أنا عندي مشكلة في زميلتي بالجامع انخطبت وبتنزل بوستات وحالات عم الحب بينها وبين خطيبها ... أنا لما بشوف هالشي بحس قلبي رح يحترق والنار شعلت جواه ولا اراديا بحسدها وبحقد عليها ومش طايقاها بالمرة حاولت كتير انو خلص نفسي من هالشي ووقف هالمشاعر و بطل اهتم الها لكن ما عم اقدر نصحوني شو الحل أمانة؟ 😢

رح قلك شغلة... شعور الغيرة شعور انخلق مع النفس البشرية وموجود عند كل إنسان وكل حدا بيختلف المحرض لإلو...
واحد من المشاعر الهامة جداً جداً وانذكر كتير بالقرآن.... قابيل قتل من الحسد ... الشيطان أنا خير منه... إخوة يوسف كانو رح يقتلو من الغيرة... بنو إسرائيل فوتو حالهم النار من الحسد ورفضهم يدخلوا الدين الجديد ... يعضون الأنامل من الغيظ...
الغيرة والحسد خطيرين بخطورة القتل تخيلي!!
وكل نفس بشرية إلها حصة من هالامتحان بكتير محرضات...
رح شاركك تجربة مريت فيها... من شي سنتين كنت حاسة بصعوبة بالرضا وكنت فكر وأدايق أني أصلاً حس بالغيرة لأي شي أو حدا... وبيوم من أيام إجابة الدعاء وبعد صلاة دعيت "يا رب علمني الرضا" ... ما بعرف شو خطرلي بس وقتا فكرت أن الرضا صعب وعنجد بدو تعليم... بدو طريقة لأتعلمو...
وفعلاً من بعدها حسيت بإجابة الدعاء وضليت أراقب إجابة الدعاء دائماً ...
أول تعلم تعلمتو أنو كل ذي نعمة فهي ليست كاملة (حتى لو بينت هيك) وأن هذا الشخص لديه نقص بنعم أخرى (القانون الأكيد المؤكد أن الدنيا ليست كاملة ولا لأي شخص)... وصرت عدها وشوفها فعلاً... بعدين صرت شوف النعم يلي عندي وما عندو وهاد جاب كمية راحة أنو رب العالمين مقسم الأرزاق بشكل مخيف ما بيتخيلو إنسان...
بعدها تعلمت حديث ما عاب النبي طعاماً قط... رغم بساطة الحديث لكن عمل عندي نقلة نوعية رهيبة.... واظبت على إمساك اللسان قدر المستطاع عن عيب أي طعام عم آكله سواء اشتريته أو طبخته أو حدا طبخو... عنجد بيعلمك تمسكي الوجبة يلي دفعتي حقها 2500 (وضمنياً طلعت فيها عيب ما عجبك) وتقولي يا الله ألف الحمد لله في ناس بتمرق وبتشوف هالوجبات وبتتمناها وما بتقدر تجيبها ... الحمد لله أني من الناس يلي عندي نعمة أقدر أشتريها... أضاف هالحديث جرعة حمد كتير حلوة...
وبعدها تحولت قصة النعم كلها لقصة أصعب ... أنو يا رب عندي كل هالشغلات ... يا رب ما تكون حجة عليي أني فوق هيك وما عندي عمل صالح ... شفت من فترة بنت فاقدة سمع وعم تعمل أحسن مني وبدها تنشر الإسلام وتساعد الصم الذي يشعرون بالنقص وتخيلي تزوجها شخص صحيح السمع... وهكذا ...
وبخصوص رفيقتك... تذكري بيجوز هالعريس عندو عيب كذا وكذا ... وأنها هية هالبنت ما عندها أم وأب متل عندك أو ما عندها علم متل عندك أو أنت بتشتري يلي بدك هية ما بتشتري أو أنت مرزوقة بالجمال وهية لأ .. أو أو ... تذكري نعم عندك وما عندها ... شوفي هالشي.... شوفيه فعلاً...
بعدين ركزي على حالك أنت. على هدف إلك... هدف مهني حياتي مشروع حابة تعمليه.. تعليم قرآن ... أي شي بخصك... هاد بخليك تفكري بقيمتك كإنسانة إلها وجود وتأثير... مو كشي ناقص ... هدول خطوات بشوفهم في طريق الحمد...
وبعدين لما بيتغير الفكر هل بيروح شعور الغيرة نهائياً؟ بيبقى ما يقذفه الشيطان رغم عدم وجود أي منطق ... يعني يقذف في قلبك الغيرة رغم أنك ممتلئ بالنعم وعم تشوفها.. هاد بدو ذكر الحمد
في جزء من الغيرة بشفوه إيجابي ويحدث فروقات إيجابية رائعة هية لما شخص بكون أعلى همة منك وأنت لأ... هاد الشخص بيحفز وبيرفع سقف المعايير مشان تحاول تكون أفضل
بالختام بحب قلك.... الغيرة شعور خلق فينا ... ويلي بدو ينكره يتفضل لعندي لنتحاور .. وشعور الغيرة متل أي شعور إله جانب إيجابي وجانب سلبي... وسنمتحن به :)
نعم لم أكن أصدق مقولة قرأتها منذ سنين أن من أجمل السعادات في الحياة هو الرضا إلى أن ذقت منه وأقولها فعلاً لا أكثر طمأنينة وأمناً من الرضا... الرضا باب الحمد و الحمد رمز أمتنا و"قليل من عبادي الشكور" وما زلت في رحلة الرضا
+1 answer Read more

The answer hasn’t got any rewards yet.