يوم يكشف عن ساق ما معناها الاكثر صحه

قال تعالى: {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42]
تفسير الطبري: [قال جماعة من الصحابة والتابعين من أهل التأويل: يبدو عن أمر شديد.]
وعلى هذا التفسير، يكون موافقاً لقوله تعالى: {والتفَّت الساق بالساق} [القيامة: 29] أي: اجتمعت الشدائد والتفت، وعظم الأمر وصعب الكرب، وأريد أن تخرج الروح التي ألفت البدن ولم تزل معه (تفسير السعدي)
وإليك هذا التعليق الرائع:
[لكن في قوله تعالى: (يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون) (القلم: 42) هل المراد بذلك ساق الله، مع أن الله لم يضفه إلى نفسه بل قال: (عن ساق)؟ والجواب: أنه يحتمل أن يراد بذلك ساق الله، ويحتمل أن يراد بالساق الشدة، وقد قال السلف بهذين القولين. (...) ولو ذهبنا إلى أن المراد بالساق ساق الله، كما هو القول الثاني للسلف في الآية، ودليلهم في ذلك حديث أبي سعيد الطويل، الذي جاء فيه: أن الله يأتي عز وجل فيكشف عن ساقه فيسجد له كل من كان يسجد لله تعالى في الدنيا. فإن سياق الحديث يجاري سياق الآية تماما، فتحمل الآية على ما جاء في الحديث، وتكون إضافتنا الساق لله في الآية بناء على الحديث، ومن المعلوم أن الحديث يفسر القرآن وبهذا تكون القاعدة مطردة ليس فيها نقص.]
(شرح العقيدة السفارينية - الدرة المضية في عقد أهل الفرقة المرضية، للعلامة العثيمين)
[وكل شيء ورد من صفات الله من نهج اليد والوجه ونحوهما كالقدم والرجل والساق نثبته كما جاء عن الله ... ونقر ما أتى عن الله على مراد الله، ونؤمن بذلك ونصدق به، ونعتقد أن له معاني حقيقة، على ما يليق بجلال الله وعظمته.]
(حاشية الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية، لـ عبد الرحمن بن محمد النجدي)
صحيح البخاري 7439 [فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فلا يكلمه إلا الأنبياء، فيقول: هل بينكم وبينه آية تعرفونه؟ فيقولون: الساق، فيكشف عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن، ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمعة، فيذهب كيما يسجد، فيعود ظهره طبقا واحدا]
وأيضاً في صحيح البخاري، باب {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42]
(4919) عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، فيبقى كل من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقا واحدا»
صحيح البخاري، باب قوله: {وتقول هل من مزيد} [ق: 30]
(4848) يلقى في النار وتقول: هل من مزيد، حتى يضع قدمه، فتقول قط قط
(4850) فأما النار: فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول: قط قط، فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض
صحيح مُسلم، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء
(2846) فأما النار فلا تمتلئ، فيضع قدمه عليها، فتقول: قط قط
(2846) فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله، تبارك وتعالى، رجله، تقول: قط قط قط
(2848) لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد، حتى يضع فيها رب العزة، تبارك وتعالى، قدمه فتقول: قط قط
(2848) لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول: هل من مزيد، حتى يضع رب العزة فيها قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض وتقول: قط قط
صفحة الأسئلة والأجوبة http://goo.gl/dY95Hg
شكراً على سؤالك ولا تنسني من صالح دعائك