Ask @ahmedzbeda:

ماذا يدور في عقل المجانين ؟

الهنادي *
شوارع مدينة قطع عنها الكهرباء ليس فيها إشارة مرورية تعمل،
كل شيء يدهس بعضه، والطرق الممنوعة تستباح.
انهيار الأنظمة فكرة رومانسية .. شرط أن تنهار بالكامل،
وهذا من صميم احتياج عملية الإبداع قبل أن يتم إعادة بنائها إلى فكرة،
أن ينهار كل شي ..
أن تسقط الإشارات، أن تدهس الأصنام، ورجال المرور.

View more

ما هو متصفح الإنترنت المفضل لديك ولماذا؟

استخدم الفايرفوكس Firefox لمواقع التواصل : واعداداته أنه لا يحتفظ بشي وإذا أغلقته يحذف كل شي، كل تسجيلات الدخول والهستوري والكاش والكوكيز، والفلاش وغير مفعل .. والسفاري Safari استخدمه للتصفح العام والبحث وهذا لأني لا أريد لمواقع التواصل والمواقع التي أسجل الدخول فيها أن تتعقب نشاطي البحثي والمواقع التي أزورها أو أن تحدث لي سرقة جلسة، أما الكروم Chrome فاستخدمه للعمل والبرمجة، لذلك هذه الثلاثة مفتوحة واستخدمها بشكل متواصل .. والله غالب.

View more

ماهي مقاييسك الخاصة في الحكم على شخص ما بالسخف والسطحية؟

والله تعرفهم من نبرة أصواتهم، وهم أشد الناس إيمانًا بعدم سطحيتهم، وأكثرهم حكمًا على الآخرين بالسطحية. ضيق أفقهم يمنحهم شعورًا زائقًا بالثقة واليقين.

View more

أحمد، أيهما أهم : الدراسة في بيئة جيدة ، أم دراسة التخصص الذي نحب ؟ التخصص لا المجال ، مع العلم أن التخصص لا يتطلب جامعة، والشهادة شكلية .

أنت تفاضل بين :
الدراسة في بيئة محيطة جيدة، أم الدراسة في بيئة داخلية ( نفسانية ) جيدة ..
رغم أن الاختيار يحتاج إلى معرفة مدى تأثير البيئة والامتيازات التي تمنحها مقارنة بمدى حبك للتخصص الذي تحب.
لكن .. المراهنة على الرغبة في نظري هو رهان رابح دومًا.
العوامل الخارجية تتبدل، وإن تبدلت أخذت معها ما كان دافعًا،
وعندما تنتهي مرحلة الدراسة وامتيازات بيئتها .. فإنه لن يبقى سوى علاقتك بهذا التخصص.
أما العامل الداخلي فهو باق، وهو معين على الظروف الخارجية والمعوقات.
وفي أسوأ الأحوال، فإن الإنسان قلما يندم على اتباع رغبته.
ولكن يندم عندما يخطئ التقدير متى غلب المصلحة بناء على عوامل قد تكون هشة.
ولنتذكر دائمًا .. أن الذين يتركون أثارًا هم هؤلاء الذين أحبوا أعمالهم وشغفوا بها،
بغض النظر عن المكان الذي أتوا منه، أو مستوى التعليم الذي حصلوه،

View more

تقول فاقد الشيء يعطيه .. كيف للأعمى أن يمنحنا الصورة ؟

يستطيع أن يفعلها كما تستطيع أنت لو طلبت منك أن تصور لي ما تؤمن به في علم الغيب دون أن تراه .. فكنه الأشياء في جوهرها ومعانيها لا في مظاهرها. ولهذا قيل أنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور .. مع ذلك، ماذا لو طلبنا من شاعر كفيف أن يصف لنا وجه محبوبته كما يرآه بعيون أنامله التي تحفظ ملامحه شبرًا شبرًا،ونتوءًا نتوءًا، وشعيرة شعيرة؟ .. هل يعجز عن الإتيان بما عجز عنه من أمدهم الله بالبصر وأخذ منهم البصيرة ؟ هذا ممكن وهو كالذي ذكرتُ من فعل بتهوفن، فلقد أسْمَعَ دون سمعٍ هؤلاء الذين يَسمعون ولا يُسمِعون.

View more

ما السبب الذي يدعو من لا تعجبه أفكارك ويستفزه حديثك بأنْ يرغب أن يتحدّث إليك وبشدة!

إنها كغواية آدم، يريد الأكل من الشجرة المحرمة ..
شجرة لم يحرمها الله، حرمها الخالق العابد للأوثان،
وآدم هذا .. قد مل جنته.
ويتساءل ! أيتساءل أهل الجنة ؟
لا .. أين هو إذًا ؟

View more

هل سبق وأن شعرت يوما بالسخف وأنت تقرأ ما كتبته عن قناعة ويقين سلفا؟

بل أشعر به أثناء الكتابة نفسها وليس فقط بعدها ..
رغم أن الشعور به يزداد عادة مع مرور الوقت،
وليس هذا النقص نقص الحاط من قدر نفسه،
وإنما نقص الطامح إلى كمال مستحيل،
ونقص المتوجس من نواياه واخلاصه،
ونقص المتورع عن التكلم فيما لا يحسن،
ونقص الحريص على الانصاف.
رغم أن أخاكم عمومًا قليل الكتابة بيقين،
وأسرف في التعابير الظنية،
وكل فكرة طرحتها ..
كنت على الأرجح أؤمن وأدرك وأعي على الأقل أوجه صواب الأفكار النقيضة.
فمن يدري .. ربما شعوري بالسخف:
هو نتاج عدم قدرتي على الكتابة بيقين وليس نتاج الكتابة بها،
ووجود نسبة انحياز دائمة ولو بسيطة إلى الأفكار الأخرى.
( أو هكذا أعتقد ) ..

View more

ظاهرة اجتماعية تود درأها وإزالتها؟

في مرحلة من مراحل الإدراك والتفهم ..
يصبح من الصعب على الإنسان التفكير بأسلوب القطعية،
ويصبح لكل فكرة اعتبارات كثيرة، وظروف محيطة، وأوضاع الخاصة، ومؤثرات.
بحيث لا يعود الحديث عن " ظاهرة " مثلًا مجرد حديث عن ظاهرة ..
ولكن تصبح الظاهرة مجرد نتيجة وعرض .. مجرد صورة نهائية لتداخل عوامل كثيرة،
تلك العوامل هي التي يصبح الحديث عنها مهمًا .. والتي تبدأ في شغل أذهاننا.

View more

Next