Ask @bedo_masry:

شخصية اليوم؟

Abdulqader (لا إله إلا الله )
أسية بنت مزاحم
امرأة فرعون
الانَ مع موعد مع الأم الرحيمة والبطلة العظيمة ا سَية بنت مزاحم امرأة عدو اللهّ فرعون !
و آسية رحمها اللهّ لم تكن مجرد زوجة عادية لرجل عادي ، بل كانت ملكة متوجة
لديها من الذهب والمجوهرات ما لا يحصى ولا يعد، نحن نتحدث عن ملكة من
ملكات مصر القديمة التي كانت جنة اللهّ في أرضه ، ا سَية بنت مزاحم رحمها اللهّ تركت
كل ذلك في سبيل اللهّ ، والحقيقة أن سر اختياري لهذه السيدة الطاهرة لأطلق عليها لقب
أقوى إنسانة في التاريخ لا ينبع من كونها انتصرت على فرعون الجباّر فحسب ، بل إنني
أعتقد أن سر عظمة وقوة اسَية ينبع من انتصارها على نفسها ! فلقد تركت هذه البطلة
الذهب والمجوهرات وقصور فرعون ، مضحية بذلك بأعظم كنوز الحضارة الفرعونية في
سبيل اللهّ عز وجل، لتنتصر هذه البطلة العملاقة على نفسها، ثم تنتصر بعد ذلك فرعون !
لقد انتصرت على الرجل الذي قال للناس أنا ربكم الأعلى ! فباعت اسَية بذلك دنياها
من أجل اخَرتها، تركت قصرها، أو لنقل قصورها، من أجل أن تسكن في بيت بجوار
الله لتكون جارة لله
واسَية هي اسَية بنت مزاحم بن عبيد الديان بن الوليد، وهي ترجع لأصول عربية من
جزيرة العرب ! وكان أبوها يحكم مملكة من الممالك التي خضعت للحكم المصري في
عصر الدولة الفرعونية الحديثة ، وكان من عادة الملوك أن يصاهروا بعضهم البعض،
فتزوجها فرعون ليجعلها أثيرة إلى قلبه دون زوجاته الأخريات على الرغم من كونها
امرأة عقيم!
وهل هناك من نسائنا امرا ةَ صابرة مثل ا سَية بنت مزاحم؟
أتعَلمون على ماذا صبرت الملكة ا سَية التي تعودت على الفرش الحريرية والوسائد
الذهبية ؟ لقد خيرهاّ عدو اللهّ فرعون ما بين الكفر أو العذاب فاختارت هذه البطلة بكل
ثقة وبكل إيمان العذاب على الكفر، وأبت أن تعطي الدنية في دينها، لذلك أسرف فرعون
شخصياً على تعذيبها حيث ع زَ عَّليه أن تخرج زوجته على عقيدته ، لتتبع عدوه موسى،
فأمر بإنزال أشد أنواع العذاب عليها، حتى تعود إلى ما كانت عليه ، لكنها بقيت مؤمنة
محتسبة صابرة ، فأمر فرعون جنوده أن يطرحوها على الأرض ، ويربطوها بين أربعة
أوتاد، لتنهال السياط على جسدها، وهى صابرة محتسبة على ما تجد من أليم العذاب ،
ثم أمر المجرم فرعون بوضع رحىً على صدرها، وأن ت لُقى عليها صخرة عظيمة ، وقبل
أن يتم تنفيذ ذلك جاءها فرعون ليعرض عليها العفو مقابل أن تكفر باللهّ ، فنظرت إليه
نظرة استحقار، ثم نظرت في السماء وهي معلقة بين الأوتاد الأربعة فدعت الل هّ بأعجب
دعاء دٍعته امرأة في التاريخ فقالت : )رب ابني لي عندك بيتا في الجنة فاختارت هذه البطلة الجوار قبل الدار، اختارت أن تكون جارة له ! فقالت عندك قبل البيت :
، فكان لها ذلك ! فارتفعت روحها إلى بارئها، تظلَلهُا الملائكة
بأجنحتها، لتسكن في الجنة ، لتستحق هذه البطلة العظيمة أن تكون من أعظم نساء التاريخ
على الإطلاق لتكون بذلك سيدة من سيدات أهل الجنة

View more

شخصية اليوم؟

Abdulqader (لا إله إلا الله )
علي بن أبي طالب
رابع الخلفاء الراشدين
إنه ابن عم محمد صل الله عليه وسلم! ، وزوج ابنته فاطمة ، وأخو جعفر بن أبي طالب ، وابن خال
الزبير ابن العوام ، وابن أخ حمزة سيد الشهداء، وابن أخ العباس ، وابن عم عبد اللهّ ابن
العباس ، وأحد العشرة المبشرين بالجنة ، وأبو الحسن والحسين ، ورابع الخلفاء
الراشدين ، وأول من أسلم من الصبيان ، وبطل غزوة خيبر، وفدائي رسول الل هّ ليلة
الهجرة ، وأحد البدريين اد 313 ، وأحد الصحابة اد 0014 الذين بايعوا بيعة الرضوان
تحت الشجرة ، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين رشحهم الفاروق للخلافة ، إنه وزير
أبي بكر الصديق ، ووزير عمر بن الخطاب ، ووزير عثمان ابن عفان ، وأحد أفراد قبيلة
قريش العربية أشرف قبائل العرب ، وأحد أبطال الصحابة الذين دمر اللهّ على أيديهم دول
الظلم والطغيان ، إنه أحد أعظم أبطال التاريخ الإنساني عبر مختلف عصور الأرض ، إنه
تلميذ بيت النبوة ، وخريج مدرسة محمد بن عبد اللهّ ، إنه الإمام الفقيه ، والأديب المفوه
البليغ ، إنه فدائي الإسلام العظيم ، والبطل القوي الرحيم ، العربي الشهم الكريم ، إنه أسد
اللهّ الغالب . . . . .علي بن أبي طالب.
!لن أبدأ الحديث عن أبي الحسن رضي الله عنه وأرضاه من البداية التي يعرفها
الجميع ، فلقد بات أصغر طفل من أطفال المسلمين يعرف قصة هد اْ الفدائي البطل الذي
نام ! فراش رسول الله !ليلة الهجرة ، ولكنني سأبدأ الترجمة له من العام السابع
للهجرة ، وبالتحديد بعد صلح الحديبية مباسرة ، فلقد أراد رسول اللهّ أن يؤدبّ يهود
"خيبر" الذين كانوا السبب الرئيسي لمعركة الأحزاب ، فبعد معركة أحد طاف وفا من
قادة خيبر بالقبائل العربية لكي يحرضونهم على قتال المسلمين واستئصال شأفتهم إلى الأبد
فخرج الرسول بالصحابة 1400 أصحاب بيعة الرضوان " الشهيرة نحو خيبر، وهناك قال للمسلمين : " لأعطْيِنَّ
هذَه الراية رجلا يفَتْحَ اُلله عُلَى يدَ يهْ يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله "ُ فصار كل
صحابي من الصحابة الكرام يتمنى أن يكون هو صاحب ذلك الشرف الكبير، وبات
الصحابة يدوكون ليلتهم أيهم ي عُطاها، فلما أصبح النهار غدوا على رسول اللهّ كلهم
يرجون أن ينالوا ذلك الشرف ، فقال رسول اللهّ : أ يَنْ عَلَي بُنْ أُ بَيِ طاَلبِ ؟ٍ فقالوا: هو يا
رسول الله يشتكي عينيه . فقال لهم : فأَرَسْلِوُا إ ليَهْ ،ِ فأتي به ، فبصق رسول اللهّ ! في عينيه،
ودعا له فبرئ ، حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية ، فكان علي بن أبي طالب رٍضي
اللهّ عنه وأرضاه هو ذلك الرجل الذي يحب اللهّ ورسوله ، ويحبه اللهّ ورسوله ، وهو الذي
فتح ال هّ به . وفي "تبوك " أمنّه رسول اللهّ على أمهات المؤمنين وقال له : "الَآ ترَضْىَ أنَ
تكَوُن مَنِيِّ منزلة هارون بموسى؟ إلا أنه ليس نبي بعدي
فرحمه الله رحمة واسعه ورضي عنه وأرضاه "

