سورة التوبة ص201
سورة التوبة ص 202
وينهي السياق المشهد السابق فلا يزيد عليه، ولا يفسح المجال لغير الدعوة من الفتاة، والاستجابة من موسى.
ثم إذا مشهد اللقاء بينه وبين الشيخ الكبير.
الذي لم ينص على اسمه.
🌟{فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف. نجوت من القوم الظالمين}.
فقد كان موسى في حاجة إلى الأمن؛ كما كان في حاجة إلى الطعام والشراب.
ولكن حاجة نفسه إلى الأمن كانت أشد من حاجة جسمه إلى الزاد.
👈💡 لذلك أبرز السياق في مشهد اللقاء قول الشيخ الوقور: {لا تخف} فجعلها أول لفظ يعقب به على قصصه ليلقي في قلبه الطمأنينة، ويشعره بالأمان.
ثم بين وعلل: 🌟{نجوت من القوم الظالمين} فلا سلطان لهم على مدين، ولا يصلون لمن فيها بأذى ولا ضرار.
في ظلال القرآن 💚 في ظلال سورة القصص 💚🥰
-
ينبغِي أَنْ لا يتوقَّفَ العبدُ في سَيرِه بَل يسيرُ ولَوْ وحيدًا غَريبًا فانفرادُ العبدِ في طريقِ طلبِه دَليلٌ علىٰ صِدق المحبَّة..
ابنُ القيّم
••
مِمّا يُؤنِس الإنسان في انتظار قَضاء حاجاتِه و يَسُرّ قلبَهُ في كُرُباتِه :
رُؤيته إنعام الله على غيرهِ، يرَى هذا يُفرِحهُ اللهُ بكذا، وتِلكَ يُرضيها الله بكذا،
فيستبشِر بـ ربِّهِ الكَريم الواسِع الذي لم تُعجزه مسائل هؤلاء!
ويقول لنفسِهِ: رَبّي جَوّاد جميل يُبسِط يدَهُ بالخَير على عِبادِه.. و أنا..!
و أنا مِن عِبادِه!
سورة التوبة ص199
سورة التوبة ص200