شخصية اليوم؟

Abdulqader (لا إله إلا الله )
علي بن أبي طالب
رابع الخلفاء الراشدين
إنه ابن عم محمد صل الله عليه وسلم! ، وزوج ابنته فاطمة ، وأخو جعفر بن أبي طالب ، وابن خال
الزبير ابن العوام ، وابن أخ حمزة سيد الشهداء، وابن أخ العباس ، وابن عم عبد اللهّ ابن
العباس ، وأحد العشرة المبشرين بالجنة ، وأبو الحسن والحسين ، ورابع الخلفاء
الراشدين ، وأول من أسلم من الصبيان ، وبطل غزوة خيبر، وفدائي رسول الل هّ ليلة
الهجرة ، وأحد البدريين اد 313 ، وأحد الصحابة اد 0014 الذين بايعوا بيعة الرضوان
تحت الشجرة ، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين رشحهم الفاروق للخلافة ، إنه وزير
أبي بكر الصديق ، ووزير عمر بن الخطاب ، ووزير عثمان ابن عفان ، وأحد أفراد قبيلة
قريش العربية أشرف قبائل العرب ، وأحد أبطال الصحابة الذين دمر اللهّ على أيديهم دول
الظلم والطغيان ، إنه أحد أعظم أبطال التاريخ الإنساني عبر مختلف عصور الأرض ، إنه
تلميذ بيت النبوة ، وخريج مدرسة محمد بن عبد اللهّ ، إنه الإمام الفقيه ، والأديب المفوه
البليغ ، إنه فدائي الإسلام العظيم ، والبطل القوي الرحيم ، العربي الشهم الكريم ، إنه أسد
اللهّ الغالب . . . . .علي بن أبي طالب.
!لن أبدأ الحديث عن أبي الحسن رضي الله عنه وأرضاه من البداية التي يعرفها
الجميع ، فلقد بات أصغر طفل من أطفال المسلمين يعرف قصة هد اْ الفدائي البطل الذي
نام ! فراش رسول الله !ليلة الهجرة ، ولكنني سأبدأ الترجمة له من العام السابع
للهجرة ، وبالتحديد بعد صلح الحديبية مباسرة ، فلقد أراد رسول اللهّ أن يؤدبّ يهود
"خيبر" الذين كانوا السبب الرئيسي لمعركة الأحزاب ، فبعد معركة أحد طاف وفا من
قادة خيبر بالقبائل العربية لكي يحرضونهم على قتال المسلمين واستئصال شأفتهم إلى الأبد
فخرج الرسول بالصحابة 1400 أصحاب بيعة الرضوان " الشهيرة نحو خيبر، وهناك قال للمسلمين : " لأعطْيِنَّ
هذَه الراية رجلا يفَتْحَ اُلله عُلَى يدَ يهْ يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله "ُ فصار كل
صحابي من الصحابة الكرام يتمنى أن يكون هو صاحب ذلك الشرف الكبير، وبات
الصحابة يدوكون ليلتهم أيهم ي عُطاها، فلما أصبح النهار غدوا على رسول اللهّ كلهم
يرجون أن ينالوا ذلك الشرف ، فقال رسول اللهّ : أ يَنْ عَلَي بُنْ أُ بَيِ طاَلبِ ؟ٍ فقالوا: هو يا
رسول الله يشتكي عينيه . فقال لهم : فأَرَسْلِوُا إ ليَهْ ،ِ فأتي به ، فبصق رسول اللهّ ! في عينيه،
ودعا له فبرئ ، حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية ، فكان علي بن أبي طالب رٍضي
اللهّ عنه وأرضاه هو ذلك الرجل الذي يحب اللهّ ورسوله ، ويحبه اللهّ ورسوله ، وهو الذي
فتح ال هّ به . وفي "تبوك " أمنّه رسول اللهّ على أمهات المؤمنين وقال له : "الَآ ترَضْىَ أنَ
تكَوُن مَنِيِّ منزلة هارون بموسى؟ إلا أنه ليس نبي بعدي
فرحمه الله رحمة واسعه ورضي عنه وأرضاه "