Previous

إذا كان العدو بداخلك فماذا تُحارب ؟
كثير ما أشعر
أن الجحيم قابع بداخل أضلعي،
حيث لا يساعني الهروب منه،
ربما هذا يعني أنه لا مفر،
أو يعني -من وجهة نظر أخرى-
استطاعتي الكَاملة على جمحه.
بوسعي أن أمنحك الكلمات القاتمة،
وأنهال عليك بنصوص البؤس،
وأغرقك في سوداوية إلى أجل غير مُسمى.
لكن وماذا بعد ؟
أين الواقعية
في أن أحجب عنك ونفسي الضوء
وفقط أُلقي بك في غيابات العتمة!
إنما الواقعية هي إدراك كامل
لكل زوايا الصورة..
فلا العذاب سرمدي،
ولا البؤس لا ينتهي..
بل إن الكتاب ذا البداية -مهما طال-
لابد لأسطره أن تبلغ نُقطة النهاية..
دعك من شعاراتهم وأقراص التنمية البشرية التي وهمًا يحاولون جعلنا نُدمنها،
كُلها طُرق ملتوية
سأوفرها عليك بجملة واحدة:
قاتل في طريقك،
فلديك حتمية البلوغ
بقدر ما تخشى الهزيمة ..

Next

Language: English