View more

شخصية اليوم؟

Abdulqader (لا إله إلا الله )
زومبي
رئيس دولة البرازيل الإسلامية
بعد احتلال أمريكا الجنوبية فقد تقاسم البرتغال واسبانيا أمريكا الجنوبية على النحو التالي: تأخذ البرتغال أرض البرازيل الواسعة والغنية ، وتأخذ إسبانيا بقية الدول ، وفعلا احتلت البرتغال البرازيل بقوة النار، وقامت بقتل السكان الأصليين هنا لكي تنهب خيراتهم، وكانتْ عملية النهب الواسعة لنقل أهرامات الذهب إلى البرتغال تحتاج إلى مزيد من الأيدي العاملة ، فقاموا بالهجوم على سواحل الدول الإسلامية في الغرب الأفريقي ، لكي يدخلوا على القرى الا مَنة في منتصف الليل ، ليأسروا جميع سكان القرية بشباكهم كالحيوانات ، ومن ثم ينقلونهم في سجون في قيعان السفن إلى البرازيل ، حتى وصلت أفواح العبيد المسلمين إلى البرازيل لأول مرة عام 1538 م ، ولم تمض 04ِ سنة حتى نقل إليها 14 ألف مسلم مستضعف والسكان لا يزندون على 57 ألف اً، وفي السنوات التالية أخذ البرتغاليون يزيدون من أعدادهم إذ جلبوا من أنغولا وحدها 642 ألف مسلم زنجي، وجاءوا بجل هّؤلاء الأفارقة المسلمين من غرب أفريقيا، وتؤكد الوثائق التاريخية المحفوظة في المتاحف البرازيلية ، أن أكثرية المنحدرين من الأفارقة الذين جاءوا "كعبيد" إلى البرازيل هم من جذور إسلامية ، وأنهم كانوا يقرأون القرآن باللغة العربية ، فتعرض هؤلاء المسلمون لحملات قاسية من التنصير، قبل أن يحاول بعضهم الثورة عليهم ، ولكن البرتغاليين قمعوا هذه الثورات وأرغموا من بقي من المسلمين على التنصر بقوة النار والحديد. وعندما ظن الصليبيون أنهم أطفأوا نار الإسلام في البرازيل إلى الأبد، خرج من بين رماد تلك النار بطل إسلامي عظيم اسمه زومبي، فأشعلها نار اً للانتفاضة الشعبية الإسلامية في جميع أرجاء البرازيل ، فقام هذا القائد الإسلامي البطل ومن معه من شيوخ الإسلام بالتوجه إلى أفراد الشعب المضطهد والمستعبد، يعظونهم ويرشدونهم ويفقهونهم في الدين ، وينزلون معهم الاكواخ ويعلمونهم القرآن ومبادئ الشريعة الإسلامية السمحاء، وبعد أن ازداد عددهم ، وقويت عزيمتهم ، أعلن الزعيم زومبي قيام "دولة البرازيل الإسلامية " عام
1643 م ، وأعلن في البند الأول في دستورها أن الحرية هي أساس الحكم ، فأعلنت البرتغال الحرب على تلك الدولة الإسلامية الناشئة ، فانتصرت قوات القائد الإسلامي زومبي عليهم المرة تلو الأخرى ، فتوسعت الدولة الإسلامية بشكل كٍبير، فاحتل البطل زومبي اكثر من عشرين موقعاً لولاية "باهاية" البرازيلية . واستمرت هذه الدولة الإسلامية البرازيلية لأكثر من 50 عاما قد مَّ فيها المسلمون الأحرار أروع صور الإباء والصمود، فقد أظهر السود المسلمون فنون اً من التضحيات الجليلة جعلتهم يصمدون أمام البرتغاليين ، عندها قرر إمبراطور البرتغال أن يتدخل شخصي اً لينه هِذا الحلم الإسلامي الوليد قبل أن ينتشر اكثر فاكثر، فأرسلت البحرية الإمبراطورية آخر ما توصلت إليه الات القتل البرتغالية ليحاصروا الثوار المسلمين عام 5916 م ، قبل أن يستشهدوا واحد اً تلو الا خَر! وإذا كان زومبي قد وقف ف يْ وجه الصليبيين في أقصى غرب الكرة الأرضية في البرازيل

View more

شخصية اليوم

Abdulqader (لا إله إلا الله )
أفضل خلق الله بعد الأنبياء والرسل سيدنا أبوبكر الصديق رضي الله عنه
ولما كانت رسالة محمد ! و هي اخر رسالة تبعث للبشر، أصبح ضياع هذه الرسالة
أو تحريفها ضياع اً للمستقبل البشري وأسباب كينونته ، والحقيقة أن ذلك كاد أن يحدث
فعل اً لولا أن سخر الله لبني الإنسان رجلاً اسمه عبد اللهّ بن عثمان أبي قحافة بن عامر
التيمي القرشي، وهو نفسه الرجل الذي عرُفِ في التاريخ باسم "أبي بكر الصديق"
لتبكيره في الدخول في الإسلام وتصديقه لحادثة الإسراء والمعراج من أول لحظة !(،
فوقف هذا العملاق العظيم بعد موت حبيب روحه ورفيق دربه ، ليبين للمسلمين أعظم
قاعدة عرفتها البشرية بعد الأنبياء، قاعدة تكتب والل هّ بحروف من ذهب:
"من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعهد أللهّ فإن اللهّ حي لا يموت "

