Ask @byun22:

ل سيهون صاحب القوس الاحمر ... 🎶

قالَ:"لم يقول لكِ أحد أن تلبِسي حذاء رياضي!"، نظرت إلى حذائي الذي لم يُفارق الأرض..تنهدت:"ليتني لبست كعب حتى اضرِبك على رأسك به لِأنفس عن غَضبي لبروك وأنت ترى أحد المارة يدفع بي بِقسوة من اعلى الرَصيف لكي يمُر، تباً لِلغُربة اين وظني حينَ لا يخترق أحد حُدودي ويؤذيني هَكذا!، التفتَ إلي وقال:"امشي..تبدين كالمتسولين"، نظرتُ لِردائي الذي يكسوه الغُبار لم ابذل جُهداً كي أُنظفها..ف يداي تؤلماني..تنفستُ ببطئ وتبِعته وأنا أحقِد على بُروده المُثير للإستفزاز!. مَررنا بأحد أكشاك الطعام..تجرأتُ على النُطق:"سامي..أُريد ماء"، لم أقُل لو سمحت..فقال بتعجرُف:"اشتري بنفسِك"، تباً لا يَنوي أن يُساعدني أبداً! ما هَذا اللعين الذي تزوجتُ به!، اقتربتُ من الكشك فنظرَ إلي الرجُل بِعطف..اخفضتُ عيناي وقلتُ له بِلغتي البسيطة"Water please"، اعطاني عُبوة ماء وسلمتهُ دولاراً فقالَ لي انهُ مقدم مِنه ولا داعي للمال، شكرتُه وذهبت بإتجاه الرجُل الذي كان قد قَطع أمتاراً بعيداً عني، يا تُرى هل ينحرِج من مظهري؟..لا انسى ما فعلهُ في الطائِرة، كانَ قد مر على الإقلاع ساعتين حينَ التفتُ وقالَ لي:"بدلي ملابس وارتدي شيء نظيف"، نظرتُ إلى رِدائي كان مُرتب ونظيف ومَكوي وكأنه جديد! اشتريتهُ بمبلغ ضخم، سألتُ بصدمة:"لماذا؟" قال:"نحنُ ذاهبين إلى مكان مُتحضِر، ارتدي العِباءة والنقاب ولا تمشين كالعـ***"، انصدمتُ مما قاله فملابسي ساتِره! ثم انني امشي جيداً! لم استطيع السكوت عنه فقلتُ له بثقه:"أنا فتاه مُحترمه وزوجتك وقبل أن اكونَ زوجتك أنا مُسلمة!"، وبدأ بيننا جِدالاً حاد وطويل، ففعلت ما قالهُ في نهاية الأمر، لا أعلم كَيف رضيَ والدي بتزويجي لِهذا الرجُل؟ سألتهُ وأنا أشرب مِن الماء:"أين سنذهب؟ أُريد العودة إلى الفُندق" قال وهوَ لا ينظُر إلي:"سنذهب لِزيارة أصدقائي وأُعرفك عليهم" ه هااه! تسمرتُ في مكاني لِلحظات ثم قُلت بعناد:"لا"، التفتَ إلي وقال:"جميعهم فتيات" وقفتُ وأنا اكاد أن اسقط في أي لحظه:"لا طبعاً سأعود للفُندق فأنا مُتعبه، سلمني الكرت وذهبت لهُن لوحدك"، اقتربَ واعطاني البِطاقة، اشرتُ لِسيارة أُجرة وركِبت..وأنا ابكي..:"ماذا حدث!! بالضبط ماذا حدث!! هَذا ليس زوجي!!!!".

