تركتُ صاحب لي
لإنه إستدعى لحظة ضعف رويتها له في مُكاشفة قديمة ،
إستدعاها لينتصر في مُحادثة و حسب ،
أنهيت المُحادثة بلطف و أعلنته فائزًا مزهوًا
و لم يراني بعدها أبدًا حتى اليوم.
أصبح إختيار هذه الهزيمة و الإنسحاب مُحببا إلي في كل مرة ،
يتعجب غريمي من إستسلامي السهل
و يحتفي قلبي سرًا بنجاته
من هذا.. الذي كان صديقي
لإنه إستدعى لحظة ضعف رويتها له في مُكاشفة قديمة ،
إستدعاها لينتصر في مُحادثة و حسب ،
أنهيت المُحادثة بلطف و أعلنته فائزًا مزهوًا
و لم يراني بعدها أبدًا حتى اليوم.
أصبح إختيار هذه الهزيمة و الإنسحاب مُحببا إلي في كل مرة ،
يتعجب غريمي من إستسلامي السهل
و يحتفي قلبي سرًا بنجاته
من هذا.. الذي كان صديقي