View more

شخصية اليوم؟

Abdulqader (لا إله إلا الله )
أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه
أسد معركة القسطنطينية
مضياف رسول الله صل الله عليه وسلم
وقصة هذا الصحابي تصلح لكي تدر سَّ في مقاهي البلاد الإسلامية المكتظة
بعشرات المسنين ممن يضيعّون أوقاتهم في المقاهي بلعب الطاولة بانتظار مجيئ الساعة
القاضية التي ينتهي فيها "سن اليأس " ! إننا لا نتحدث عن شاب عٍشريني أو كهل ثلاثيني أو حتى شيخ سٍتيني ، إننا نتحدث عن هرم جٍاوز الثمانين من عمره ورغم ذلك يخرج مجاهدا في سبيل اللهّ ، ليدك حصون أعظم مدينة على وجه الأرض !
نرجع إلى الوراء 53 سنة عبر التاريخ لكي نعرف قصة أبي أيوب من بدايتها،
وبالتحديد من اليوم الذي وصل فيه رسول اللهّ إّلى المدينة مهاجر اً إليها من مكة هناك تمنى كل إنسان أٍن يكون هو صاحب الشرف العظيم في استضافة رسول اللهّ أعظم
ضيف فٍي التاريخ ، ورسول الله و يجيبهم وعلى شفتيه ابتسامة مشرقة قائلاً: "خلَوّا
سبَيلهَا فإَنِهَّا مأَموُرة ". فقد ترك الرسول قرار اختيار مضيفه إلى اللهّ ، فاختار اللهّ من فوق سبع سماوات أبا أيوب من دون كل البشر! فقد وقفت الناقة أمام بيت أبي أيوب ، فوثب أبو أيوب على الناقة من دون أن يتكلم شيئاً وحمل متاع رسول اللهّ مسرعاً به قبل أن ينافسه رجل آٌخر على ذلك الشرف ! كان بيت أبي أيوب الأنصاري مكون اً من طابقين ، لذلك عرض أبو أيوب على رسول اللهّ أن يسكن في الطابق العلوي لأنه يستحي أن يسكن فوق رسول اللهّ ، فأخبره رسول
الرحمة بكل تواضع أنه يفضل الطابق الأرضي نظراً لكثرة ضيوفه ، لكن أبا أيوب لم يكن يهنأ في نومه خشية أن يزعج رسول اللهّ من تحته
وفي عهد أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان انتشرت سوق الجهاد بشكل
كبير كما أخبر ابن كثير في "البداية والنهاية "، فلقد ابتكر معاوية نظام الصوائف
والشواتي في الجهاد، فكانت الجيوش في عصر الدولة الأموية تتبع هذا النظام الذي أسسه خال المؤمنين " لنشر الإسلام على الأرض صيفاْ وشتاء ،ً وفي سنة 53 خرج القائد الإسلامي يزيد بن معاوية على رأس جيش يضم بين أفراده الحسين بن علي ، والعبادلة الأربعة عبد اللهّ بن عمر وعبد اللهّ بن عمرو ابن العاص وعبد اللهّ بن الزبير وعبد اللهّ بن العباس ليدكوا عاصمة الإمبراطورية الرومانية بكتائب التوحيد، فأبى أبو أيوب الأنصاري وقد بلغ الثمانين إلا أن يشارك في الجهاد! فما إن وصلت كتائب النور
الإسلامية بقيادة القائد يزيد إلى أسوار القسطنطينية ، حتى رأى الجنود من كلي الطرفين
رجلاً ملثم يٍطير طيراناً بفرسه البيضاء نحو حصون الروم ، فيحمل ذلك الرجل الملثم على كتائب الروم حتى يشتتها، والروم مذهولين من هول ما يرون ، فأمعن المسلمون
النظر بهذا الرجل الذي يقبل على الموت إقبالاً لكي يتعرفوا على هويته ، فإذا هو ذلك
الرجل الثمانيني أبو أيوب الأنصاري . . . . .وكأنه قد حل فّي إهابه شباب التاريخ !
فأخذ أبو أيوب يزلزل جحافل الروم بسيفه حتى أحس بُّدنو أِّجله ، فطلب من القائد
الإسلامي يزيد ابن معاوية أن يبُلغ سلامه للمسلمين وأن يدفنوه على أقرب نقطة من
أسوار القسطنطينية ، لتطوى بذلك صفحة باسلة ، ليس في تاريخ البطولة الإسلامية
فحسب ، بل في تاريخ الإنسانية جمعاء. فعليك السلام ورحمة الل هّ وبركاته يا أبا أيوب ، يا صاحب رسول ، وجزاك الل هّ كل خير أيها البطل الشهم جزاء وًفاق اً لحسن ضيافتك لرسول الله ،

View more

شخصية اليوم؟

Abdulqader (لا إله إلا الله )
عمالقة البحرية الإسلامية
الأخوان بربروسا
القصة تبدأ بذلك اللقاء الذي جمع السلطان العثماني سليم الأول رحمه اللهّ بقائد
بحري فذ اسمه عروج، وهو قائد عٌثماني من أب ألباني وأم أوروبية أندلسية هربت بدينها من إرهاب محاكم التفتيش الصليبية في اقبية كنائس إسبانيا، شاء اللهّ أن تنجو هذهْ
الأم البطلة من معسكرات التعذيب الصليبية في الأندلس لتقص عليه وعلى إخوته
قصص التعذيب البشعة التي تعرض لها أخوالهم في الأندلس ، وتروي لهم حكايات
المقاومة الشعبية الإسلامية الباسلة لمسلمي الأندلس الذين رفضوا عبادة الصليب على
عبادة اللهّ ، فزرعت هذه الأم المجاهدة روح الجهاد في نفوس أبنائها منذ نعومة أظافرهم،
وهنا يأتي دور الأم المسلمة صانعة الأبطال ! المهم أن الخليفة العثماني الشهم سليم
الأول استدعى القائد عروج وأطلعه على رسائل الاستغاثة التي بعث بها مسلمو
الأندلس من أقبية الكنائس المظلمة ، فأوكل إليه سليم الأول مهمة هي في عرُف الدنيا
مهمة مستحيلة وهيا الإبحار الى الأندلس وإنقاذ المسلمين من محاكم التفتيش في مدة لا تتجاوز 6 ساعات مع مراعاة أن تتم ليلا حتي لا يصاب المسلمين بالعمي نظرا لعدم تعرضهم للضوء فترة طويلة
الغريب أن القائد عروج قام بتنفيذ هذه المهمة بنجاح منقطع النظير! والأعجب من
ذلك أنه قام وإخوته بتكرارها مر اَت ومر اَّت ، فأنقذ أولئك الإخوة الألبان جزاهم اللهّ كل
خير عشرات الآلاف من أرواح المسلمين الأندلسيين . فذاع صيت القائد الإسلامي
عروج في بحار الدنيا كلها، وتناقلت شوارع أوروبا الكاثوليكية قصصاً متناثرة عن بطولة
بحار عثماني يبحر كالشبح المرعب فلا يستطيع أحد صده أبداً، أما الأندلسيون
المسلمون فقد أسموَهْ بابا أروج أو بابا أروتس أي الأب عروج في لغة الأندلسيين
الأوروبيين ، وذلك من فرط احترامهم وتقديرهم لهذا البطل الذي خلصّهم من ويلات
محاكم التفتْيش ، فحرف الإيطاليون بابا أروتس إلى برَبرَوس وتعني بالإيطالية
الرجل صاحب اللحية الحمراء، ولعل هذا هو سر امتلاك القرصان الذي يظهر في أفلامهم.
وواصل الأخوان مسيرة الجهاد في سبيل اللهّ
بسفنهم القليلة المتواضعة ، وما هي إلا أسهر قليلة حتى أصبح اسم "الأخوان بربروسا" اسماً يرعب سفن الصليبيين الغزاة في كل بحار الأرض ، قبل أن يتمكن أحد الخونة من الحكام الموالين لإسبانيا بفتح أبواب مدينة "تلمسان لما للصليبيين ، ليطلب الإسبان من القائد عِروج ومن معه من المجاهدين الاستسلام أو الهرب ، فأبى القائد البطل عروج وجنوده الأتراك الهروب أو الاستسلام ، وفضلوا أن يلقوا الل هّ شهداء فًي سبيله ، فقاتل عروج بكل ما تحمله البسالة من معنى بيد واحدة بعد أن كان قد فقد يده الأولى من قبل وهو يجاهد في سبيل اللهّ لإنقاذ نساء المسلمين وأطفالهم ، فلم اِّ علم الإسبان أن القائد عروج هو الذي يقاتل بنفسه بعثوا بالإمدادات العسكرية من مدريد لتحاصر هذا البطل من كل اتجاه وهو يقاتل بيد واحدة وهو ينظر إليهم وقلبه هناك في الجنة حيث ينتظره الشهداء الذين سبقوه ، فأحاط به الصليبيون بسيوفهم ! كل موضع قبل أن ينهالوا على جسمه بسيوفهم الغادرة تقطيعاً وتمزيقا، ليرفع القائد عروج نظره إلى السماء متذكرا ابتسامات الأطفال الأندلسيين الذين كانوا يبادلونه إياها عندما كان ينقذهم ويعيدهم إلى أحضان أمهاتهم . وبينما الصليبيون يغرسون سيوفهم في قلبه رفع القائد عروج إصبعه عالياً وحرك سفتيه وهو يقول
أشهد أن لا إله إلا اللهّ . . . . وأشهد أن محمد رسول اللهّ