View more

لـ هون اللي وقعت بحب كتاباته💗🌸

قال مُستغرباً وصورتها تنعكس في بريقِ عينيه:"حبيبتي ماذا بك؟" ابتسمت وقالت:"اعتني بعائلتي بدلاً عني"، انطفأ ضوء عينيه...اكمَلت:"أبي احساسُه مُرهف، أريدك أن تتأكد من سُكره وضغطه، وتحاول أن تكونَ قوي..أخي سيلوم نفسه وينعزل، أما أختي..ستضيع بين أبي وأخي..وأنت". سقطت دُموع أحمد بين كفيها"وأنا؟ وأنا ماذا عني؟" قبلت يده ونظرت إليه بحُب"أوصيك على أعز إنسان لدي..أوصيك عليك، كُن بأفضل صحة،تابع مرضك..أكلك..أريد إبتسامتك ورِضاك بالقدر"،أجهشَ بالبكاء واحتضنها بِقوة"قلت أنكِ لم تكوني على طبيعتك، لم تكوني تضحكين،كُل ليلة حرارتكِ مرتفعه، لم تبدين كما كنتِ، تذكرتُ والدتي وطردت أفكاري من خوفي لِحدوثها، رأيتكِ تبذلين بعد أن كُنتي زهرة مفعمه بالحياة، كُنت أُمثل انني طبيعي وأنكِ طبيعية..وكل ما بي يقول عكس ذلك..أنكِ سترحلين..بعيداً..عني"،أمسكت وجهه براحتيها"عزيزي هَذا قدري عليك الإيمان به وتقبلهُ بقناعه"، حاولت تهدئته..لن تُخبر والدها، لا طاقة لها على تحمُل دموعه، ستكون بقربه وتقول له كل ما في خاطرها وتوصيه:"أريد أن تصبح عائلتي هيَ عائلتك أحمد"، أمسكت بيده، فسألها:"ألا يوجد أمل؟ سأخذكِ إلى الخارج إلى أفضل مستشفى وتتعالجين"، هزت رأسها نفياً وقالت:"حاولتُ بكل الطُرق لكن هَذا قدري"،وضعت رأسها على صدره..وابتسمت. بدأ الشتاء وهي سعيدة لأنها تعرِف نهايته ليست مركونه إلى المجهول، بل إلى نِهاية قريبه..إلى مصير حتمي لن تُعاني بعده مِن التفكير.
-The End-.

View more

سيهون بجديه اقسم باني اسفه لم اقصد بجديه كان مجرد طيش لم احسب لهذا حساب ارجوك سامحني من ستر على مسلم ستر الله عليه ارجوك

م.
سيهون قد عاد، عاد وهو بكامِل قوته..عاد وهو بصحة أفضل وبقلب مُلتئم، لن أخبر أحد تشوي..حتى لا تفقدي أحد، لست شيطاناً مِثلك، إنسان بوجهين! هذا ليس أنا-يبتسم-حسناً نوعاً ما اشتقتُ لك..المهم سأنزل تكملة القصة لاحقاً بالإضافة إلى قصص آخرى، فقد كان لدي الكثير من الفراغ لكتابة القصص وأنا بالمشفى بفضل أحدهم.

View more

أكمل , انا متحمّسٌ مجدداً؛

هل ستترك المرض يتفشى داخلها كي لا تُحملهم عبء الإعتناء بها؟ -دخلت المنزل فعانقها أحمد كما يفعل كل يوم..فتشبثت به أكثر وقالت بِصوت هامس:"تأخرت"..ركنت كُل شيء على جَنب وأوقفت التفكير وبدأت حياتها كالمعتاد..بقيت تزور الطبيب ثم حولت لِمستشفى عِلاج السرطان، تزوره وحدها، وتظل تنظر لِ صور أحمد وعائلتها خِلال العلاج الكيميائي والإشعاعي..عانت وحدها.. وحين تساءل أحمد عن تغيرها..كذبت..قالت إنها تُريد أن تخسر وزناً وأصبحت تُثقل مِكياجها وإشترت وصلات لِشعرها فأحمد نوعاً ما لا ينتبه لأمور النِساء..تعلمت كيفَ تُخفي شحوبها بكريمات الأساس..والأعراض الاخرى أصبحت تكبر..فأقنعت عقلها الباطني أن لا أعراض هُناك. مرَ الخريف بِسرعه وبدأت ملامح الشِتاء تقترب، وكانت الصدمة أن العِلاج لم يُحسن شيئاً وأن المرض تفشى بِها! تقبلت الأمر بِقلبٍ مُطمئِن..دخلت غرفة شقيقتها وبدأت التفكير بماذا ستفعل الأن؟. في أول يناير اشتد البرد وحانَ وقت الحقيقة..إقتربت بهدوء من أحمد..امسكت يده وجلست على الأرض وهوَ يجلس على كُرسيه المعتاد، إستغرب برودَ يديها..قامَ بتدفئتها بيده وقال مُستغرباً وصورتها تنعكس في بريقِ عينيه:"حبيبتي ماذا بك؟" ابتسمت وقالت:"اعتني بعائلتي بدلاً عني"، انطفأ ضوء عينيه...

