ممكن الشرح لهذا الحديث بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة فقال: إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا وشبك بين أصابعه قال فقمت إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك،
يقول صلى الله عليه وسلم إذا جاء وقت ورأيت الناس نقضت العهود ولم تفِ بها وقلَّة الأمانة فلا تجد من يؤتمن واختلط الناس فلا تميُّز بين الحقِّ وأهله والباطلِ وأهله ولا تميزُ بين المُسلم و الكــــــافر. فسأل ابن عمرو النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يفعل إذا ظهرَ هذا الأمرُ في الناس. فأجابه عليه الصلاة والسلام أن يلزم بيته فلا يخرجُ منه إلا لضرورة أو حاجة. ولا تتكلم في أمرِ الناس حتى يتركوك وشأنك. وأعمل بما تعرفُ بالدين ودع ما تنكرُ مما يفعلون. وانصح وارعى خاصَّتك أي نفسك وأهلُ بيتك ودع أمرَ العامة.
طبعًا وهذا لمن خافَ على نفسهِ الفتنة أو لم يأمن أن يلحقَ به وبأهل بيته شرٌّ إذا أمرَ بالمعروف ونهى عن المنكرِ. وليس في الحديث دعوة إلى ترك الأمرِ بالمعروف والنهي عن المنكرِ لمن استطاع
طبعًا وهذا لمن خافَ على نفسهِ الفتنة أو لم يأمن أن يلحقَ به وبأهل بيته شرٌّ إذا أمرَ بالمعروف ونهى عن المنكرِ. وليس في الحديث دعوة إلى ترك الأمرِ بالمعروف والنهي عن المنكرِ لمن استطاع