View more

شخصية اليوم

Abdulqader (لا إله إلا الله )
حواري رسول الله صل الله عليه وسلم
الزبير بن العوام
أن تكون ابن عمة رسول اللهّ ! فهذا شرف كبير، وأن تكون عمتك أخت أبيك هي
خديجة زوجة رسول اللهّ فيالك من محظوظ ، وأن تكون زوجتك بنت أبو بكر الصديق
وأختا لعائشة زوجة رسول اللهّ فاكرم بهذا النسب ، وأن تكون أحد العشرة المبشرين
بالجنة فحيَهْلَا بك وبالتسعة ، وأن ينزل جبريل الأمين بهيأتك ومعه خمسين ألف ملك
كلهم على نفس صورتك فهذا شرف ما بعده شرف ، وأن يكون خالك حمزة وابن خالك
علي وابن خالك الأخر عبد اللهّ بن العباس فأنت أشرف الناس نسبا، وأن تكون حواري
سيد الخلق فهذا قمة التشريف والتبجيل ، ولكن أن يجتمع هذا الشرف كله في إنسان
واحد فاعلم أنك تتحدث عن رجل واحد فقط ، إنك تتحدث عن البطل المقدام ،
والفارس الهمُام ، والصائم القواّم ، إنك تتحدث عن حواري خير الأنام ، إنك تتحدث عن
الزبير بن العواّم !
والحواري هو ناصر النبي من صفوته الذي بالغ في نصرة نبيه ونقي من كل عيب.

View more

شخصية اليوم؟

Abdulqader (لا إله إلا الله )
محمد الفاتح
أعظم فاتح في التاريخ
وبطلنا شاب! أيضاً لم يكن قد تجاوز الثالثة والعشرين من عمره عندما فتح
القسطنطينية ، إننا نتحدث عن رجل لم يفتح مدينة عادية من مدن العالم ، إننا نتحدث عن
رجل فٍتح القسطنطينية ! تلك المدينة التي كتب عنها نابليون بونابرت في مذكراته من
منفاه في جزيرة "سانت هيلينا" "أنها عاصمة العالم بأسره إذا ما كان العالم دولة وًاحدة "،بل إن هذه المدينة حظيت باهتمام شخصي من رسول اللهّ و على عظمته وقدره ، ليس من أجل جمال طبيعتها الخلابة وموقعها الاستراتيجي الخطير بين أوروبا وآسيا، بل لإن القسطنطينية كانت هي عاصمة الكفر في العالم آنذاك ، ولتقريب الصورة أكثر فإن القسطنطينية كانت بمثابة "الفاتيكان " قبل فتح المسلمين لها، بل إن اسم القسطنطينية
مشتق من اسم الإمبراطور الروماني قسطنطين واضع أسس الديانة المسيحية الحديثة
التي تعتقد بألوهية المسيح عيسى عليه السلام أص فْ إلى ذلك أن رسول اللهّ قد مدح فاتح القسطنطينية بنفسه عندما قال : لتفتحن القسطنطينية ، فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش "، لذلك أراد كل قائد عٍظيم من عظماء المسلمين أن ينال هو سرف فتحها ليكون صاحب بشارة رسول
اللهّ فحاصرها المسلمون إحدى عشرة مرة ، فكان أول بطل منهم هو القائد الأموي
يزيد بن معاوية رحمه اللهّ ، ثم حاول القائد الأموي البطل مسلًمة ابن عبد الملك بن
مروان رحمه الله الكرة مرتين على القسطنطينية ، الأولى في عهد الخليفة الأموي سليمان
بن عبد الملك ، والثانية في عهد الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز إلا أّن الفاتح لم يكتف بِذلك، فعظمة السلطان محمد الفاتح لا تكمن فقط في كونه هو الرجل الذ! فتح القسطنطينية فحسب ، بل تكمن بما فعله بعد فتحه لتلك المدينة العظيمة: فقد قام الفاتح رحمه اللهّ بتحويل اسم "القسطنطينية " إلى "إسلامبول " أي "مدينة
الإسلام "، ثم حرُفِّ! بعد ذلك إلى "إسطانبول "، وأمر هذا الخليفة المسلم بالعفو عن
جميع النصارى في القسطنطينية ، وأم نَّهم على أرواحكم وممتلكاتهم ، وأمر بترك نصف
عدد الكنائس للنصارى وتحويل النصف الآخر إلى مساجد يذكر فيها اسم اللهّ ، على
الرغمْ من أن قانون الحرب في ذلك الزمان يتيح للفاتح أن يفعل ما يراه في البلد المفتوح ،وقارن ذْلك يما فعله الصليبيون الكاثوليك من مجازر في حق إخوانهم من الأرثوذوكس
في القسطنطينية إبان زمن الحروب الصليبية ، وقارن ذلك بما فعله الإسبان من مجازر في حق المسلمين ومن تحويل كل مساجد الأندلس إلى كنائس وحرق كل مكاتبها سيأتي
، ثم دعا الفاتح السكان الهاربين - من أرثوذكس وكاثوليك ويهود - إلى العودة إلى بيوتهم بالمدينة وأمنهّم على حياتهم كذلك أطلق السلطان محمد الفاتح سراح السجناء من جنود وسياسيين ، ليسكنوا المدينة
ويرفعوا من عدد سكانها، وأرسل إلى حكاّم المقاطعات في الروملي والأناضول يطلب
منهم أن يرسلوا أربعة ا لَاف أسرة لتستقر في العاصمة ، سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين وذلك حتى يجعل من مجتمعها مجتمعاً متعدد الثقافات . وأمر ببناء المعاهد
والقصور والمستشفيات والخانات والحمامات والأسواق الكبيرة والحدائق العامة ، ولم
يكتف هِذا الأمير الإسلامي العظيم بفتح القسطنطينية التي تكفل له الخلود في صفحات
التاريخ الإنساني ، بل قام أيض اً بفتح بلاد الأفلاق رومانيا وبلاد البوشناق البوسنة
والهرسك وبلاد البغدان مولدافيا وبلاد القرم أوكرانيا وبلاد القرمان جنوب
تركيا( وفتح الفاتح بلاد الفلاخ الرومانية بعد أن هزم ملكها السفاح دراكولا ، ودراكولا هذا هو نفسه دراكولا مصاص الصماء الشهير، وما لا يعلمه معظمنا

