شخصية اليوم؟

Abdulqader (لا إله إلا الله )
سيدة نساء أهل الجنة
فاطمة بنت محمد صل الله عليه وسلم
كاد فؤاد الصحابي الجليل عبد الله بن مسعودي تفطر ألفا وهو يرى بعينيه ما
يحدث أمامه في باحة الحرم المكي ، زاد من ألمه تلك القهقهات التي انطلقت من
المجرم أبي جهل ورفاقه من سفهاء مكة ، فلقد رأى المشركون رسول الله ! يصلي
عند بيت الل هّ الحرام ، وذلك بعد موت عمه أبي طالب الذي كان يحميه من بطش الكفار،
فنظر عدو الله أبو جهل إلى رفاقه وسألهم : "أيكم يقوم إلى سلا جزور بني فلان فيأخذه ،
فيضعه في كتفي محمد إذا سجد؟" وسلا الجزور هو أمعاء الشاه بما تحمله من أوساخ ،
فانبعث المجرم )عقبة بن أبي معيط ( فأخذه . فلما سجد النبي !ص وضعه بين كتفيه.
عندها ارتفعت ضحكات أولئك المجرمين على رسول اللهّ وّهو ساجا لربه لا يحرك
ساكناً، فأصبح عبد الله بن مسعود في حيرة من أمره ، فالرسول لم أمر المسلمين
بالصبر على أذى المشركين ونهاهم عن القتال في تلك المرحلة المبكرة من الدعوة
الإسلامية ، وفي نفس الوقت عبد الل هّ بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه من المستضعفين
في مكة الذين ليس لهم منعة ، فلو قام ابن مسعود إلى الرسول ليحميه لنشب قتال بينه
وبينهم بلا سك، ولدخل المسلمون في دوامة هم في غنى عنها في تلك المرحلة المبكرة ،
عند هذه اللحظة ، رأى ابن مسعود طفلة صغيرة دون العاشرة من عمرها، تجرى كالبرق
من بعيد بين شوارع مكة متجهة إًلى رسول اللهّ !، فلما اقتر بَتَ منه أزاحت الأوساخ
عنه بيديها الصغيرتين ، ثم اتجهت نحو أبي جهل ومن معه من السفهاء فشتمتهم بصوتها
الطفولي وكأنها ملكة من ملوك الأرض ، فص عُق أبو جهل ومن معه من سجاعة هذه
الطفلة الجريئة ، وتساءل المشركون عن هويتها، فجاءهم الجواب : إن الجويرية البطلة فاطمة بنت محمد بن عبد الله
وفاطمة بنت محمد رضي الله عنها وارضاها لم تكن بطلة فحسب ، بل كانت ابنة
بطل وابنة بطلة وابنة عمة بطل وزوجة بطل وأم بطلين عظيمين ، وكأن البطولة تجسدّت
وأرادت أن تختار لها اسماً فلم تجد إلى اسم فاطمة ! وكيف لا وهي تلميذة بيت النبوة
التي تربت في أحضان أسجع مخلوق خٍلقة الله في العالمين ، في أحضان والدها الذي كان
يحبها حباً ما أحبه أب لابنته في تاريخ الدنيا بأسرها، و والله لكأني برسول اللهّ !و وهو
على فراش الموت وفاطمة تدخل عليه حجرته ، ولا أعلم هل كانت وطأة الموت أسد
على رسول الل هّ ! أم إحساسه بالضعف لعدم قدرته على القيام لابنته الحبيبة لتقبيلها
بين جبينها؟ فقد كان رسول الرحمة يقوم من مجلسه دائفا إذا ما أقبلت عليه ابنته ليقبلها
بين عينيها ثم يجلسها مكانه ، ولقد كانت هذ المرة الوحيدة التي يعجز فيها رسول الله
عن القيام لحبيبة قلبه ، وكانت هذه المرة الوحيدة التي يعجز فيها أعظم إنسان عٍرفته
البشرية عن تقبيل جبين بنيته!
وحكايات فاطمة رضي اللهّ عنها وأرضاها في البطولة والشرف لهي أكثر من أن
تحصى وأعظم من أن تتسع لها صفحات معدودة في كتاب من الكتب ، فالمواقف
البطولية التي تصف عظمة فاطمة بنت محمد بن عبد الل هّ أكث رً من أن تحصى
Şãlïy❤@distne
del_debb6ef0_db27_441f_9866_46a2babf5195@del_debb6ef0_db27_441f_9866_46a2babf5195
شَهدْ حَجّير@shahedhajeer
Renad Mohammad ( قلب ازرق )@ssema217
ندااااااه@nada2622002
Rania ☆ رانيه@rgs94