لا ياعم والله ما في الكلام ده ...🙆🏻♀️...بيكون في كدة في حالات بسيطة....في حالة مثلا ان الحب أنتهى بسبب عوامل قدرية بحتة هنا الإنسان بيفضل متعلق بالحب و يتوقف في هذا الزمن ....لأنه فقد فيه الأمل.... أو لو حبيب مثلا و مات و ما الى ذلك.... ولكن حبيب هجرك ! رفض! تخالفوا ! أيًا يكن من مشاكل آخرى...لا في مكان ل ١٠٠ حبيب ساعتها ...و يبقى الحب للحبيب الذي بقى 🧡 و حارب و أحتوى و أنس و تودد و أهتم و فهم و صبر و كل شيء....و يمحي ما قبله و ينفي ما بعده و هكذا ...القلب خلق للحب ... و إنما فاجعة الدهر هي ما تؤلم و تسلب الروح للتعلق بزمنٍ أو بشخصٍ واحد....دائمًا ما تكون الأمور المعلقة هي الأشد تخليدًا و جذبًا ...كمثل دراما مؤثرة تركت نهايتها مفتوحة.... لتبقى أبد الدهر تعود بذاكرتك إليها باحثًا عن نهاية أو متصورًا نهاية ...و يختلط شعور عدم الإكتمال بشعور سلب الحب.... المشاعر الإنسانية معقدة بعض الشيء و تحتاج ان توضع في مقدارها....
لا ، الحب للي يقدر ويشيل اللي بيحبه ف عينه وفوق راسه ، ويبقا عايز يشوفه احسن واحد ف الدنيا ، للي يبقا فخور بيه ، الحب للي يهتم وميهونش عليه زعل اللي بيحبه ، الحب للحنين مش القاسي