**

عشتارة.
*هذا الموت الذي كان قد نظر إليه بهلع وحشي، كان يدرك أنّ الخوف منه يعني الخوف من الحياة. كان الخوف من الموت يبرر تعلّقا لا حدود له بما هو حيّ في الإنسان. وجميع الذين لم يسبق لهم أن صفّوا الأعمال الحاسمة ليرفعوا حياتهم، جميع أولئك كانوا يخافون العجز ويمجّدونه، أولئك جميعاً كانوا يخافون الموت، بسبب العقوبة التي كان يحملها إلى حياة لم يسبق لهم أن امتزجوا بها. لم يكونوا قطّ عاشوا بما فيه الكفاية، لكونهم لم يعيشوا قطّ. وقد كان الموت أشبه بحركة تحرم من الماء إلى الأبد المسافر الذي كان قد بحث عبثاً ليسكّن ظمأه. أما بالنسبة للآخرين، فقد كان الموت الحركة المقدّرة الحنون التي تمحو وتنفي، باسمةً للعرفان مثل بسمتها للتمرّد.

The answer hasn’t got any rewards yet.