مرحلة إدراك الحقيقة وتفتيح العينين على أد ما هي مُهمّة على أد ما هي صادمة ومُتعبة جدًا، تخيّل شخص كُنت شايفه كُل حياتك وأملك الوحيد في الدُنيا دي، وفجأة تلاقي الشخص دا أكبر كِدبة إنتَ عِشتها، حُبّه ليك كدبة، وعوده كِدبة، أحلامكو اللي تخيلتوها سوا هي كمان طلعت كِدبة! وكُل الذكريات عمالة تتهد قُدامك واحدة ورا التانية، وكإنّك كُنت معمي ومرّة واحدة بدأت تفتّح عينك وتشوف الحقيقة، فتلاقي صوت جوّاك بيقول: "يا ريتني فضلت أعمى ولا إنّي أعيش بشاعة اللحظة دي".
كل واحد فينا و هو ماشي في سكته في الدنيا بتقابله صخرة بتعطل طريقه ايام .. شهور .. سنين .. معوقات تيجي تلخبط الدنيا ..الصخرة اللي اسمها " حاسد أو ساحر " واقفة في وشك معطلاك ..صخرة اسمها " أهل الشر " مؤذيين بكل أشكال الأذى ..و الصخور كتير .. طيب اعمل ايه ؟ اركز في طريقي و لا فيهم ؟!و بعدين الصخرة منهم تقف قصادك، يا تعدي أنت يا هي اللي تعدي ، ساعتها بتحتاج قوة عظيمة تشُق الصخرة دي، و هنا تفهم سورة " الفلق " !كلمة الفلق جاية من " الشق " كأني بطلب من ربي القوي القادر يفلق و يشق المعوقات اللي واقفة في طريقي و معطلاني و يفتح لي طريق علشان أكمل فيه .سورة الفلق جاية تديك رسالة " لا تلتفت " متدخلش نفسك ١٠٠٠ معركة، متحولش حياتك لمعارك، ركز في طريقك و استعين بالقوي القادر رب الفلق يحميك و ينجيك من المعارك دي، و حاشاه يخذل من وثق به.
معرفش ازاي مكنش يجي ع بالي اني اوصل لمرحله تخليني مبقاش مسامحه اللي ظلمني ف معلش هسيب دي هنا عشان لو صادف واحد من اللي اذوني شافها يعرف اني مش مسامحه ولا عمري هسامح ولا اصفا من جوايا مش مسامحه اي حد اتكلم عليا ف ضهري وجاب ف سيرتي واي حد استأمنته ع حاجه ف قلبي وخدها نقطه ضعف اي حد قدمتله خير ونكره اي حد خلاني اقفل عليا اوضتي وانام معيطه وانا صعبان عليا نفسي.
عزيزي، تعلم أن حديثًا بيننا لا ينقطع لتكن ليلتك طيبة، مررتُ بيوم مضطرب، يقول البعض إن الاضطراب دافع على الخلق، لا أعتقد أنهم يقصدون هذا النوع تحديدًا أظن الخلق أو الإبداع مرهون - وحده - بالنظام أو الاطمئنان، حتى وإن كان اطمئنانًا إلى الشقاء أو العذاب مثلا، لكن في النهاية لا بد من الاستقرار شرطًا للإبداع وقليل من الغرور طبعًا عزيزي ها أنا أشغل ليلك بكلام يمكن تأجيله، ربما بفعل الحماسة والرغبة في الكلام إليك فقدت الذكاء القليل الذي أمتلك، يقولون أيضا إنه من غير الصحي التفكير في أوقات ذروة المشاعر ربما هم محقون، أنا الآن أتمنى لو أني مسكين على بابك، أو حتى مسكين فقط، إن كان هذا يعني وصلك،كن بخير.