قيل لأبي الدرداء -رضي الله عنه- -وكان لا يفتر من الذكر- : "كم تسبح في كل يوم ؟ قال : مائة ألف، إلا أن تخطئ الأصابع".الذكر المضاعف سُبحان اللّٰه عدد ما خَلق سُبحان اللّٰه مِلء ما خَلق سُبحان اللّٰه عدد ما في السماء والارض سُبحان اللّٰه ملء ما في السماء والأرض سُبحان اللّٰه عدد ما أحصىٰ كِتابه سُبحان اللّٰه ملء ما أحصىٰ كِتابه سُبحان اللّٰه عدد كل شئ سُبحان اللّٰه ملء كل شئ الحمدُ للّٰه عدد ما خَلق الحمدُ للّٰه ملء ما خَلق الحمدُ للّٰه عدد ما في السماء والأرض الحمدُ للّٰه ملء ما في السماء والأرض الحمدُ للّٰه عدد ما أحصىٰ كتابه الحمدُ للّٰه ملء ما أحصىٰ كتابه الحمدُ للّٰه عدد كل شئ الحمدُ للّٰه ملء كل شئ لا إله إلا اللّٰه عدد ما خَلق لا إله إلا اللّٰه ملء ما خَلق لا إله إلا اللّٰه عدد ما في السماء والأرض لا إله إلا اللّٰه ملء ما في السماء والأرض لا إله إلا اللّٰه عدد ما أحصىٰ كتابه لا إله إلا اللّٰه ملء ما أحصىٰ كتابه لا إله إلا اللّٰه عدد كل شئ لا إله إلا اللّٰه ملء كل شئ اللّٰهُ أكبر عدد ما خَلق اللّٰهُ أكبر ملء ما خَلق اللّٰهُ أكبر عدد ما في السماء والأرض اللّٰهُ أكبر ملء ما في السماء والأرض اللّٰهُ أكبر عدد ما أحصىٰ كتابه اللّٰهُ أكبر ملء ما أحصىٰ كتابه اللّٰهُ أكبر عدد كل شئ اللّٰهُ أكبر ملء كل شئ
قد ينال المُؤمن بدعاءِ أخيهِ ما لا يُدركه بدعائِه لنفسهلا تغفلوا عني، ادعولي بأن يقر الله عيني بما أتمنىٰ، ويجعلني مُستجابة الدعوة، وأن يهديني وييسر الهُدى لى 🤲❤️
اول حاجه المفروض تعود نفسك عليها انت تقول ما شاء الله على اي حاجه سواء بقا انت قصدك او مكنش قصدك.. ممكن بقصدك او من غير قصدك ممكن تخلي اللي قدامك ده يقع ف مشكله ويتأذي..منقول
- انت مشيت ليه ؟= عشان كان لازم امشي ..- بس مش صح انك تسحب نفسك كده و تسيب كل حاجه وتمشي ..= مين قالك كده ! بالعكس خالص..اوقات كتير الانسحاب بيبقي اقوي واصح قرار تاخده في حق نفسك ورد اعتبار ليك ولكرامتك ..- ده ازاي بقي ؟= ببساطة في ناس بتحسسك انك بتدن في مالطا او بتنفخ في اربة مخرومة زي ما بيقولو .. يعني اما متلاقيش تقدير ولا اعتبار ليك ولوجودك .. و اما متلاقيش جميل حتي اتشال ليك و لتعبك و مجهودك .. و اما متلاقيش قيمة لكلامك ولا فايدة في اللي قدامك .. و اما متلاقيش منهم غير استهانة بزعلك و عتابك يبقي ساعتها ابسط رد فعل ومحدش يقدر يلومك عليه انك تدي ضهرك لكل حاجة و تمشي.. من الاخر كده ..انا مامشتش غير وانا من جوايا راضي ضميري اني عملت كل اللي عليا لاخر وقت و بكل اللي فاضل فيا من طاقة ومجهود بس هتقول ايه ..هي للأسف في ناس كده..مابيطمرش فيها مهما عملت ومايستهلوش منك حتي انك تجادلهم او تعاتبهم ولا يستاهلو انك تحارب عشانهم اصلا ..
وإيمان العبد بالله؛ أن يعلم أن منع الله سبحانه وتعالى لعبده المؤمن المحب عطاء، وابتلاءه إياه عافية.قال سفيان الثوري: منعه عطاء؛ وذلك أنه لم يمنع عن بخل ولا عدم، وإنما نظر في خير عبده المؤمن، فمنعه اختيارًا وحسن نظر.وهذا كما قال؛ فإنه سبحانه لا يقضي لعبده المؤمن قضاء إلا كان خيرًا له، ساءه ذلك القضاء أو سره. فقضاؤه لعبده المؤمن المنع عطاء؛ وإن كان في صورة المنع. ونعمة؛ وإن كانت في صورة محنة. وبلاؤه عافية؛ وإن كان في صورة بلية.ولكن لجهل العبد وظلمه، لا يعد العطاء والنعمة والعافية؛ إلا ما التذ به في العاجل، وكان ملائمًا لطبعه.ولو رزق من المعرفة حظًا وافرًا لعد المنع نعمة، والبلاء رحمة؛ وتلذذ بالبلاء أكثر من لذته بالعافية.وتلذذ بالفقر أكثر من لذته بالغنى. وكان في حال القلة أعظم شكرًا من حال الكثرة. وهذه كانت حال السلف.فالعاقل الراضي من يعد البلاء عافية، والمنع نعمة، والفقر غنى.ـ ابن القيم
مال العياط بالنكد؟ مش كُل اللي عينه دمعت وبكى قاصد ينكّد على نفسه أو على اللي حواليه، في ناس بطبعها دمعتها قُريبة جدًا، لو سمعو خبر وحش بيعيّطو، لو حد جرح مشاعرهُم بيعيّطو، لو حسو بضيق بيعيّطو، حتى وهُما بيدعو ربنا هتلاقيهُم بيعيّطو.. والبُكاء معناه إن الشخص دا حساس زيادة وبيحمل صفة الأنبياء والصحابة واللي بيتقال عنهُم: "رقّة القلب".
ربنا له حكمه في كل حاجه ، بيأخر لحكمه وبيمنع لحكمه و في كل مره بيرتب الأمور لصالح عباده ، ولما يحسوا إنها خلاص اتقفلت وإتكتب لقصتهم النهايه.. سبحانه يفتحلهم فصل جديد و بدايه لقصه جديده أعظم و اجمل .. سيب نفسك لربنا ذي الريشه في الهوا .. يوديك مكان مايحب و انت ارضي و اتقبل بكل هدوء .. ربنا بيخلق كل شئ بحكمه وانت شئ من كل شئ فا أكيد حكمه ربنا هتنجدك ، وتلحقك ، وتيسر حالك و تحاوطك .. وهتمدك بالطمأنينه و الأمان . ❤️