ماذا لو وجدت انك كنت على باطل بعد ان افنيت حياتك كلها فى الدين

بحسب كل المقاييس الدنوية، فالإسلام هو الحق المبين
عند مُناقشة الحجج الفلسفية والعلمية والتاريخية، فإن العقل البشري لا يسعه إلا أن يؤمن بصحة الإسلام كدين من الله عز وجل!
الله موجود، الله بعث رسولاً، وهو محمد ابن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام، وأنزل كتاباً اسمه القرآن الكريم
ومن هذا الرسول وهذا الكتاب، تعلَّمت سائر أمور الدين الأخرى من عقيدة وشريعة وقول وعمل!
ليس عندي شك ولا ريب في صحة الأصول الثلاثة التي ذكرتها!
وجود الله، رسولية محمد، ووحي القرآن الكريم!
كذلك ليس عندي شك في أن المُسلمين حفظوا ما نقلوه عن رسولهم ونبيهم محمد صلى الله عليه وسلم، بحيث نستطيع أن نثق في ما وصلنا منه، سواء من سنة وحديث، أو القرآن نفسه ككتاب جاء به من عند الله عز وجل!
بحسب كل هذا، ليس عندي شك!
بمعنى أنه لا يخطر على بالي أنني قد أكون على الباطل فيما يخص الأصول السابقة!
لا يوجد ماذا لو، يوجد يقين!

The answer hasn’t got any rewards yet.