View more

شخصية اليوم؟

Abdulqader (لا إله إلا الله )
مريم بنت عمران عليها السلام
ومريم ابنة عمران هي الإنسانة التي لم يخلق اللهّ إنسانة مثلها من لدن حواء إلى قيام
الساعة ! نحن نتحدث عن العذراء البتول ، وعن الطاهرة المطهرة ، وعن التقية النقية،
وعن العابدة القانتة ، نحن نتحدث عن الإنسانة التي كر مّها الإسلام ، فجعلها المرأة
الوحيدة التي توجد سورة كاملة باسمها، والتي ورد اسمها في القرانَ بأكثر من ثمانية
أضعاف ما ورد فيه اسم نبي الإسلام نفسه
وصناعة البطلة مريم بدأت مع عصفورة صغيرة على سجرة من أشجار أرض فلسطين المباركة
هناك على غصون تلك الزيتونة كانت تلك العصفورة تطعم فرخاً
صغيراً لها، فصادف ذلك وجود سيدة كريمة من بني إسرائيل اسمها حنِة بنت فاقود
كانت زوجة لعالم جٍليل من بني إسرائيل اسمه عمران وهو رجل مٌن ذرية داود
وسليمان عليهما السلام ، المهم أن حنِة هذه لم يكن لها ولد، فلم اّ رأت تلك العصفورة
تطعم فرخها الصغير اشتهت الولد، فاستيقظت في داخلها عاطفة الأمومة ، فدعت اللهّ أن يرزقها بالولد، فاستجاب الل هّ لدعائها، فلماّ أحست بالجنين يتحرك في داخلها أرادت أن تشكر الله عز وجل، فنذرت ما في بطنها لخدمة بيت المقدس ، فلما جاء المولود أنثى
أسماها الزوجان باسم مريم وهو اسم يٌعني العابدة باللغة العبرية ، ولكن عمران
وزوجته احتارا في أمر مريم ، فلقد كان الذكور فقط هم من يسُمح لهم بالخدمة في
القدس ، ولكنهما على الرغم من ذلك ذهْبا بها إلى القدس لكي يربياها تربية تصنع منها
عظيمة من عظيمات التاريخ ، وهنا يأتي دور الوالدين المهم والأساسي في صناعة
العظماء، فما إن وصلا للقدس حتى تدافع علماء بني إسرائيل نحو تلك الرضيعة كلهم
يريد أن ينال شرف تربية ابنة عالمهم الشهير عمران ، فاختلفوا فيما بينهم أيهم يكفلها،
فاتفقوا على أن يقترعوا فيما بينهم بقرعة عٍجيبة ، وذلك بأن يرمي كل عالم مٍنهم بقلمه في نهر الأردن ، فيكون صاحب القلم الذي يسبح عكس التيار هو صاحب سرف تربية مريم، فجرف التيار كل الأقلام إل اً قلم اً واحد اً وجدوه يجري عكس التيار، فلما أحضروا ذلك القلم وجدوه قلم رجل صٍالح يٍعني اسمه بالعبرية مذكور اللهّ وهو نبي اللهّ زكريا فرباها زكريا خير تربية ، فنشأت مريم الطاهرة كوردة بيضاء في بستان طاهر، حتى أصبحت تلك العذراء العظيمة التي يعتبرها المسلمون سيدة من نساء أهل الجنة ، بينما يعتبرها اليهود امرأة زانية زنت مع رجل اسمه يوسف النجار لتحمل بعيسى الذي لا يعترفون بنبوته وربما كانت الأصول اليًهودية لمؤسس المذهب الشيعي عبد اللهّ بن سبأ
سبباً في طعن الشيعة بزوجات الرسول وزوجة إمامهم الحسن بن علي . وبسبب هذه التربية الصالحة أصبحت السيدة مريم العذراء مثال اً للعفة والطهارة لكل نساء العالمين وليختْارها اللهّ بعد ذلك لكي تحمل كلمته التي ألقاها عليها جبريل، لتكون بذلك صاحبة أطهر بطن، وأصفى حمل وأسعد ميلاد
ولم يكتف اليهود بالطن فقط في سرف هذه السيدة الطاهرة ، بل قاموا أيضا باضطهادها وتعذيبها، حتى خرجت بوليدها الصغير هرئا إلى أرض مصر، قبل أن تعود إلى فلسطين بعد ذلك بسنوات
ومن نعمة الإسلام علي البشرية جميعا
الإسلام دين يحمل ! جنباته كل مقومات العظمة والسؤدد، لا يلتزم به أحد من البشر
إلا وشعر بقوة عجيبة تجري في دمائه كجريان النهر في وديان الصحراء، لتجعل منه إنساناً عظيم اً تظهر عظمته في بريق عينيه المتلألئة ! فليس هناك في الإسلام ما يدعو للخجل أبداً، فالإسلام دين السلام ، وتحيتنا هي السلام ، ودارنا في الا خَرة هي دار السلام ، وصلاتنا تنتهي بالسلام ، ونبينا هو نبي السلام

View more

شخصية اليوم ؟

Abdulqader (لا إله إلا الله )
الصحابي الجليل
أبو سفيان بن حرب ( رضي الله عنه )

وبطلنا الآن هو صحابي جليل من صحابة رسول الله ، ولقد تعمدت أن أكتب
"الصحابي الجليل " ، وذلك لتذكير من كان قد نسي أننَّا عندما نتحدث عن
أبي سفيان بن حرب بعد إسلامه فإننا نتحدث عن صحابي من صحابة رسول اللهّ ،
ونتحدث عن الرجل الذي تزوج رسول اللهّ ابنته أم المؤمنين السيدة أم حبيبة بنت
أبي سفيان . وربما كان سبب إغفال كتب التاريخ لفضل أبي سفيان هو عداؤه
الشديد لرسول اللهّ قبل الإسلام ، وهذا شيء لٌا يستقيم أبد اً، فالإسلام يجب ما قبله ، بل
إنني أصرح أن سر اَّختياري لأبي سفيان ليكون ضمن قائمة المائة هو سنوات كفره تلك
التي كان فيها العدو الأول للإسلام ، فمجرد إسلام هذا الرجل يعتبر سبباً كافياً ليكون بين
عظماء أمة الإسلام في التاريخ ، ولو أن أبا سفيان لم يحارب المسلمين في أيام كفره لما
اخترته ضمن قائمة المائة ، فهذا الرجل حارب الإسلام لما يزيد عن عشرين عاماً قضاها
في الكفر، إلاّ أنه بعد كل هذه السنين أسلم وجهه دل هّ سبحانه وتعالى ،ولكي تفهم ما
أقصده ، فعليك أن تتخيل أن رئيس أكبر دولة تحارب الإسلام حاليا يعلن إسلامه ، وأبو
سفيان كان في جاهليته زعيم اكبر قوة في الأرض تحارب المسلمين ، ولكنه بعد إسلامه
جاهد في سبيل اللهّ حق جّهاده ، وقدم سيئاً غاليا للإسلام أشك أن المشككين به
يستطيعون أن يقدموا عشره ، لقد قدم هذا الرجل عينيه الاثنتين في سبيل اللهّ ، الأولى في
"ح نُين " عندما كان يدافع عن رسول الل هّ !و، والعين الثانية في "اليرموك " عندما أوكل إليه
خالد بن الوليد رضي اللهّ عنه وأرضاه مهمة نشر روح الجهاد بين الجنود، فكان أبو
سفيان رضي اللهّ عنه وأرضاه يمشي هو وامرأته الصحابية الجليلة هند بنت عتبة
يحمسان الجنود، فضاق الروم ذرعاً بهذا الشيخ الذي يحمس سباب المسلمين بكلماته
التي تخرج مق قلبه لتحولهم إلى سهام مشتعلة تحرق جحافلهم ، فصوبوا نبالهم نحوه
ليصيبوا عينه الثانية بسهم فقأها، فسالت الدماء سل اّلا من عين أبي سفيان رضي اللهّ عنه
وأرضاه ، فأصبح أعمى البصر بشكل كٍلي، إلا أن هذا الشيخ البطل استجمع قواه وربط
عينيه بلفافة بيضاء قبل أن تصبح حمراء من لون الدماء التي سالت مق عينه ، ليمشي هذا
العملاق الإسلامي بين كتائب المسلمين يذكرهم بالجنة ويدعوهم إلى الثبات ، عندها انطلقت كتائب التوحيد الإسلامية لتقتحم صفوف الأعداء وتزلزل حصونهم ، وفي معمعة
المعركة سمع المسلمون أبا سفيان رضي اللهّ عنه وأرضاه ينادي بصوت هز أرجاء وادي
اليرموك وكأن هذا الشيخ الأعمى يرى ببصيرته شيئا لا يراه المبصرون بأعينهم وهو يردد
بصوت ملؤه الإيمان باللهّ:
يا نصر اللهّ اقترب، يا نصر اللهّ اقترب ، يا نصر اللهّ اقترب