View more

أكمل حديثك الجميل هون؛

كيف لحلم يكاد ان يصبح حقيقة؟ لما لا ازال اشعر بيده؟ كان هوَ الخاطب الثالث وافقت بدون تفكير، ووجدت نفسها في مُهمة لا تحبذها كان رجُل متحفظ يكبت مشاعره لا يبوح ولا يتحدث اعتاد الصمت ولا يُلام على هذا فقد تلقى الكثير من مرارة هذه الحياة، قالت له:"من اعطاكَ عنواني" نظر لها مُستغرباً، اكملت:"عنوان أحلامي، لقد زُرتني ثلاث مرات"،ولانهُ اعتاد الصمت لم يكن متحدثاً جيداً ولأنها اجتماعيه وتضج بالحياة أرادت أن تبث بهِ الحياة من جديد أرادت أن تسحبه لعالمها وتمحي أحزانه، أرادت البقاء بجانبه لآخر نفس، لم تكبح مشاعرها أمامه ابداً، عندما تنهرها عمتها لجرأتها تقول بكل سعادة:" هذا حلالي لي وحدي وسأفعل ما اُريد"، مرَ شهر وآخر واستطاعت أن تجعلهُ يتعلق بها ويحبها ويبتسم يومياً، اعطتهُ سبباً للحياة. نظرت للأوراق المُتساقطه،"هل شارفت أيام السعادة على الإنتهاء؟ اريد البقاء بجانبه"..لم تخف الموت.."اريده..سأقاوم، سأتعالج من هذا المرض، لكن هل اخبره؟ سينتبه وسيتغير مزاجي المرح على الدوام وستتدخل نوبات البُكاء". ذهبت للمشفى واخبروها ان عليها أن تتعالج بسرعه قبل أن ينتشر المرض في جميع انحاء جسدها، عادت لمنزلهم ورأت شقيقتها الصغيره أمام التلفاز ووالدها يجلس وحيداً كعادته مُنذ وفاة والدتها لا يخرج من غرفته، وشقيقها الأكبر في الخارج كالعادة، قفزت شقيقتها امامها وعيونها تلمع:"ابي ابي أختي هُنا، اين احمد؟" قالت بهدوء:"عزيزتي ابقي هُنا اريد التحدث مع ابي" دخلت وأغلقت الباب، ابتسم لها:"اهلاً ابنتي"، كيف خافت على مشاعر زوجها ونست والدها! عندما قال اهلاً شعرت بقلبها ينكمش، لقد فقدت والدتها منذ عشر سنوات ورأته كيف بكى كالطفل، كيف ستخبره بمرضها؟ وكيف سيتحمل رؤيتها وهي تُعاني؟ وهو الذي حين كسرت قدمها بكى كالأطفال أمام الطبيب كي لا يؤلمها! قال:"ابنتي هل هناك شيء؟" استيقظت من افكارها وابتسمت:"لا اردت ان اطمأن عليك ابي"، قالت في نفسها:"يا لها من قسوة يا قدري، اين سألقي رأسي؟ لمن ابكي دون ان افطر قلب احد؟" خرجت من المنزل، هل ستترك المرض يتفشى داخلها كي لا تُحملهم عبء الإعتناء بها؟

