حضرتك ازاي بتقول ان الشيعة حرفوا القرآن؟ مش ربنا قال: "إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون"؟؟ انا مش من الشيعة عموما لكن بستفسر و بس..و شكرا لحضرتك

أظن أنني لم أقل إن الشيعة حرفوا القرآن الكريم، وإن كانت عبارة صحيحة
ولكنني أعتقد أنني قلت إن الشيعة يعتقدون بتحريف القرآن الكريم
راجع http://goo.gl/AOb3tN
عقائد الشِّيعة الرافضة الإمامية – عرض ونقد
أما العبارة الأولى: إن الشيعة حرفوا القرآن الكريم، فهي صحيحة
وقد قلت سابقاً إن وقوع التحريف في شيء من القرآن لا يعني بالضرورة أن القرآن أصبح مُحرَّفاً
نعلم جميعاً أن الله عز وجل تعهد بحفظ كتابه: القرآن الكريم
وبهذا نضمن أن القرآن الكريم سيظل إلى شاهداً على الحق إلى قيام الساعة
ولن يُصبه أي تحريف أو سوء أو باطل مهما كاد الكائدون
ولكن كيف نجمع بين ما سبق ذكره الآن
وبين حقيقة وقوع التحريف في شيء من القرآن الكريم؟!
الموضوع باختصار هو كالآتي
ما دام القرآن ما زال باقياً بين يدي المُسلمين (أهل السنة والجماعة)
خالياً من أي تحريف أو باطل أو سوء، فإن هذا يعني سلامة القرآن من التحريف
سلامة القرآن من التحريف تعني أنك تستطيع أن تصل إلى نص القرآن
الحقيقي الموحى به من الله في أي وقت شئت
ولكن هذا لا ينفي إمكانية وقوع التحريف في شيء من القرآن أو بعض نُسخه!
بمعنى: ألا يستطيع أحدٌ من أعداء الدين أن يطبع نُسخاً مُحرَّفة من القرآن الكريم؟
هل يعني هذا أن القرآن الكريم تم تحريفه بالفعل، أو أصبح كتاباً مُحرَّفا؟! بالطبع لا
لأن القرآن الكريم ما زال محفوظاً بين أيدينا، ونجزم بأن نص القرآن الذي بين أيدينا هو ما أوحاه الله عز وجل إلى عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، عن طريق الملاك جبريل عليه السلام، أمين الوحي!
في النهاية
قد نجد أن بعض الشيعة أضافوا على المصحف سورتين لا أصل لهما
وقد نجد بعض الكفار الفجار أعداء الدين قد طبعوا مصاحف محرفة مزورة
وقد نجد بعض الحثالات يقومون بتمزيق المصحف أو تقطيعه ... إلخ
إلا أن نص القرآن في النهاية ما زال محفوظا عند المُسلمين أهل السنة والجماعة
ما زال محفوظاً في صدورهم وقلوبهم، ومحفوظاً أيضاً في سطورهم ومصاحفهم
مرة أخرى
حفظ الله للقرآن الكريم لا يعني المنع التام لكل محاولة تحريف!
ولكنه يعني حفظ نص القرآن عند المُسلمين الحقيقيين أهل السنة فلا يزول أبداً!
العبارة الثانية: الشيعة يعتقدون بتحريف القرآن الكريم
المقصود بها هو أن الشيعة الرافضة يؤمنون ويعتقدون أن القرآن الذي بين أيدينا ليس هو القرآن الذي نزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، بل وعتقدون وقوع التحريف فيه، سواء بالإضافة أو الحذف أو التبديل، وهذا يعني عدم وجود أي نسخة صحيحة للقرآن الكريم، خالية من أي تحريف أو تزوير أو باطل
هذه العقيدة: كفر مُخرج من ملة الإسلام!
بالإضافة إلى عدم وجود أدلة حقيقية على وقوعها، بالعكس خلاف ذلك!
وهو أن الصحابة والتابعين، والتابعين لهم بإحسان، كانوا وما زالوا مُحافظين على القرآن الكريم
وسيظل القرآن سليماً من أي تحريف أو تزوير أو باطل، إلى أن يأذن الله برفعه في نهاية الزمان!
صفحة الأسئلة والأجوبة http://goo.gl/dY95Hg
شكراً على سؤالك، ولا تنسني من صالح دعائك

The answer hasn’t got any rewards yet.