View more

شخصية اليوم

Abdulqader (لا إله إلا الله )
حديثنا الآن عن بطل استثنائي في أمة الإسلام العظيمة ، نحن نتحدث عن رجل بٍأمة،
رجل أٌيقظ اللهّ به روح الجهاد في المسلمين بعد سبات طٍويل ! إننا نتحدث عن مفجر
ثورة فلسطين الأولى ، إننا نتحدث عن أسد الإسلام ، والبطل المقدام ، القائد الفذ الهمام ،
إنه مفجر ثورة القسام . . . . . . . . . . الشيخ عز الدين القسام
ففي بلدة "جبلة " في
محافظة "اللاذقية " في سوريا و لُد عز الدين عبد القادر مصطفى يوسف محمد القسام في سنة 1882 م، ليتعلم القسام في مساجد تلك البلدة الشامية قبل أن يرحل في بابه إلى مصر حيث درس في الأزهر. وفي سنة 1920 قاد الثورة
ضد الفرنسيين في سوريا، عندها حاولت السلطة العسكرية الفرنسية شراءه واكرامه
بتوليته القضاء، فرفض القسام ذلك، فكان جزاؤه أن حكم عليه الديوان السوري العرفي
بالإعدام ! لينجح القسام بالهرب إلى فلسطين عام 1921 ليقوم بتأسيس خلايا سرية
للمقاومة الشعبية الفلسطينية في "حيفا. و بعد أن نال اليهود وعد بلفور من الإنجليز، أراد بعض الشباب المتحمسين البدء بالقتال ، إلا أن الشيخ القسام فضل التريث لإعلان الثورة الكبرى ، فالأمور في رأي القسام لا تؤخذ بالعاطفة ، وإنما بالإعداد الجيد والمنظم ، فقام الشيخ بتعليم أبناء القرى وتدريبهم على السلاح في معسكرات خاصة . وفي 15 نوفمبر 1935 م أطلق الشيخ عز
الدين القسام الرصاصة الأولى للثورة الفلسطينية الكبرى والتي عرُفت في التاريخ باسم
" ثورة القسام "، ليقدم المجاهدون الفلسطينيون أروع صور الكفاح والنضال ، وليسقط
البطل تلو البطل دفاع اً عن أرض فلسطين ، حتى أضحى القسام علماَ من أعلام الجهاد
يتردد اسمه في بلاد فلسطين كلها، قبل أن يستشهد الشيخ المجاهد عز الدين القسام على
أرض هذه الأرض المقدسة ، أرض أولى القبلتين ، وثالث الحرمين الشريفين ، مسرى
رسول اللهّ ، ومهد الأنبياء، أرض فلسطين المقدسة
رجل حارب كلاَ من : الإمبراطورية الفرنسية ، والإمبراطورية البريطانية ، والإمبراطورية لإيطاَلية ، والعصابات الصهيونية ، في الى واحد ! ! ! فحكمت عليه فرنسا بالإعدام ، لاحقته إيطاليا بسبب دعمه لثورة عمر المختار، وأضبح المطلوب رقم واحد من قبل لقوات الإنجليزية ، والعدو الرئيسي لإرهابيي عصابات الهاجانا الصهيونية ليقضي زهرة شبابة مطاردا من قبل الهمجيين في سبيل اعلاء كلمة الله

View more

شخصية اليوم؟

Abdulqader (لا إله إلا الله )
عبد الرحمن الناصر باللهّ
، أعظم ملك عرفته أوروبا في القرون
الوسطى ، وهو أقوى من حكم الأندلس في تاريخها منذ بداية الفتح الإسلامي وحتى
سقوطها، وفترة حكمه التي سبقت فترة حكم ملوك الطوائف بسنوات كانت أزهى فترة
للمسلمين في الأندلس ، فلقد اهتم هذا العظيم الإسلامي بنشر العلم في الأندلس ، لتصبح
نسبة الأمية بين صفوف المسلمين في الأندلس تساوي صفراً في المائة ! هذا الملك قام
بتوسعة جامع قرطبة ليصبح أكبر جامع فٍي العالم في وقتها، جاعلاً من قرطبة قبلة لطلاب العلم والعدل في العالم بأسره ، فقد نشر الناصر بالله العدل في أرجاء الخلافة الأموية في الأندلس ، فتوافد اليهود والنصارى المضطهدون للعيش عند المسلمين في قرطبة بكل أمان وحرية ، وتقاطر العلماء المسلمون من أرجاء البلدان الإسلامية إليها، فأصبحت قرطبة ثاني أكبر مدينة في العالم من حيث عدد السكان )بعد بغداد حاضرة العباسيين وبنُي في قرطبة ثلاثة ا لَاف مسجد، وازدهر العلم ، وتطورت فنون البناء، وصمُمت الحدائق بأشكال هندسية عجيبة ، ولأول مرة فًي تاريخ الإنسانية أصبحت قرطبة حاضرة المنصور أول مدينة في العالم تنار كل شوارعها ليلا، فكانت قرطبة الإسلامية كالجوهرة المضيئة في ظلمات أوروبا الغارقة في الجهل والظلام ، فأرسل الأوروبيون البعثات العلمية لبلاد المسلمين ، ولأول مرة في أوروبا ظهرت المستشفيات والمكتبات العامة في أرجاء الدولة الإسلامية ، وبنى الخليفة عبد الرحمن مدينة "الزهراء"، والتي اعتبُرت أجمل مدينة في العالم ، فلقد بناها علماء المسلمون بطريقة عجيبة ، وهي مدينة فوق مدينة ، سطح الثلث الأعلى على الحد الأوسط ، وسطح الثلث الأوسط على الثلث الأسفل ، وكل ثلث منها له سور، فكان الحد الأعلى منها قصوراً يعجز الواصفون عن وصفها، والحد الأوسط بساتين وروضات ، والحد الأسفل فيه الديار والجامع ، وبنيت بمدينة قرطبة القنطرة العجيبة التي فاقت قناطر الدنيا حسناً وإتقاناً، فكثرت الأموال واتسع نطاق الخدمات ، والعلاج المجاني ، وانتشر التعليم المجاني ، بل إن طالبي العلم كان يخُصص لهم راتب سهري ، ولأول مرة في تاريخ الإنسانية أدخل المسلمون نظام الرعاية للمسنين ، فبنيت دور للعجزة ، ووظُفّ فيها من يقوم بخدمتهم ، وبنيت دور لرعاية الحيوانات ، وأقيمت المصانع العسكرية ، والموانئ البحرية ، وازدهرت الصناعات الحديثة في أرجاء الخلافة في عهد الناصر، وامتلك المسلمون أقوى جيش عٍرفته أوروبا في القرون الوسطى ، فجاءت وفود ملوك أوروبا من كل حدب وصوب بالهدايا الثمينة وبأموال الجزية إلى الخليفة الناصر في قرطبة
العجيب أن هذا كان وضع الأندلس قبل عهد ملوك الطوائف بسنوات قليلة ، وإذا
كنت تتساءل كيف تحول حال المسلمين في الأندلس إلى تلك الحالة المزرية بعد ذلك
حتى صاروا يدفعون الجزية لألفنسْو، فاعلم أن العجب كل العجب يكمن في حال
المسلمين قبل ظهور هذا البطل الإسلامي على الساحة الأندلسية ، فلقد وصلت الأندلس إلى حالة من التمزق والتشرذم الرهيب في تلك الفترة التي سبقت تولي عبد الرحمن الناصر مقاليد الحكم في الأندلس ، ويكفي لكي نبينِّ مدى الضعف الذي وصلت إليه الأندلس أن نذكر أن عبدالرحمن الناصر لم يكن مرشحا للإمارة أصلاً، وإنما تقلدَّ ذلك المنصب بعد أن رفضه جميع أعمامه وأبناء أعمامه ، لا زهد اً في الحكم، بل هرباً من الوضع المزرى الذي وصلت إليه الأندلس في تلك الفترة ، فلم يرد أي منهم أن يكون ذلك الملك الذي سيكون في عهده سقوط الأندلس المتوقع ، فلقد بلغت الأندلس من الضعف والتفكك مبلغاً جعل من سقوطها أمر اً حتمي اً، بل جعل منه مسألة وقت لا أكثر.