View more

لِ هون؛

تكره البدايات، لانها مليئة بالغموض، لا تحب ان يفلت منها زمام الامور، وأن تخوض تجارب لا تستطيع السيطرة عليها. نظرت للتاريخ الاول من اكتوبر، والرياح في الخارج تضرب الاشجار بعنف تسقط اوراقها رغما عنها اوراقها، هل فكرت بالموت؟ اسقوط الاوراق يعني موتها؟ قالت الطبيبة ثلاث اشهر بدون العلاج لن تعيش، وهو؟ اسيعيش بعدها؟ هل سيعيش احمد بعدها؟ انفطر قلبها وسقطت دموعها، ظنت انها حامل اسرعت الى الطبيبة وبعد تحاليل وسونار واشعة مقطعيه تأكدت من مرضها لقد فتك المرض بها كما فتك بأمها، وكما فتك برئتي امه، وكبد اخيه، كيف ستخبر احمد! ابتسمت وهي تتذكر قصتهما معا، هو ابن الجيران منذ صغرها تسمع باسمه مرادفا لكلمة المسكين! المسكين خسر والديه في سنه واحدة، المسكين توفي اخوه وتركه يتيما، المسكين من يهتم به، فقد رغبته في الحياة وهو في العشرين حين اكتشف مرضه! مرضه كان وراثيا كان عائلته تركت له تذكاراً. اغمضت عينيها وهي تتذكر احلامها، اول مرة زارها في احلامها قال لها انتظريني، فرفضت، في المرة الثانية قال لها انا لك، فرفضت، في المرة الثالثة كانت يده في يدها يركبان سياره وانفجرت تلك السياره واستطاعت ان تهرب معه قبل انفجارها وأتاها يبكي وامسك يدها، طمأنته انها حية ترزق، استيقظت من ذلك المنام ودفء يده لاتزال تشعر به! بقيت تنظر ليدها طوال اليوم، كيف لحلم يكاد ان يصبح حقيقة؟ لما لا ازال اشعر بيده؟

View more

+ لـ سيهون المؤلف ..!

K.
لقد رأيت ذلك الوجه! تحسست وجهي بيداي لأرى تلك الملامح والشعر والتجاعيد على وجهي قد بدأت أتحول الى ما قال ذلك الرجل، إستجمعت قواي وخرجت وركضت خارجآ من البيت كالمجنون تاركاً خلفي أبي وأمي اللذان هما في أمس الحاجة إلي وأعلم أني خرجت حينها بلا عوده هربت وركضت لأبتعد عن قريتنا قدر المستطاع ولكي أختفي عن الأنظار، رأيت بيتاً مهجوراً بالقرب من أحد الوديان وعلمت أنه سيكون بيتي أن بقيت حياً إختبأت ذلك اليوم وأنا أحمل تلك الملامح البشعة علي، ولكني لم أنسى أبي وأمي المسكينان، كنت أذهب ليلاً لأنظف البيت وأغسل ملابسهما وأرجع الى البيت المهجور، كنت أنام في الليل لساعة تقريباً وكان ذلك بالرغم عني، فتلك الساعه أعرف فيها كم بقي على أن أكون لذلك الجني ولأتواصل مع الساحر الذي وهبني له، وجعل مني أشبه ما أكون بالماعز المريضه التي تتخبط حتى تموت، هذا هو اليوم الخامس كتبت قصتي بعد أن رجعت من بيتنا الساعة الثالثه فجراً، فلتشهد حروفي على قوى السحر وأثره الجبار، ولتكن قصتي عبرتاً لمن يعتبر ولايؤمن بالسحر الذي أنتشر في زمننا هذا، هذا ما أستطعت أن أكتبه لأن هاتفي على وشك أن ينفذ الشحن منه .لا أعلم هل سأبقى حياً أم سأكون في عالمٍ لم يراه احد.
-The End-

View more

سيهون -5- :

لم يلقِ لي بالاً وقال بعد خمسة عشر يوماً سترى كيف ستصبح يا من إرتكبت خطأ لايغفر! بقيت أبكي على طرف ذلك الطريق الترابي أطلب من ذلك العجوز أن يسامحني، وَلكن دون جدوى، بعد أن صحوت من منامي، في الساعه 4:00 فجراً، كنت أتصبب عرقاً وأشعر بألم فضيع في أطرافي وكأن روحي تسلب مني، ذهبت مسرعاً الى الحمام أغتسلت وحاولت أن أستجمع قواي لأعود الى سريري، لم أكن قادرآ على ذلك ولا على الوقوف حتى، تمسكت بمغسلة الأيدي وكنت أحاول أن أرفع رأسي لأنظر الى نفسي، وكنت وأنا أرفع رأسي كأنما أرفع حملآ ثقيلاً لا أكاد حمله! أعتدل وجهي أمام المرأة وفتحت عيني لأرى أقبح مارأيت في حياتي. رأيت وجهاً كأنما أكل الدود أجزاء منه! وعينان كأعين الماعز التي على وشك الموت! وأُذنان طويلتان وخشماً لا يكاد يرى لِصغر حجمه! وأسناناً تحولت الى قواطع! وشعراً باهت اللون يملأ ذلك الوجه! لم أحتمل النظر الى ذلك الوجه وصرخت صرخة وكأني سمعت أصدائها في الوديان الواقعه بالقرب من قريتنا، سقطت أرضاً ورأيت إضاءة الحمام بألواناً مختلفه وكأن كل لوناً يهرب ويضع غيره الى أن أستقر لونان هما الأبيض والأسود الباهت ولكن انتظروا من كان صاحب ذلك الوجه الذي رأيته وسقطت؟ وقفت لأنظر الى المرأة مرةً آخرى لكني رأيت ذلك الوجه! ...

