتبتسم له غصباً عنه .. يأتي كما كان متأخراً ويعود لبيته باكراً .. وسيفتح أصحاب الواسطات هواتفهم وتدفعهم لهم الرشاوى، وستزاحم الناس في الطرقات، ويزاحمك معهم الصياع، ستزدهر الشوارع بالسباب والبذاءة والفويسقات .. وستُهجر المساجد .. وتمتلئ الموانئ بالخردة الصينية والمخدرات .. ستعاود سعيك لنيل استقلالك بينما يرفع التجار أسعار العقارات والإيجارات .. ستعود للملل وللتذمر وللكساد وللتفكير في الهجرة ..
لا تخف يا أخي .. سيعود كل شيء كما كان ..
ولكن، لما الاستعجال ؟ لم تكن طرابلس بخير في يومٍ من الأيام ..

The answer hasn’t got any rewards yet.