فإن مجرد وجود "اختلاف" أو "تصحيف" أو "تحريف" لا يعني أن الكتاب محرف " .. وما زال هُناك اتفاق على ما هو "قرآن" من عند الله, وما ليس من "القرآن" .. لم افهم ماذا تقصد ؟؟

يعني مُجرَّد وقوع اختلاف بين المصاحف القديمة والنص الذي بين أيدينا
لا يعني أن القرآن الكريم أصبح كتاباً مُحرَّفاً
لأن هذا الاختلاف لم يؤثِّر على معرفتنا للنص القرآني!
ما زال القرآن المتفق عليه بين المسلمين ثابت كما هو!
فالمسلم يعرف محتوى القرآن الذي هو من عند الله
ويعرف أن أي شيء خارج عن القرآن المتفق عليه بين المسلمين
ليس من القرآن وليس من عند الله عز وجل!
أي شخص عدو للإسلام والمسلمين يستطيع أن يطبع نُسخ من القرآن
مُختلفة عن القرآن الذي بين أيدينا الآن!
ولكن هل هذا يعني أن القرآن أصبح مُحرَّفاً؟ بالطبع لا!
لأن القرآن الذي بين أيدي المُسلمين, المُتفَّق على أنه قرآن ومن عند الله
ما زال ثابتاً, واحداً, كما هو لم يتغيَّر!
المشكلة في الكتاب المقدس كالآتي:
مع كثرة الاختلافات بين المخطوطات الكتابية
(عدد الاختلافات بين المخطوطات أكثر من عدد كلمات الكتاب نفسه!)
أصبح المسيحي غير قادر على معرفة النص المقدس من النص المحرف!
فنجد المسيحيين يتمسكون بالكثير من النصوص المُضافة التي لم تكن جزءً من أصل الكتاب!
أمثلة: الفاصلة اليوحناوية, نهاية إنجيل مرقس, قصة المرأة الزانية ... إلخ
أما بالنسبة للمُسلمين
فعندما يجدوا اختلافاً بين المصاحف القديمة والنص الذي بين أيدينا الآن
نستطيع أن نعرف بمنتهى البساطة ما إذا كان هذا الاختلاف
- قراءة قرآنية مُعترف بها عند المسلمين وموحى بها من عند الله
- اختلاف في طريقة الكتابة لا يؤثر في النطق أو المعنى
- خطأ وقع من الناسخ وليس من القرآن الكريم!
هذا من خلال المراجعة مع
- المحفوظ في الصدور المنقول بالتواتر!
- والمحفوظ في السطور في مصاحف أخرى قرآنية قديمة!
- الرجوع للمراجع المُعتبرة الخاصة بالقراءات القرآنية المُختلفة!
وهكذا تختفي الإشكالية دون أدنى تأثير على معرفة المُسلم بالنَّصّ القرآني!
أتمنى أن يكون كلامي مفهوماً
للمزيد من الأسئلة والأجوبة http://wp.me/PmupG-Ew
شكراً على سؤالك ولا تنسني من صالح دعائك