ما معى قول الله عزوجل وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه

راجع الآتي
المحاضرات الصوتية http://goo.gl/gles0y
عقائد النصارى والآيات القرآنية – الجزء السادس
البحث المكتوب http://goo.gl/AMvcBi
كلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم, لا تقولوا على الله إلا الحق
أولا
الله متكلم
لكننا لا نقول أن الله يتكلم بـ "الكلمة"
أو أن له كلمة واحدة!
بل نقول: لا نستطيع حصر كلمات الله
ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم (27) [لقمان]
قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا (109) [الكهف]
ثانيا: {بكلمة منه} [آل عمران : 45]
تفسير ابن كثير: [أي: بولد يكون وجوده بكلمة من الله، أي: يقول له: كن، فيكون]
تفسير الطبري: [هكذا يخلق الله منك ولدا لك من غير أن يمسك بشر، فيجعله آية للناس وعبرة، فإنه يخلق ما يشاء، ويصنع ما يريد (...) إنما هو أن يأمر إذا أراد شيئاً ما أراد، فيقول له كن فيكون ما شاء مما يشاء، وكيف شاء]
دقائق التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية: [وقوله بكلمة منه نكرة في الإثبات يقتضي أنه كلمة من كلمات الله ليس هو كلامه كله كما يقوله النصارى. ومنها أنه بَيَّن مراده بقوله بكلمة منه, وأنه مخلوق ]
والدليل قوله تعالى: كذلك الله يخلق ما يشاء (47) [آل عمران]
وقوله تعالى: إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون (59) [آل عمران]
وهذه كلها آيات قرآنية دالة على أن المسيح عليه السلام مخلوق
ثالثا: {وكلمته ألقاها إلى مريم} [النساء : 171]
تفسير القرطبي: [أي هو مكوّن بكلمة «كن» فكان بشراً من غير أب، والعرب تسمي الشيء باسم الشيء إذا كان صادراً عنه]
عندما نجد إذا بعض الأحاديث التي تلقب المسيح عليه السلام بـ "كلمة الله"
فإن هذا من دأب العرب, لأن المسيح عليه السلام خُلِق بكلمة من الله
وكانت هذه "الكلمة الإلهية" سبباً في خلق المسيح عليه السلام, فسمي "كلمة الله"
رابعاً: {وروح منه} [النساء : 171]
تفسير ابن كثير: [فقوله في الآية والحديث: "وروح منه" كقوله: {وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه} [الجاثية: 13] أي: من خلقه، ومن عنده، وليست (من) للتبعيض؛ كما تقوله النصارى عليهم لعائن الله المتتابعة (...) وهو أنه مخلوق من روح مخلوقة، وأضيفت الروح إلى الله على وجه التشريف، كما أضيفت الناقة والبيت إلى الله في قوله: {هذه ناقة الله} [هود: 64] وفي قوله: {وطهر بيتي للطائفين} [الحج: 26].]
كما قال تعالى:
فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين [الحجر : 29] و [ص : 72]
أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه (22) [المجادلة]
تفسير ابن كثير: [إنما هو عبد من عباد الله، وخلق من خلقه، قال له: كن، فكان، ورسول من رسله، وكلمته ألقاها إلى مريم، أي: خلقه بالكلمة التي أرسل بها جبريل إلى مريم، فنفخ فيها من روحه بإذن ربه، فكان عيسى بإذنه، وكانت تلك النفخة التي نفخها في جيب درعها، فنزلت حتى ولجت فرجها بمنزلة لقاح الأب والأم، والجميع مخلوق لله، ولهذا قيل لعيسى: إنه كلمة الله وروح منه، لأنه لم يكن له أب تولد منه، وإنما هو ناشئ عن الكلمة التي قال له بها كن فكان، والروح التي أرسل بها جبريل]
تفسير الخازن: [{وكلمته} هي قوله تعالى: كن فكان بشراً من غير أب ولا واسطة, {ألقاها إلى مريم} يعني أوصلها إلى مريم, {وروح منه} يعني أنه كسائر الأرواح التي خلقها الله تعالى, وإنما أضافه إلى نفسه على سبيل التشريف والتكريم كما يقال بيت الله وناقة الله]
صفحة الأسئلة والأجوبة http://goo.gl/dY95Hg
شكرا على سؤالك, ولا تنسني من صالح دعائك
Rasha Zyoud@Rashoz
Mohammad Adel Bakr@Lamochyyy