Previous

_ما اعتصمَ أحدٌ بغيرِ اللهِ إلا اضطرب، وما نادى منادٍ لغيرِ اللهِ إلا استوحَش، وإن المرءَ ليُرزق السكينة بكثرةِ اللجوءِ إلى الله والإقبالِ عليه 🤍
"أعظمُ ما تقدمُهُ لفِكرِك أن تدخرَهُ لأمرٍ يستحقُّه.. فقدِّس رأيكَ عن أن تُبديَهُ في كل صغيرة، واربأ بسحائبِ فِكرِكَ أن تُصيبَ أرضًا غيرَ ذاتِ مَنفعة."
-أحمد خضر.
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
‏حاجتك إلى تعلم الصمت وحملِ نفسك عليه =أعظم كثيرًا من حاجتك إلى الكلام.
ولا يُعان العبد على خلوص أعماله وأقواله من الآفات بمثل هينمة الذكر وزجل الصلاة والسلام على حبيب الله ﷺ
-وجدان العلي.
تأتي على المرء منا فترات أصعب من أن يتخيلها، يشعر فيها وكأن العالم كله ضده، العالم كله يحاربه وهو بمفرده لا يعرف كيف يرتب أموره ويدبرها!
لكن سبحان الله، من الأمور المطمئنة جدًا والمريحة نفسيًا والتي لولاها لهلكنا حرفيًا، وجود الله والتسليم له.
وجود الله وحده سبب كافي للاطمئنان، سبب كافي للتيقن بإن مهما عظمت الأمور في عنينا فربنا سبحانه وتعالى قادر في لمح البصر أن يرتبها ويحلها بطريقة قد لا تخطر على بالنا من الأساس، فحقيقي الحمد لله، الحمد لله أنه الله ربنا.

Next

Language: English