Ask @amirashukr:

'

أخذني النوم من بين مَخالب التّعب، كنت أظنُّه سيكون عليّ حانيًا، لكن وجدتُ فيه وَيلاتٍ وأحلامًا وبُكاء، واستيقظتُ الآن ولا زلتُ أُفكّر في أنّي لا أُحبّ أنْ أقصّ عَليك يَومي، ووجدتُ اعتذار الطّبيب سبّاقًا، وللأسف قَد قبلتُه مُرغَمة، لاضطراري مُظهِرة، فَعلم أنّه قبولٌ ضَائق، وتلك بشرى، إظهار غضبي في القبول، يمهّد لرفضي يومًا بِحبور، وأفكّر في أنّي لا أُحبّ أنْ أقصّ عَليك يَومي!

View more

+1 answer in: “حديث لطيف. "🌸))”

حديث لطيف. "🌸))

صبّار! ")).
لا أحبّ أن أقصّ عليك يَومي، إذ أنّه دومًا مُتقلّبٌ مِثلي، حتّى أنّني أصبحتُ اليوم مُتعبة، نَكدة، لو أنّ أحدهم قَال لي "صباح الخَير" لَبكيتُ في وجهه، فاتني معظم الشرح الصباحيّ المُملّ، ولمْ أحزن لذلك بل أردت ألّا أكمل اليوم، لكن مَنعني ضَمير صاحبي الحيّ، فعلًا لا أحبّ أن أقصّ عليك يَومي، لكن ما جعل غيظي يشتعل، عدم التزام طبيب الأسنان بالموعد، وغادرت دون إخباره، أودّ لو أفرّغ فيه غيظي، لكن سيعتذر وسأقبل الاعتذار لأني وللأسف الشديد لا أستطيع أن أكون فظّة! إن كنت لا تصدّقني أنّي لا أحبّ أن أقصّ عليك يومي فلا بَأس، لا تصدّق، لكنّي فعلًا لا أُحبّ! بعد خروجي من الجامعة، وجدتُ زهرة دوّار شمسٍ كَبيرة، أظنّها من حُسنها الشّمس نفسها، سُعدتُ بها وقطفتها، وحادثتها كثيرًا، وتَركتْ أثرها الزّاهي في نفسي الذابلة، وتعلم أنّي لا أحبّ أن أقصّ عليك يَومي!
في الشّارع وجدتُ وَردتين قَد دهستهما الأقدام، وتولّت عنهما الأنظار، فنفضت عنهما التّراب وأخذتهما كذلك، وسُعدت بهم جميعًا، وحسبتُ اليوم سينتهي بهذه السعادة عكس بدايته، لكنّي الآن طريحة الفراش، مُتعبة جدًا، تكاد كل عَظْمة منّي تَئنُّ، وأفكّر في أنّي لا أُحبّ أنْ أَقصّ عليك يَومي!

View more

+1 answer Read more

-

أَحْمَدُ
أُحبُّ قَبضة الأَطفال عَلى أَصابعي، قَبضة عفويّة لَا تَعرفُ الأَسباب، يَتمسّكون رغم أنّهم لَا يعرفون العيوب؟ فَما بالك بِالقَبضة رُغم المَعرفة؟ لذا: لا شيء عندي يعدلُ التّمسُّك، دَليلُ الحُبّ القَاطِع، وَمنارُ القَلب الخَافت، لا سيّما لَو كانت القَبضة الأخرى تريدُ الإفلات -خوفًا عَلى الأولى لا عَنها نفورًا-، وكلّما اشتدتِ القَبضة عَلى القَبضة، زَادت عقدةُ الحُبّ عقدة، وَنبتت في الرُّوح نَبتة الصّدق، وتولّت عَنها فكرة البُعد!
والله لَيست هَذه مجرّد أصابع نَقبض عليها، بَل حَنايا القَلب في القَلب نَحفظها، وبَعثرات الرّوح في الرّوح نجمعها!
لا تَزهدوا فيمَن تمسّك بكم، ولا تُفلتوا مَن اشتدّت قَبضته عَلى قَبضتِكم.

View more

'

أكتبُ إليك الآن بِنفسٍ هادئة، وحُروفٍ مُنتشية، في هذا اليَوم الصّحو، الّذي قَد أزال شَيب الليّالي الغَابِرة قَبله، ونَبتت فِي روحي زُهور الودّ الزّاهية إِثره، أَكتبُ إليك بُلغة التّنهيدة، تَتبعها عَلى القَلب تَربيتة، أكتبُ إليك بِأمانٍ بَعد مَخافة، وبِراحةٍ بَعد تَعب، وبِثقةٍ بَدّدت التّردد، أكتبُ إليك حروفًا لِغيرك غَير مَفهومة، لِرُوحك مَعروفة.. ودومًا أكتبُ إليك..

View more

+1 answer in: “مساحة”

..

منارة
لا أنكر أن الآسك يضجّ بأصحاب الاضطرابات والأمراض النفسيّة، وهو دأب كلّ مكان، لكن هنا الساحة الأقل تعبًا لهم، الأكثر راحة تعبيرًا عن حزنهم وغضبهم، رغم أنّهم لا يسلمون غالبًا من الاضطهادات، أو لا يسلم الناس من شرّ بعض النماذج السيئة منهم، والله المستعان.
عَفا الله عنّا جميعًا.

View more

-

أَحْمَـدُ مُحَمَّـد طـٰه
لا أنكر شدّة تأثّري بهذه المقدمة -على بساطتها- وشعوري الغَريب بِشعور نَفسه، ورغبته في التّخفّف قبل الرّحيل، فالطّريق لا رَجعة منه، والحِبر الّذي يكتب الآن يومًا يجفّ، فتموت مَعه بعض الحَقيقة.. كانوا بِالكتابة يتخفّفون وكُنا بِقراءة كتاباتهم نَثقلُ.

View more

Next