السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سامحك الله أخي وحياك
بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
اللهم آمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما عليه جمهور أهل العلم تحريم مسِّ المصحف بغير وضوء وطائفة منهم أجاز ذلك
لا بأس بذلك ولكن إن بيت لهم حلاله وحرامه ومعاني أياتهم مما يفترضُ على المسلم العلم والمعرفة به ومناسبة النزول كان خيرًا لك عند ربِّك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا بأس بذلك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فإن ناقشته وأوردت الدليل وأبى فدعه فلن تهدي من أضلَّ الله. والأسوأ من يقول بأنَّها سنة حسنة ومناسبة ينستذكر فيها هديه صلى الله عليه وسلم ونحدثُ فيها العالم عن نبيِّنا.
فمن اتبع الهوى غوى وهذا الذي نصحته قد غوى ويرى بأن في اتباع السنن وترك البدع تعقيد ورجعه فدعه وشأنه فقد نصحته وأعذرت إلى الله تعالى.
اللهمَّ آمين
بارك الله فيك وجزاك الله خيرًا
العدل يكون بتحكيم شرع الله تعالى وإقامته بين الناس لذلك قال تعالى: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) [الحديد:25]. ويقول تعالى :(وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا )[ الأنعام : 115 ] فلا عدل في حكم يُحكم بغير شرع الله وإن كان القانون الجاهلي الوضعي يقام على الفقير والغني العزيز والمسكين فالأصل في العدل خلو الحكم من أهواء البشر لأن البشر منحازون لفئة أو لمصلحة خاصة وإن لم تظهر.
لذا لا وجود لعدل في دولة كافرة وهي تقيم شرع من صنع بني البشر الجاحدين لأحقية الله بالعبودية والطاعة فالعدل مطلقا هو إقامة حكم الله في ملكه وهو الأعلم بما يصلح شأن خلقه ويقوم حياتهم وما فيه النجاة في عقبى أمرهم.
أما الدولة المسلمة الظالمة فلا بقاء لها وإن طال بها الزمان فأساس البقاء والنصرة من الله هو الحكم بالعدل وقد جاء في الحديث : (إن الله مع الحاكم ما لم يجر ، فإذا جار وكله إلى نفسه) وقد بين الله تعالى في محكم تنزيله أن أساس زوال الأمم السابقة الظلم وهو الكفر والجحود والتكذيب وهذا حال الدولة المسلمة إذا تفشى بها الظلم والجور أيضا.
فلا يبقى ولا يدوم في الحكم إلا من نصره الله ولا ينصر الله إلا من ينصره.View more
النافع الضار هو الله ولا يصيبك خير أو شر إلا بمشيئة الله وإذنه سبحانه وتعالى فلمٓ الخوف وقد أخبرنا على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم أنه لو اجتمعت الإنس والجن على أن ينفعوك أو يضروك بشيء ما فعلوا مما. اجتمعوا له إلا ما كتب لك وأُذن به
أجبت عنه سامحني لتأخري بالرد