View more

شخصية اليوم؟

Abdulqader (لا إله إلا الله )
الجندي المجهول في أمة الإسلام
(( النجاشي أصحمه بن حجر ))
قال صل الله عليه وسلم
اخرجوا فصلوا على أخ لكم مات بغير أرضكم.
النجاشي ملك نصراني من ملوك أفريقيا
يتبع الكنيسة الإسكندرية بالتحديد، هذا الملك يسلم ويؤمن بنبي عربي لم يره في حياته
البتة ، فيأتيه رجل عربي كافر من نفس مدينة ذلك النبي ليزوره ، وغرضه من تلك الزيارة
هو محاربة ذلك النبي وأصحابه ، ليسلم ذلك الرجل ليس على يدي النبي الذي كان يراه
ليل نهار في مدينته وإنما على يدي ذلك الملك الأفريقي الذي لم يرَ النبي أصلًا إ ! ! ثم
يتحول هذا الرجل العربي إلى بطلٍ من أبطال الإسلام ، فيقوم بعد ذلك بإدخال الإسلام
إلى مدينة الإسكندرية التي كان يتبع كنيستها ذلك الملك نفسه قبل أن يسلم إ إ! أمّا ذلك
النبي فهو محمد، وأمّا ذلك الرجل العربي فهو عمرو بن العاص رضي اللّه
وأرضاه ، وأمّا ذلك الملك الأفريقي المسلم فهو أصحمة بن أبجر نجاشي الحبشة جزاه الله خيرا 💚
اسلم وكان من الضروري على النجاشي أن يكتم إسلامه حرصًا على
استمرارية الدعوة ، فلقد رأى النجاشي من بطارقة النصارى حَنَقَهم بهذا الدين الذي
يدعو إلى وحدانية اللّه وترك عبادة المسيح ، فخشي أن يثوروا عليه ويعزلوه )كما فعلوا
مع أبيه من قبل !(، فيضيع بذلك حليف قوي لرسول اللّه لإمكانه دعم الدولة
الإسلامية الناسئة ، بل في أسوأ الأحوال ، يمكن له استضافة رسول اللّه ! إذا ما اقتضت
الحاجة ، في حالة انهيار دولة المدينة.
هذه الأسباب دعتني لإطلاق لقب )الجندي المجهول في أمة الإسلام ( على
النجاشي )أصحمة ابن أبجر(، الملك الأفريقي الذي لا يعرف أغلبنا أصلًا أنه مسلم،
ليبقى النجاشي مرابطًا في الحبشة بعيدًا عن رسول اللّه ! .
وبعد سنوات من النصرة السرية للمسلمين مات النجاشي رحمه اللّه قبل أن يكحل
عينيه برؤية الرجل الذي اَمن به وصدقه من دون أن يراه ، ليعلم رسول اللّه !ص بخبر موته
وهو في المدينة قبل أن يجمع الصحابة ليصلي عليه صلاة الغائب ، لتنتهي بذلك قصة
أول ملكٍ من ملوك الأرض يؤمن برسالة محمد ك!ياله ، قصة أول ناصر لهذا الدين من
ملوك الأرض !
المفارقة العجيبة في قصة هذا العظيم الإسلامي ، أن النجاشي رحمه اللّه كان التابعي
الوحيد الذي أسلم على يديه أحد الصحابة وهو عمرو بن العاص رضي الله عنه 💛

View more

شخصية اليوم

Abdulqader (لا إله إلا الله )
عندما أمر الله خليله إبراهيم أن يصطحب هاجر ورضيعها إسماعيل من
فلسطين إلى واد غير ذي زرع في الحجاز عند جبال فاران ، هناك أمر اللهّ نبيه إبراهيم أن يترك امرأته ورضيعها ليقصد هو فلسطين راجعا، عندها سألت هاجر زوجها وعينيها
تملوها الدهشة من قرار زوجها الغريب ، فلم يجب إبراهيم زوجه بشيء، فسألته هاجر:
أللهّ أمرك بهذا؟ ! فهز إبراهيم رأسه بالإيجاب ، وهنا يخرج جواب من فيه هِذه السيد
العظيمة ليكون سببا في خلودها في ذاكرة الزمان إلى أن يرث اللهّ الأرض ومن عليها
فقالت بكل ثقة : فلن يضيعنا اللهّ إذا!
وسر عظمة هذه المرأة يتمثل بتطبيقها لشرطي النصر: الإيمان والعمل ! فهاجر وثقت
أولا باللهّ عز وجل، ثم قامت بعد ذلك بكل ما في استطاعتها من سعي بين الصفا والمروة
لإنقاذ ابنها الرضيع الذي كان يئن من ألم الجوع والعطش ، حينها علم اللهّ أن هذه المرأة
قامت بتنفيذ الشرطين اللازمين للنصر: الإيمان والعمل ، وعندها - وعندها فقط - أتى
الأمر الإلهي اليسير: كن ! حينها خرجت من بين أقدام الطفل الذي أوشك على الهلاك
عين مُاء تحمل في كل قطرة من قطراتها حكاية النصر والبقاء، لتجري هذه العين بشكل
إعجازي من بين الصخور الصماء في مكة إلى يومنا هذا، وكأن اللهّ يقول لنا إن ينبوع
النصر لا ينضب أبد اً!

View more

ليت الشرور بلا نقاط , وليت الحرب بلا راء , وليت كلمة وداع تُقرأ دوماً من اليسار !💜 ٠٠٠دعوة٠٠٠مساحة٠٠٠٠شيء يرسم ابتسامة٠٠٠ ٠٠٠٠٠٠⁦❤️⁩....✨.....🌼٠٠٠٠٠٠

YaQeen ATA
إذا دعتك نفسك إلى معصية ، فحاورها حواراً لطيفا بهذه الآية :
﴿قُل أذلكَ خيرٌ أم جنّة الخُلد الّتي وُعِد المتقون﴾

