Ask @black__h:

_🖤⚔️

❤️ الدكتورة سراب الجزازي ❤️
‏"لا تدع الخيبات الصغيرة تُنسيك بأنكَ لستَ شخصًا عاديًا، لا أحد سينجو من الذي نجوت منهُ سابقًا، ولا أحد سيتحايل على الحيـاة بذكاء كما تفعل أنت دائمًا، عليك تقبّل حقيقة بأن كل ما مررت به من معاناة جعل منك هذا الشخص المُدهش، المُبهر، الباهت جدًا بشكلٍ يثير الهيبة."

View more

••📮

الوتــــــين .
انطفأت .. حدث ما كنت اهابُه ، انطفأتُ رغم النيران التي تُنيرُ صدري بإشتعالها، اشعرُ باللاشيء ، باللاشعور ، باللا حقيقة، باللا امان ، حتّى الفراغ لم اعد اشعر به ، حتى لو ضُربتُ مئةَ ضربةٍ على صدري لن اشعر ابدا ...🖤

View more

🥀

مَـريَمْ || ڪُـن ڪَـ آلغَيثْ
‏أنا شخص
‏سيء
‏مُعقد
‏مريض
‏مُريب
‏مُخيف
‏مُختلف
‏مُتقلب
‏مُتعب
‏مُبهم
‏مُزعج
‏باهت
‏عدواني
‏مُضطرب
‏مُكتئب
‏مُشتت
‏حزين
‏بائس
‏ضائع
‏هارِب
‏مُنعزل
‏تائِه
‏وحيد
‏صعب
‏خائف
‏مدمَر
‏مدمِر
‏مُنهك
‏مُختنق
‏يكره
‏مُتناقض
‏ليس بخير ابدًا.

View more

~

Sabreen labdi
النص الأخير...🌸
وحيدًا، تعودُ لِتكرارِك المُمل الرّتيب، أيّامُك شاحِبه طعمُها مُر، مُؤسف أن تعودَ لدائِرتك وفلكك القديم، ولأنّك إعتمدت بالخُروج مِنهُ على شخصٍ زائِل، عوقِبت بالحِرمان وعُدت مجددًا، وكأنّ القدر لا يطيقُ رسمُ إبتسامةِ وجهك، يحمِل من الضّغينه بقدرِ مايحملُه هتلر على اليهود، يودّ قتلك بأقسى الطُرق وأشنعُها بنظرِك، بالرّوتين وإستمرارِ ايّامِك كلاسيكيّه ساذجة، وكأنّ حياتك فيلمٌ مِن السّبعينات، دائمًا ما يصطادُك مِن إختياراتِك، لأنّك تفضّل الصّعب وتعتمِد الأمل والحظّ اللّذان تفتقِر اليهِما، ولأنّك لا تتعلّم من أخطائِك سريعًا ما تتألّم وتأذي غيرِك، وما ذنبُ الآخرين ليشقَوا مع شقائِك؟
ثمّ يأكُلك النّدم، وهذا أشدّ سيناريّو كبتًا لأنفاسِك، تشعُر بضيقٍ في عالمُك الشاسِع، وتعضّ أصابِعُك وأقلامُك وسجائِرك، ولا تكتفِي، أنت الّذي عاهدت نفسك ألّا تَضع نفسك في تضحياتٍ أخرى، تضحّي الآن بأغلى ما تملُك بِلا حولٍ ولاقوّة، خوفًا مِن أن تخذِل احدهُم تضحّي بِه، أكان ذلك خيارُك الأمثل؟
أسفِي على حالٍ يُرثى لها، لن تتلقّى سِوى الشّفقه وعيونُك تغمُرها الأسى، تنتظِر بريقًا مِن آخر النّفق، وتتسكّع في مخيّلتك صبحًا ومساءًا، لعلّك تجد نفسُك بعالمٍ آخر بين زقاقِ آمالِك.

View more

–💌

निष्ठा(نوستالجيا-داستاان )
أبدأ الآن بكتابه هذا النَص الفارغ من أيّ أفكار تُفيد كاهل البشريّة.
أعددتُ قهوتي وأحضرتُ بعض السجائِر قبل لحظات ، أشعُر بأن فراغًا يبتلع أفكارِي ، رأسي فارغ تمامًا ، تُسمع صدى أصوات بعضُ الذّكريات المُهمله ، مللُت منها ، وصدري ضاق، أنظُر لقهوتي دون إحتسائِها ، لسجائِري دون تدخينِها ، أحتاجُ كثيرًا من الجُهد لفِعل ذلك ، أظُن انّي بذلتُ كل قواي لإعدادِها ؛ ذلِك الخُمول نتيجة اليأس الّذي أُسرت بِه ، فمن وقتٍ لآخر يخمُل الإنسان ، ولا يبحث سِوى عن الوِحدة ، الإنفراد والإنعزال ، يعود ذلِك إلى الكُسور الّتي تلقّاها قلبُه من علاقاته الإجتماعيه ، لا أعني بذلِك حبيبًا أو فتآة ما وحسب ، بل جميعُ علاقاتِه وصداقاته بلا إستثناء.
والآن، روحي تقنُع جسدي بالإنتحار ، فهي تُريد الخروج من هذا الجسد اليائِس ، لا جدوى للإصلاح فيه، فقد ٱنهِكت روحي بسبب خلافات عقلي وقلبي، والّتي تدفعُ ثمنهآ هذِه الروح والجسد ، قد تظُن انّي جُننت ، لكنّ هذا ما يحصُل فعلًا عندمآ قلبُك يُحب ، وعقلُك يرفُض، إنّ هذا الخِلاف يولّد معاركًا طاحِنة في داخِل المرء ، مما يدفعُه للجنون ، كتابه نصوص كهاذِه ، وأحيانًا الإنتحار١١:٤٠وأخيرًا ، أقرر ان ٱنهي هذا النص ، الّذي يحمل كثيرًا من الحُزن والإضطرابات ، لأحتسي قهوتي على مهل ، وأدخّن تلك السجائِر ، فهُما العملان الوحيدان ، اللّذان لهُم القُدرة على وقف كُل هذا النزاع ، لتخمُد مشاعِري ...!🖤

View more

Next