شخصية اليوم؟

Abdulqader (لا إله إلا الله )
زومبي
رئيس دولة البرازيل الإسلامية
بعد احتلال أمريكا الجنوبية فقد تقاسم البرتغال واسبانيا أمريكا الجنوبية على النحو التالي: تأخذ البرتغال أرض البرازيل الواسعة والغنية ، وتأخذ إسبانيا بقية الدول ، وفعلا احتلت البرتغال البرازيل بقوة النار، وقامت بقتل السكان الأصليين هنا لكي تنهب خيراتهم، وكانتْ عملية النهب الواسعة لنقل أهرامات الذهب إلى البرتغال تحتاج إلى مزيد من الأيدي العاملة ، فقاموا بالهجوم على سواحل الدول الإسلامية في الغرب الأفريقي ، لكي يدخلوا على القرى الا مَنة في منتصف الليل ، ليأسروا جميع سكان القرية بشباكهم كالحيوانات ، ومن ثم ينقلونهم في سجون في قيعان السفن إلى البرازيل ، حتى وصلت أفواح العبيد المسلمين إلى البرازيل لأول مرة عام 1538 م ، ولم تمض 04ِ سنة حتى نقل إليها 14 ألف مسلم مستضعف والسكان لا يزندون على 57 ألف اً، وفي السنوات التالية أخذ البرتغاليون يزيدون من أعدادهم إذ جلبوا من أنغولا وحدها 642 ألف مسلم زنجي، وجاءوا بجل هّؤلاء الأفارقة المسلمين من غرب أفريقيا، وتؤكد الوثائق التاريخية المحفوظة في المتاحف البرازيلية ، أن أكثرية المنحدرين من الأفارقة الذين جاءوا "كعبيد" إلى البرازيل هم من جذور إسلامية ، وأنهم كانوا يقرأون القرآن باللغة العربية ، فتعرض هؤلاء المسلمون لحملات قاسية من التنصير، قبل أن يحاول بعضهم الثورة عليهم ، ولكن البرتغاليين قمعوا هذه الثورات وأرغموا من بقي من المسلمين على التنصر بقوة النار والحديد. وعندما ظن الصليبيون أنهم أطفأوا نار الإسلام في البرازيل إلى الأبد، خرج من بين رماد تلك النار بطل إسلامي عظيم اسمه زومبي، فأشعلها نار اً للانتفاضة الشعبية الإسلامية في جميع أرجاء البرازيل ، فقام هذا القائد الإسلامي البطل ومن معه من شيوخ الإسلام بالتوجه إلى أفراد الشعب المضطهد والمستعبد، يعظونهم ويرشدونهم ويفقهونهم في الدين ، وينزلون معهم الاكواخ ويعلمونهم القرآن ومبادئ الشريعة الإسلامية السمحاء، وبعد أن ازداد عددهم ، وقويت عزيمتهم ، أعلن الزعيم زومبي قيام "دولة البرازيل الإسلامية " عام
1643 م ، وأعلن في البند الأول في دستورها أن الحرية هي أساس الحكم ، فأعلنت البرتغال الحرب على تلك الدولة الإسلامية الناشئة ، فانتصرت قوات القائد الإسلامي زومبي عليهم المرة تلو الأخرى ، فتوسعت الدولة الإسلامية بشكل كٍبير، فاحتل البطل زومبي اكثر من عشرين موقعاً لولاية "باهاية" البرازيلية . واستمرت هذه الدولة الإسلامية البرازيلية لأكثر من 50 عاما قد مَّ فيها المسلمون الأحرار أروع صور الإباء والصمود، فقد أظهر السود المسلمون فنون اً من التضحيات الجليلة جعلتهم يصمدون أمام البرتغاليين ، عندها قرر إمبراطور البرتغال أن يتدخل شخصي اً لينه هِذا الحلم الإسلامي الوليد قبل أن ينتشر اكثر فاكثر، فأرسلت البحرية الإمبراطورية آخر ما توصلت إليه الات القتل البرتغالية ليحاصروا الثوار المسلمين عام 5916 م ، قبل أن يستشهدوا واحد اً تلو الا خَر! وإذا كان زومبي قد وقف ف يْ وجه الصليبيين في أقصى غرب الكرة الأرضية في البرازيل