View more

لِ سيهون ؛

" دِمّاء "، كيف وصلت الى سيارتي؟ من وضعها؟ هل أصتدمت بشي؟ أسئله تجول في رأسي لم أجد لها أجابه! فجأه تذكرت ذلك الرجل الذي قطع الطريق امامي مع أغنامه! هل أصتدمت بأحدى أغنامه ؟ وكيف ذلك ولم أشعر بشيئ؟ تركت كل شي ودخلت البيت ولم أكاد أفهم شيئاً مما حصل ما أعرفه حينها أني في غرابةٍ من أمري، نظرت الى أبي وأمي وفي عيني نظرات الحائر أمام مصيبة حدثت، بحكم كبره في السن ومعرفته بسكان المنطقه الأصليين! كل هذا لأعرف من ذلك الرجل الذي صادفته في طريقي وما أثار شكوكي أنه حكى لي عن شخصآ طاعن في السن وعمره قد تجاوز التسعين عاماً ويمارس الشعوذه والسحر داخل بيته !! ومعروفاً أنه من أقوى السحره حيث يستخدم السحر الأسود لكل من يقف في طريقه ، للمطالبة بأرض تقع بجوار بيته او بالقرب منه، هذا ماكان يعرفه أبي عن ذلك العجوز الساحر! الذي عرفته فيما بعد وبدأت خلقتي الى الأن تتحول! سأواصل سرد قصتي لكم التي أخفي ملامحها على جسدي لأعتزل بنفسي وأترك كل من خلفي يذهب أين يشاء! في تلك الليله التي لم يهدأ لي فيها بال، ولم يستقر تفكيري للحظه ولاتكاد تحملاني أرجلي، ذهبت الى فراشي لكي أنام، وكلي خوفاً من ذلك الساحر الذي حكى لي عنه والدي وشكوكي تصب نحوه وأنه هو الشخص الذي التقيت به مع أغنامه حاولت أن أخلد الى النوم، وأنا نائم أتاني ذلك العجوز الذي صادفته أمامي بأغنامه! ووضعني أمام مشهدآ لم أكن قادرآ على أن أبصره وأنا مستيقظ! رأيت نفسي وأنا قادمآ بالسياره عائدآ من السوق ورأيت الشخص يريد أن يعبر الطريق وكل هذا أراه أمامي وكأني أشاهده في التلفاز! رأيت نفسي وأنا أسحق أحدى أغنامه تحت عجلات سيارتي قبل أن أتوقف! يَ إللهي ما أصعب النظر الى هذه المشاهد، أرى نفسي وأنا أسير وكأنما هناك أحداً يصور ما أفعل ولكن بصور باهتة اللون! ما رأيته بعد أن أستدمت بأحدى أغنامه أني توقفت ونزلت من سيارتي لأتفقدها وهو أمامي وأنا لم أفعل هذا في الواقع! كنت أذهب إليه لأريه ماذا فعلت وأستسمحه وكان يضحك ويقول: " ستموت وأنت تشبه هذه التي أستدمت بها وستكون بدلآ عنها "- فهي التي أختارها أقوى شيوخ الجن الكفره والطغاه لتكون أضحيتاً له مني..! ستكون أنت بدلاً عنها ولكن قبل أن ياخذك ستكون صورتك أشبه ماتكون بالماعز التي قتلتها! بكيت أمامه طالباً أن يسامحني وقبلت يديه ولكن لا جدوى وقلت له سَأتي لك بمثلها أو سأدفع ماتريد! لم يلقِ لي بالاً وقال بعد خمسة عشر يومآ سترى كيف ستصبح يامن أرتكبت أرتكبت خطأ لايغفر..!

