ليه فيه ناس بتنفر من اسلوب الشيخ ابو اسلام و اسلوب الشيخ وسام ؟ و هل نقدر نقول ان دول اتأثروا بزكريا بطرس اكتر من تأثرهم بالاسلام ؟

مهما كان مقدرش أقول إنهم تاثروا بزكريا بطرس أكثر من تأثرهم بالإسلام!
الحقيقة إن في كثير من المسيحيين عندهم كم كبير جدا من قلة الأدب!
وبالتالي ده بيستفز الكثير من المسلمين, وبدافع من الغيرة والدفاع عن الدين
بنلاقي بعض المسلمين بيمسكوا المسيحيين دول وبيمسحوا بكرامتهم الأرض!
ديه النقطة الأولى في المسألة!
النقطة الثانية هي عن طريقة المسح بكرامتهم!
الموضوع ده بالنسبة لي كبير
لكن باختصار شديد, في خلاف علمي بيني وبين الشيخ وسام والشيخ أبو إسلام
في مسألة: هل يسوع هو نفسه المسيح عيسى ابن مريم؟ ولا لأ؟!
أنا بقول إن كل كلام النصارى عن يسوع
المقصود بيه هو نفسه المسيح عيسى ابن مريم
لذا, فلا يجوز إهانة "يسوع"
لأن الشخص المقصود بـ "يسوع" هو نفسه المسيح عيسى ابن مريم!
الكلام ده ينطبق على كل الشخصيات الكتابية إللي ليهم مقابل إسلامي
يعني: أنا لا أقبل إنه يتقال: داود الزاني
لمجرد إن الكتاب المقدس في قصة داود عليه السلام ذكر إنه وقع في الزنا والعياذ بالله!
لكن بدل ما أقول: داود الزاني
أقول: داود عليه السلام الذي تم اتهامه بالزنا والعياذ بالله في الكتاب المقدس!
أنا قدمت نفس المعلومة, لكن الفرق في الأسلوب والطريقة
لذلك أنا أرفض إنه يتقول: يسوعك إللي كذا وكذا
أو يتقال: يسوع الـ .... كذا وكذا, وانت بتعبد يسوع إللي عمل كذا وكذا
أنا ممكن "في سياق الدعوة" أذكر العيب المنسوب للمسيح عليه السلام
بالطريقة التي تبين أمام المستمع إني بقدر المسيح وبحترمه
وبنفي عنه العيوب المنسوبة له في الكتاب!
راجع: لا تسبوا يسوع لأنه هو المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام
http://wp.me/pmupG-mj وأنصح بمطالعة الحوار الذي دار في التعليقات
ومراجعة كل الروابط المذكورة في الصفحة
أما بخصوص المسح بكرامتهم بشكل عام!
ما أفهمه من دين الله عز وجل أن الذي يكفر ويستهزئ بآيات الله
موقفي منه هو إني أعرض عنه, ولا أجلس معه
ممكن أغلظ عليه بالقول, ولكن الغلظة في القول مش معناها إني أشتمه أو أشتم مقدساته
الله عز وجل يقول في كتابه الكريم:
وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا [النساء : 140]
وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين [الأنعام : 68]
ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم [الأنعام : 108]
غالبا ما يتم التجاوز من المسيحي عبر وسيلة حوار غير مباشرة
لأن المسيحي, حتى لو كان أسفل خلق الله
لا يجرؤ أن يسب الله ورسوله جهارا نهارا أمام المسلمين
أنا أرى إن التصرف المثالي مع أمثال هؤلاء هو الطرد أو الحظر, ولا تبالي!
والأسلم والأحكم هو عدم رد الشتيمة بالشتيمة, لألَّا تظهر أمام الناس مثله!
في النهاية أنا أشهد الله على حبي للشيخ وسام وللشيخ أبو إسلام
لأني معنديش أدنى شك في إن تصرفاتهم نابعة عن حبهم وغيرتهم على دينهم
وفي النهاية: جملة الاستفادة منهم أكثر بكثير من بعض سلبياتهم
غفر الله لنا ولهم
وتقبل الله منا ومنهم صالح أعمالهم
أنصح بتحميل كتب منهاج الدعوة وآداب الحوار والمجادلة
من الرابط التالي http://wp.me/PmupG-Oo
ما لا شك فيه عندي
هو أن أخلاق وآداب المسلم هو الأكثر تأثيرا من الناحية الدعوية على غير المسلم
وإن غير المسلم ينفر عنك لسوء أخلاقك حتى لو معك الحق كله!
للمزيد من الأسئلة والأجوبة http://wp.me/PmupG-Ew
شكراً على سؤالك, ولا تنسني من صالح دعائك

The answer hasn’t got any rewards yet.