Ask @asmaa7osama:

كيف يبدو شعور الإنتماء ؟

نـُـــور ||
يبدوا لطيفاً. أعتقد ألطف شعور ممكن يمر ع النفس البشريه هو شعور الإنتماء. أنا هنا. وحاسس إني مكاني هنا.
أغلبنا بيقضي عمره يسأل سؤال انا بعمل ايه هنا؟ ودي بتبقى أسوأ حاجه.. ان الشخص مش عارف غرضه ف المكان ال موجود فيه. مش حاسس إنه ده مكانه. والمعروف ان من المعضلات البشريه معضلة غرض الوجود. ف إنه حد يوصل ل ده.. أعتقد هو وصل لشعور عميق وحقيقي بالراحه.

View more

كيف نتعامل مع الحزن بطريقة صحيحة ؟

سارة !
لا أدري. بس الأغلب متفق إنه منكتمهوش جوانا ونخرجه في أي صورة، سواء بكاءاً عالأطلال أو رياضة، أو حديث مع صديق، أو كتاب لطيف، شاور جميل، كده.
لكن انا؟ لسه لحد دلواتي بحاول أهذب نفسي وأعرف ابطل اتجاهله. لأنه التجاهل يؤذي ")
كل ماقدرنا نواجه حزننا كل ماقدرنا نتجاوزه أسرع ويترك أخف أثر..

View more

*

سارة !
بقي فيه جزء من روحي ف كل مكان.. جزء فالسما جزء فالبحر جزء عالارض عايزه اجمعهم كلهم ادور عليهم وانتزعهم او اقنعهم يجولي. انا تعبانه وانتو بعيد. المفروض تكونو معايا مش متفرقين مش مع حد ولا ف مكان تاني غير عندي هنا. حاسه بشتات من غيري ")

View more

What is the last thing you wrote?

I no longer think all cats are females.
I no longer love portsaid.
I no longer love the smoke.
I no longer can face the world like a cold stone.
I no longer can be who I used to be.
I no longer feel.
I no longer love, or hate.
I no longer can be good. I no longer can listen to my music. I no longer can be myself. Or am I evolving a new self? well let's see you little bad chameleon. Shiver a little more..

View more

**

*هذا الموت الذي كان قد نظر إليه بهلع وحشي، كان يدرك أنّ الخوف منه يعني الخوف من الحياة. كان الخوف من الموت يبرر تعلّقا لا حدود له بما هو حيّ في الإنسان. وجميع الذين لم يسبق لهم أن صفّوا الأعمال الحاسمة ليرفعوا حياتهم، جميع أولئك كانوا يخافون العجز ويمجّدونه، أولئك جميعاً كانوا يخافون الموت، بسبب العقوبة التي كان يحملها إلى حياة لم يسبق لهم أن امتزجوا بها. لم يكونوا قطّ عاشوا بما فيه الكفاية، لكونهم لم يعيشوا قطّ. وقد كان الموت أشبه بحركة تحرم من الماء إلى الأبد المسافر الذي كان قد بحث عبثاً ليسكّن ظمأه. أما بالنسبة للآخرين، فقد كان الموت الحركة المقدّرة الحنون التي تمحو وتنفي، باسمةً للعرفان مثل بسمتها للتمرّد.

View more

نص :

سارة !
أجلس متأملاً: لقد شاخ العالم وكثرت تجاعيده وبدأ وجه اللوحة يسترخى أكثر… آه يا إلهى ماذا باستطاعتى أن أفعل قبل أن يهبط الليل فوق برج الروح؟ الفرشاة. الألوان. و… بسرعة أتداركه: ضربات مستقيمة وقصيرة. حادة ورشيقة.. ألوانى واضحة وبدائية. أصفر أزرق أحمر.. أريد أن أعيد الأشياء إلى عفويتها كما لو أن العالم قد خرج توًا من بيضته الكونية الأولى.
مازلت أذكر: كان الوقت غسقــًا أو ما بعد الغسق وقبل الفجر. اللون الليلكى يبلل خط الأفق… آه من رعشة الليلكى. عندما كنا نخرج إلى البستان لنسرق التوت البرى. كنت مستقرًا فى جوف الشجرة أراقب دودة خضراء وصفراء بينما “أورسولا” الأكثر شقاوة تقفز بابتهاج بين الأغصان وفجأة اختل توازنها وهوت. ارتعش صدرى قبل أن تتعلق بعنقى مستنجدة.
ضممتها إلىّ وهى تتنفس مثل ظبي مذعور… ولما تناءت عنى كانت حبة توت قد تركت رحيقها الليلكي على بياض قميصي.. منذ ذلك اليوم، عندما كنت فى الثانية عشرة وأنا أحس رحيقها الليلكي على بياض قميصي.. منذ ذلك اليوم، عندما كنت فى الثانية عشرة وأنا أحس بأن سعادة ستغمرني لو أن ثقبـًا ليلكيًا انفتح فى صدري ليتدفق البياض.

View more

كيف يكون المرء جديرا بما يقول؟

بأن يفكر قبل أن يقول.. شفت فمكان ما انه لو فكرت ٣ ثواني قبل ماتتكلم هتفرق كتير.. وفالأول والآخر ي نهار مانقوله يرتد ع دماغنا فيعني مش ظريف نقول حاجات مش قاصدينها ولا حاسينها ونكسر فقلوب البشر ونرجع نندم. والحياة قصيرة.

View more

-

كان طوال الليل وحيداً بمواجهة ذاته، مالكاً كل وقته ليشكل حركات حياة قادمة، وكان الصراع الصبور مع الفكرة التي تهرب عند منعطف محطة، ثم تستسلم فيقبض عليها وتطارَد، وتلتحق بمحصّلاتها ثم تهرب ثانية أمام رقص الأسلاك الملتمعة بالمطر والأضواء.

View more

Next