أتوق لعَيْش لحظة إدراك الفرج، اللحظة التي يعود فيها كل شيء على ما يُرام ثانيةً، أن أنعَمَ بالاستقرار مرة أخرى، وأعود لأواكب الحياة بعاديَّتها، وأن أستقبل حُلوها ومُرها بنفسٍ راضية، أشتاق لاستشعار فرحة انتهاء الأسَى، أن أُهلل للجبر الذي أتاني بعد صبرٍ مريرٍ طويل..