View more

-3- لِ حروفك الفاتنه سيهون ؛

إيڤ البلاكز.
في احدى القُرى عثر أحد موظفي التعداد السكاني لحصر المساكن على جهاز جوال في أحد البيوت المهجوره الواقعه في أحد الوديان وبعد أن أطلع على مابداخله عثر على قصّة هذا الشاب وأعترافاته علمآ بأن الخبر نُشر قبل حوالي سنه في الصحف، وأعلن فُقدآن هذا الشاب ولم يرىٓ له أثر. احم أنا شاب أبلغ من العمر 22 عامآ أعيش مع عائلتي، أكملت دراستي الثانويه وبقيت مع أبي وأمي لمساعدتها وقضاء حوائجهم فهما قد تقدما في السن الى حداً يتوجب علي البقاء معهم بما أني الأبن الوحيد لديهم هكذا تمضي أيامي وشهوري وأنا لا أشعر بالوقت في أحَد الأيام وأنا عائدآ الى البيت قادمآ من أحد الأسواق البعيده عن قريتنا والتي أذهب اليها كل ثلاثاء لأخذ ماينقصنا في البيت الصغير، رأيتُ ُ شخصاً مع أغنامه أمامي يريد أن يعبر الطريق وأنا أقود سيارتي قادمآ بأتجاهه ما إن أقتربت منه وتوقفت ليعبر الطريق حتى أنهال علي بالسب والشتم رافعآ صوته وقائلآ "ستندم ولن يفيدك أحد ايها الشاب المغرور" في حينها تبادر الى ذهني أن ذلك الرجل ربما يعاني من بعض المشاكل النفسيه ولم أرد عليه بكلمه وأنما بقيت كالتمثال داخل سيارتي الى أن عبر بعد ذلك نظرت نظارتاً خاطفه إليه وأنا أواصل طريقي ورأيت في عينيه حقدآ لايكاد ينسى تعجبت منه وأكملت طريقي.! أقترب حينها حلول الظلام وزدت من سرعتي كي يكون وصولي وقت صلاة المغرب وصلت البيت وبدأت أفرغ سيارتي مما أخذته وبالطبع لازلت أتذكر ذلك الشخص الغريب وأنا أتجه نحو باب البيت ماراً من أمام سيارتي لفت أنتباهي شيء أحمر اللون على مقدمة سيارتي! أقتربت بدهشه، يا إلهي ما هذا إنها إنها ...... دماء!!!!

View more

لِ سيهون؛

أقتربت مني هذه الفتاه وأزالت الغطاء من فوقي ثم اختفت من الوجود، كُنت أشعر بخوف لايوصف وأُحاول الحركة والصراخ ولكن دون جدوى من كُل هذا…كنت أرى أخي النائم وأحال الإستنجاد به ولكن دون جدوى كذلك! شعرت بالهدوء فجأه، أختفى كل شيء مرعب فتحت عَيني وأيقنت بأنه حلم أو كابوس بالمعنى الأصح، بقيت مُستلقي في مكاني وبنفس الوضعية تماماً حتى أستوعب ماحصل لي للتو.
-The End-

View more

1| لأوه سيهون الرائع؛

-closed-
بعـد جِدال متواصل وتبرير بعض الأخطاء في ليلة غريبة.. أصابنـي الجنون فذهبت إلى الحمام فبكيت حتى أنهكني التَعـب ولكن لحظـه شعَرت بشعُور غريب للتو! أشبـه بالراحه والخُوف في نفس الوقت! خَـرجت وأستلقيت على سريري وكنت أشعر وكأن احدهم يُغلق على عيني،لكن تجاهلت هذا الشيء لأنه كان شبه مُريح للنوم بعد ليلة متعبه. لَم أشعر بنفسي إلا وأنا أسمع صُوت قطة بجانب سريري وأحدهم يضحك وكأنه صوت طفلة صغيرة تفتح أدراج الخزانة بجانبي تماماً لم أعلم ما هذا فقط شعرت وكأني أُصبت بالجنون ولم أستطع الحركة ولا الصُراخ وكأن أحدهم قيدني. إقتربت مني هذه الفتاه وأزالت الغطاء من فوقي ثم... اوهه.

View more