“اعترف بِـ أني لستُ كاملة العقل و لا ناضجة بما يكفي، تبكيني أشياء ربما في نظر الجميع هي تافهه، و تُسعدني أشياء بسيطة كدعوة عجوز عابرة، متقلبة المزاج بحدة، فَـ تارة أكون هادئة ساكنة، و تارة أخري مجنونة ومفعمة بالنشاط، أخجل إذا رمقني أحدهم بطرف نظرة، ولا اتهاون إذا دعس أحدهم على كرامتي، مختلفة تماما، فَـ لا أنا تلك الشخصية الهادئة الإنطوائية، و لا تلك الإجتماعية صاحبة الجميع، اختصارًا ؛ أنا فقط من تشبهني. “💙🦋- آيه عيسي
وأنا يا ربّ كثيرة الخوف، أخاف الوحدة، وأخاف القرب، أخاف الأذىٰ، وأخاف الألم، أخاف البشر والدنيـا؛ فـ يا ربّ تولني واشملني بواسع رحمتك، ولا تجعل عبادك يمسوني بسوء، ولا تجعلني أبدًا سببًا في سوء مسهم.")💙
بطريقةٍ ما يُحيينا وقت الفجر! نسماته التي رغم عاديتها لها شعورٌ فريد كأنها تبعث فينا الأمل والطمأنينة! كونٌ ساكن تمامًا من كل ما كان يشوبه نهارًا كأن الله يُخبرنا أن الهدوء سيغمرنا لا محال مهما امتلأنا بالضجيج. قُرآنٌ مُنبعث من المساجد نلتمس منه آيةً ونقنع أنفسنا أنها إحدى رسائل الله لنا لنهدأ ونسكتين. سماءٌ مُتّسعة للتأمل والمُناجاة، وثمة إنسان لا ينقطع إيمانه بالله، ولا يَرجوه إلّا نصيبًا كافيًا بحياته من الهدوء والأملٍ كوقت الفجر وبدايات صباحات الأيام. يرتفع صوت الآذان ليؤكد لنا أن "الله أكبر" من كل شيءٍ، فيكتمل مشهد الطمأنينة في أبهى صوره.. فتتلاشى الهموم ونطمئن كأنما لَم نذوق في الحياة كدرًا!
شَكَوتُ فقالوا قدْ تصرَّم سَعْدُهُ وقد كنت قبل البوحِ أقْلي معيشتِيوما كتميَ الشكوى زمانًا لأنَّني وحيدٌ من الخلانِ قابعُ وحدتِيولكن حليفُ العزِّ يأبى بأن يُرى كسيرًا حسيرًا في عيونِ أحبَّةِفأهونُ فقء العينِ ذي في محاجرٍ ولا أن يرى قومي من المؤق عبرتِيعماد✒