ما الرد علي شبهات حول الامام البخاري مثل قصه رجم القرد والحديث انه كيف كتاب للحديث يتحدث عن قصص واخبار

هذا موضوع كبير جداً
ليس كبيراً في صعوبة الرد عليه
ولكنه كبير لأن الموضوع متعلق بإيمان وبعلم أيضاً
كتاب صحيح البخاري كتاب غريب وعجيب وفريد
لعل أكبر المدافعين المعاصرين عنه هو الشيخ ابو إسحاق الحويني أطال الله بقاءه
لذا أنصح بتصفح الموقع الرسمي للشيخ www.alheweny.org (أظنه عطلان)
وهذه قناته على اليوتيوب www.youtube.com/aboishaqalheweny
وراجع أيضاً هذه الصفحات للشيخ
http://goo.gl/fDX3qs
http://goo.gl/SsHaAT
وله محاضرتان للدفاع عن البخاري
الأولى http://goo.gl/lwOauc
الثانية http://goo.gl/g4SS9L
وستجد له دفاعاً عن البخاري في هذه السلاسل
- سلسلة شرح صحيح البخاري
- شرح كتاب العلم من صحيح البخاري
- شرح كتاب الرِقاق من صحيح البخاري
- سلسلة شرط البخاري ومسلم
ولا تنس أبداً برنامج "حرس الحدود" http://goo.gl/cU7x0P
هذه الشبهات ليست مُجرَّد هُجُوماً على صحيح البخاري
رغم أن الهجوم على صحيح البخاري مصيبة كبرى في حد ذاته
ولكن هذا النوع من الشبهات يفتح باب هدم الدين بالكلية عياذاً بالله
صحيح البخاري = الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه
لذا قد تجد روايات تحكي عن أحداث متعلقة بأيام النبي صلى الله عليه وسلم
يعني، ليس كل ما في البخاري أحاديث عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم
لكن كل ما في البخاري متعلق بحياة النبي وايامه وسنته وسيرته
وكل ما في البخاري فيه أعظم النفع من ناحية الدين والإيمان
لا أستطيع الرد على كل الشبهات المتعلقة بصحيح البخاري
ولكنك تستطيع أن تبحث عن الرد على أي شبهة www.bayanelislam.net
راجع أيضاً الروابط التالية:
الرد على شبهة قردة في الجاهلية زنت فرجمت http://goo.gl/e8qOdI
افتراضي لماذا أورد البخاري قصة رجم القرد في باب القسامة http://goo.gl/jfEhZ2
ما هي قصة القردة التي زنت؟ http://goo.gl/6knM4j
خلاصة القول في موضوع القردة النقاط التالية
- الرواية ليست عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم بل عن أحد كبار التابعين
- من ضمن فوائد ذكر الرواية، بيان أن التابعي عمرو بن ميمون أدرك الجاهلية
تأمل هذه العبارة:
[لو اقترضنا صحة الخبر، فإن الراوي أخبر عما رأى في وقت جاهليته، فإنه لا حرج من القول بأن هذا ما ظنه لا سيما أنه في رواية رأى قردا وقردة مع بعضهما فجاء قرد آخر، وأخذها منه فاجتمع عليها القردة الآخرون ورجموهما. فهذه صورة الحكاية ظنها الراوي رجما للزنى، وهو لم يأخذ هذا حكاية عن النبي صلى الله عليه وسلم، وليست كذلك الراوي لها أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ولو أخبر بها النبي صلى اللهُ عليه وسلم، وصح السند عنه قبلناه، فإننا صدقناه فيما هو أعظم من ذلك.]
هذه الرواية ليست عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أوردها البخاري لأنه رأى فيها فائدة معينة، أدركناها أم لم ندرك
القضية متعلقة بفهم طبيعة كتاب صحيح البخاري، وليس النقد لمجرد الاستغراب!
إذا كانت الرواية مُسندة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم فهي صحيحة
أما إذا كانت رواية مُسندة إلى أحد التابعين، فيمكنك نقد الرواية والتأمل فيها
أما أن يكون النقد لمجرد استغراب الخبر فهذا خطير جداً
لأن هذا يفتح باب انتقاد أي شيء لمجرد غرابته حتى قصص القرآن
فانظر إلى قصة سليمان ونوح ويونس وصالح وغيرهم من الأنبياء عليهم السلام
كلها قصص فيها أمور غريبة وغير معتادة، ولكننا نصدقها لأنها جاءت عن الله
ونحن نستطيع أن نثبت أنها عن الله بالأدلة والبراهين العقلية العلمية
إذن، النقد يكون بالعلم المتخصص
صفحة الأسئلة والأجوبة http://goo.gl/dY95Hg
شكراً على سؤالك، ولا تنسني من صالح دعائك

The answer hasn’t got any rewards yet.