حقيقة عن نفسك ؟

لم يسبق لي أن تجاهلت رأيًا أو نصحًا، مهما بدا لهم من عنادي المعهود، أنا فقط أستفز المتكلم لأصل به لأقصى حدود فكرته، ولأعلى درجات الصراحة، قد أسعى لإفقاده توازنه كي يعيد أمامي تركيب جمله، قد أبدي له عدم الإتفاق وانتقده.
.
ولكن في نهاية اليوم، وعندما أعود وحدي، لا بد لي من إعادة الحوار، سأكلمني بالنيابة عنه، سأكون محاميه ومحاميَّ في نفس الوقت، وسأكون القاضي، وهيئة المحلفين.