كيف تُعيد الهمّة والشّغف إلى روحك بعد فترة من الخمول والفتور؟

الحل الذاتي يكون بإعادة تقييم النفس والأهداف.
إن نجحت هذه الخطوة خلقت الشرارة،
وإن فشلت أطالت مدة الفتور.
وطالما أننا لا نستسلم له:
فإن الفتور أجازة للروح. وتأخذ الوقت اللازم لها.
أحيانًا يكون من الجيد التغاضي عن الأهداف البعيدة لفترة والتركيز على أهداف آنية تكون وسيلة لإعادة دفع العجلة..
أما الحل الخارجي : فالاستعانة بالرفيق الملهم، وهذا أسرع ولكن قد يكون تلفيقي وتأثيره مؤقت.
.
أما إن كان الأمر يتكرر كثيرًا،
فالمشكلة أعمق من أن تكون مشكلة فتور وهمة،
إنها مشكلة وجود.