شخصية اليوم؟

Abdulqader (لا إله إلا الله )
شخصية اليوم
العز بن عبد السلام رحمه الله
والعز بن عبد السلام يجمع في شخصه تلك الخصائص الثلاث ، فهو مغربي الأصل ، شامي المولد، مصري الممات ، فعائلة الشيخ هاجرت من المغرب إلى أرض الشام ، ليولد الشيخ في بيت مٍن بيوت دمشق حاضرة الأمويين ، حيث نشأ نشأة عادية للغاية بين أقرانه ، والمفارقة العجيبة أن هذا الشيخ العظيم لم يطلب العلم إلا متأخر اً ! ولعل سيرته تمثل خير مثال لٍأولئك الشباب الذين يتحججون بأن قطار العلم قد فاتهم ، فبالرغم من بدايته المتأخرة جد اً، ظل الشيخ يثني الركب في مجالس العلماء حتى بلغ من العلم مبلغاً عظيماً، فأصبح إمام الجامع الأموي في دمشق ، وكان هذا أعلى منصب يمكن للعالم أن يناله في بلاد الشام . في ذلك الوقت أقدم أمير دمشق الصالح إسماعيل إلى مولات الصليبين ، فأعطاهم حصن الصفد" و"الثقيف " وسمح لهم بدخول دمشق لشراء السلاح والتزودّ بالطعام . فاستنكر العز بّن عبد السلام ذلك وصعد المنبر الأموي وخطب في الناس خطبة عصماء، أفتى فيها بحرُمة بيع السلاح للفرنجة ، وبح رُمة الصلح معهم ، وقال في اخر خطبته "اللهم أبرم أمرَ رشد لٍهذه الأمة ، نعز فّيه أهل طاعتك ، ويذل فّيه أهل معصيتك "، ثم نزل من على المنبر دون الدعّاء للحاكم الصالح إسماعيل ، فاعتبرِ الملك ذلك عصيانا لولي الأمر وشقاً لعصا طاعته ، فغضب على العز وّسجنه بخيمة بجانب خيمته ، وبينما هو في سهرة مٍع حلفائه الفرنجة ، سمع الصليبيون ضوت الشيخ وهو يقرأ القرآن في منتصف الليل ، فقال الصالح إسماعيل للصليبيين وهو يبتسم ابتسامة الذليل ليقول لهم : إنه سجن هذا الرجل من أجلهم ! فنظر الصليبيون إلى حليفهم السلطان إسماعيل بكل احتقار وٍقالوا له : "إن هذا الرجل لو كان قسيس اً لدينا لغسلنا فدميه بأيدينا وشربنا الماء الذي يقطر من قدميه وبعد ذلك هاجر الشيخ ابن عبد السلام بدينه إلى مصر ليكرمه السلطان )نجم الدين أيوب ( ويجعله إمام جامع عمرو بن العاص في القاهرة ، ولكن الشيخ رغم ذلك أبى على نفسه أن يكون عالماً للسلطان ، بل اختار الشيخ العز بن عبد السلام أن يكون سلطان للعلماء! فرغم المناصب الهامة التي تولاها الشيخ في مصر، التزم العز بن عبد السلام بقول كلمة الحق ومجاهرة الحكام بها في القاهرة ، فلم يكن العز يكتمها إذا رأى أنها تحول دون الصدع بالحق وإزالة المنكرات . ففي أحد الأيام نيقن الشيخ ابن عبد السلام من وجود حانة تبيع الخمور في القاهرة ، فخرج إلى السلطان نجم الدين أيوب في يوم عيد إلى القلعة ، فشاهد العساكر مصطفين بين يديه ، ورأى ما فيه السلطان من الأبهة في يوم العيد، وقد خرج على قومه في أبهى زينته ، فأخذت الأمراء تقبل الأرض بين يدي
السلطان ، فالتفت الشيخ إلى السلطان وناداه بصوت مٍرتفع : "يا أيوب ! ما حجتك عند اللهّ إذا قال لك : ألم أبوئ لك ملك مصر ثم تبيح الخمور؟ لما فقال السلطان : هل جرى هذا؟ فقال الشيخ : نعم، فقال السلطان للشيخ : يا سيدي ، هذا ما عملته أنا، هذا من زمن أبي! فقال الشيخ : أأنت من الذين يقولون إنا وجدنا اباءنا على أمة ؟ عندها رسم السلطان بإبطال تلك الحانة . وعندما عاد الشيخ إلى تلاميذه سأله أحد التلاميذ: يا سيدي كيف استطعت أن تقف أمام السلطان العظيم وتصرخ به أمام أمرائه وتناديه باسمه مجردا؟ فقال الشيخ : يا بني . . . رأيته في تلك العظمة فأردت أُن أهينه لئلا تكبر نفس هُ فتؤذيه ! فقال التلميذ: يا سيدي ، أما خفت هَ ؟ فابتسم الشيخ ابن عبد السلام في وجه تلميذه وقال : "واللهّ يا بني إني كلما استحضرت هُيبة اللهّ تعالى ، ضار السلطان أمامي كالقط !". وهذا عير قصته في دعم سيف الدين قطز وحثه على الجهاد

View more

شخصية اليوم؟

Abdulqader (لا إله إلا الله )
سيدة نساء أهل الجنة
فاطمة بنت محمد صل الله عليه وسلم
كاد فؤاد الصحابي الجليل عبد الله بن مسعودي تفطر ألفا وهو يرى بعينيه ما
يحدث أمامه في باحة الحرم المكي ، زاد من ألمه تلك القهقهات التي انطلقت من
المجرم أبي جهل ورفاقه من سفهاء مكة ، فلقد رأى المشركون رسول الله ! يصلي
عند بيت الل هّ الحرام ، وذلك بعد موت عمه أبي طالب الذي كان يحميه من بطش الكفار،
فنظر عدو الله أبو جهل إلى رفاقه وسألهم : "أيكم يقوم إلى سلا جزور بني فلان فيأخذه ،
فيضعه في كتفي محمد إذا سجد؟" وسلا الجزور هو أمعاء الشاه بما تحمله من أوساخ ،
فانبعث المجرم )عقبة بن أبي معيط ( فأخذه . فلما سجد النبي !ص وضعه بين كتفيه.
عندها ارتفعت ضحكات أولئك المجرمين على رسول اللهّ وّهو ساجا لربه لا يحرك
ساكناً، فأصبح عبد الله بن مسعود في حيرة من أمره ، فالرسول لم أمر المسلمين
بالصبر على أذى المشركين ونهاهم عن القتال في تلك المرحلة المبكرة من الدعوة
الإسلامية ، وفي نفس الوقت عبد الل هّ بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه من المستضعفين
في مكة الذين ليس لهم منعة ، فلو قام ابن مسعود إلى الرسول ليحميه لنشب قتال بينه
وبينهم بلا سك، ولدخل المسلمون في دوامة هم في غنى عنها في تلك المرحلة المبكرة ،
عند هذه اللحظة ، رأى ابن مسعود طفلة صغيرة دون العاشرة من عمرها، تجرى كالبرق
من بعيد بين شوارع مكة متجهة إًلى رسول اللهّ !، فلما اقتر بَتَ منه أزاحت الأوساخ
عنه بيديها الصغيرتين ، ثم اتجهت نحو أبي جهل ومن معه من السفهاء فشتمتهم بصوتها
الطفولي وكأنها ملكة من ملوك الأرض ، فص عُق أبو جهل ومن معه من سجاعة هذه
الطفلة الجريئة ، وتساءل المشركون عن هويتها، فجاءهم الجواب : إن الجويرية البطلة فاطمة بنت محمد بن عبد الله
وفاطمة بنت محمد رضي الله عنها وارضاها لم تكن بطلة فحسب ، بل كانت ابنة
بطل وابنة بطلة وابنة عمة بطل وزوجة بطل وأم بطلين عظيمين ، وكأن البطولة تجسدّت
وأرادت أن تختار لها اسماً فلم تجد إلى اسم فاطمة ! وكيف لا وهي تلميذة بيت النبوة
التي تربت في أحضان أسجع مخلوق خٍلقة الله في العالمين ، في أحضان والدها الذي كان
يحبها حباً ما أحبه أب لابنته في تاريخ الدنيا بأسرها، و والله لكأني برسول اللهّ !و وهو
على فراش الموت وفاطمة تدخل عليه حجرته ، ولا أعلم هل كانت وطأة الموت أسد
على رسول الل هّ ! أم إحساسه بالضعف لعدم قدرته على القيام لابنته الحبيبة لتقبيلها
بين جبينها؟ فقد كان رسول الرحمة يقوم من مجلسه دائفا إذا ما أقبلت عليه ابنته ليقبلها
بين عينيها ثم يجلسها مكانه ، ولقد كانت هذ المرة الوحيدة التي يعجز فيها رسول الله
عن القيام لحبيبة قلبه ، وكانت هذه المرة الوحيدة التي يعجز فيها أعظم إنسان عٍرفته
البشرية عن تقبيل جبين بنيته!
وحكايات فاطمة رضي اللهّ عنها وأرضاها في البطولة والشرف لهي أكثر من أن
تحصى وأعظم من أن تتسع لها صفحات معدودة في كتاب من الكتب ، فالمواقف
البطولية التي تصف عظمة فاطمة بنت محمد بن عبد الل هّ أكث رً من أن تحصى

View more

Next