هل يوجد فيديو لحضرتك بخصوص LK 19:27 "... أما أعدائي " ?

لا يوجد فيديو للأسف، ولكن لعلك تجد تعليقاً على هذا النص
ضمن سلسلة مُحاضرات مدخل إلى المسيحية وقراءة في الأناجيل والأعمال
راجع هذا الرابط http://www.eld3wah.net/catsmktba-344.html
النص باختصار ضمن مثل الوزنات
بغض النظر عن غرابة هذا المثل الذي يتضمن المعاملة المالية بالربا
لكن النص يتكلم عن الأمانة التي تملكها في الدنيا
والتي يجب أن تعمل على أساسها من أجل كسب الحسنات
والنص الأخير الذي يقول:
Luk 19:27 أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي
يرمز إلى الذين فشلوا في الاختبار، ولم يكونوا أمناء، ولم يتبعوا المسيح عليه السلام
فيحكم عليهم بالموت الأبدي، سواء كان هذا التوقيت يوم القيامة أو المجيء الثاني
مُعظم أمثلة المسيح بنفس السيناريو
يتكلم عن أمانة معينة أو مهمة معينة يجب على العبيد أو الخدم القيام به
يغيب السيد، ثم يعود بعد فترة معينة لينظر الذي فعلوه أثناء غيابة
الذين أحسنوا التصرف سيكون لهم جزاء الحسن
والذين خابوا وأساءوا التصرف سيكون لهم العقاب والحرمان
هذا المثل لا يختلف عن الأمثلة الأخرى الخاصة بملكوت السموات
التفسير التطبيقي للكتاب المقدس (بروتستانتي)
[بعض الناس أمناء لله، ملكهم في السماء، بينما البعض الآخر يرفضون الاعتراف بسيادته. بل قد نجد بين خدام الله أناسا أقرب إلى الأعداء منهم إلى الرعايا الأمناء. وسيأتي الرب يوما ما ليضع نهاية لهذه الحرب الأهلية. وذلك حين يحطم أعداءه ويخلق أرضا جديدة. فعلى أي جانب ستقف ياترى؟]
تفسير بنيامين بنكرتن (بروتستانتي) http://goo.gl/VJtalb
[أخيرًا نرى محاسبة أعدائهِ. (...) لا يزال اليهود أعداء مدة الإنجيل (رومية 28:11) (...) ويتضح من عبارات كثيرة أنهُ مزمع أن يعاقبهم عقابًا شديدًا وقت الضربات ويلاشيهم جميعًا ما عدا بقية منهم (انظر إشعياء 11:65-17) وشهادات أخرى من النبوات الصريحة عن إهلاكهم كأُمة متمردة وإبقاء قسم منهم ليرثوا الأرض وقت الملكوت.]
تفسير أنطونيوس فكري (أرثوذكسي) http://goo.gl/8vvNUL
[بعد مدة لم يحددها السيد (فلا داعي أن نحاول تحديدها نحن) سيأتي في مجده ليدين [1] الذين رفضوه= إذبحوهم قدامي. [2] ليحاسب كل منّا عما فعله بوزناته (أَمْنائه). (...) بهذا المثل ينهي السيد المسيح تعاليمه بخصوص الملكوت الذي أتى ليؤسسه: هناك أجر ومكافأة لكل من يجتهد في هذا الملكوت الأرضي ويربح نفوسًا للمسيح. الأجر والمكافأة بحسب الجهاد. من يهمل في تجارته يرفض. من يعادي المسيح ولا يقبله يهلك (يذبح).]
بعض التفاسير تقول إن الذبح تم في الدنيا
كعقوبة للذين رفضوا اتِّباع المسيح عليه السلام!
تفسير أنطونيوس فكري
[وأمّا أعدائي.. وإذبحوهم= المسيح هنا يصدر الحكم على أورشليم قبل أن يدخلها. ولقد ذبحهم تيطس فعلًا سنة 70م. (...) وكما ذبحوا المسيح في وحشية صارت في طبعهم، قاموا في حماقتهم، إذ قد فقدوا كل حكمة، بقتل الضباط الرومان انتظارًا لأن الله يرسل لهم المسيا ينقذهم (...) أما روما فذبحتهم بحسب ما يستحقوا.]
تفسير متى المسكين (أرثوذكسي)
[المسيح هنا يطبِّق قانون الناس، وقد انطبق عليهم (...) أولئك الذين حاربوا روما وقتلوا ضبَّاطهم (...) فذبحهم تيطس في المكان الذي أشار إليه السيد.]
صفحة الأسئلة والأجوبة http://goo.gl/dY95Hg
شكراً على سؤالك، ولا تنسني من صالح دعائك