تقول اننا فى حالتنا فى الجنة نقدر ان نعاين الاله وهذا غير متوفر فى حالتنا الجسدانية ولى سؤالين , هل انت مؤمن ان البشر سيقومون يوم الدين باجسادهم ام سيظلوا ارواح ؟ والسؤال الثانى هل ستتحول طبائعنا لطبائع تقدر ان تغير طبيعة الله من غير مدرك الى مدرك بابصارنا ؟

أنا مؤمن بأن القيامة ستكون بأجساد، ولن نكون فقط أرواح
وهذه الأجساد ليست كأجسادنا التي عشنا بها في الدنيا، بل ستكون مُختلفة
حتى تكون قادرة على تحمُّل الظروف المُختلفة للحشر والحساب
لذا أقول أن طبائعنا ستتغير، ولكنَّها لن تُغيِّر طبيعة الله
الله لا يتغير، نحن سنتغير لنكون قادرين على رؤية الله
أبصارنا ستتغير لتكون قادرة على أن ترى الله عز وجل
الله غير مُدرك بأبصارنا الدنيوية الحالية
إذا تغيرت أبصارنا، فأصبحنا نرى الله، فلن نكون قد غيَّرنا طبيعة الله في شيء
بل إن طبيعتنا هي التي تغيرت، وأصبحت قادرة على تحمُّل مجد الله ورؤيته