كتر الضغوط خلتني شخص سريع الغضب قليل العتاب عديم القدرة على التسامح والعفو حتى لو الغلط ميستاهلش في وجهة نظر الأخرين مفيش طاقة لتحمل سخافات او قلة تقدير او عدم احترام لمشاعري من أي كائن مهما كان .
"سبحان الذي سخر لنا أسباب التخطي،وهوّن علينا ما تعسر من أمورنا، سبحان الذي مدّنا بالأمل ونحن في أحلك الظلمات،وجنّبنا ما أخافنا،سبحان الذي وسّع قلوبنا وصبّ فيها اللين صبا،سبحان الذي رزقنا ما نحن فيه وبارك لنا فيه،سبحان الذي جعلنا نشعر بمحبته، وأعاننا على أنفسنا وعلى العالمين"🌿..
في لحظة تبدو لي كل الأشياء مفهومة، وللحياة معنى، ثم في لحظة تالية يتبدد المعنى، وتعود الأشياء إلى غموضها. في لحظة أحدثك عن الجمال والحق والخير، ثم لا ألبث أن أخجل من نفسي، وأشعر بالكذبة تطبق على صدري في لحظة أجدني متأكدا من أن لدي ما أقوله، ثم يلجمني الخرس بشكوك قاسية.
اللي فهمته من التعامُل البشري إنّك عشان تفضل كويس في نظر الناس لازم تتحمّلهُم طول الوقت، ييجو عليك تتحمّل، ياخدو حقوقك تتحمّل، يحرقو دمك بكلامهُم تتحمّل، لكن لو قررت تاخُد على خاطرك أو تعترض هيتقال في حقك أسوء كلام مُمكن تسمعه عن نفسك وهيتهموك بالتوَحُّد وإنّك شخص أناني ما بتحبّش غير نفسك!
الجيل اللي أكبر مننا بيصحو يبعتو لبعض صورة وردة مكتوب عليها صباحك معطر بالياسمين و الفل، و الجيل اللي أصغر مننا بيصحو يرقصو و ينزلوا فيديوهات الرقص على تيك توك، ماعرفش إحنا جيلنا إيه ماله، ترومات و شخصيات توكسيك و علاقات اعتمادية و دادي ايشوز و مامي ايشوز و تراست ايشوز و كوميتمنت ايشوز و ليلة كبيرة كدا ماتعرفش ليه؟
وما أدراكَ أني لا أحنُّ؟ وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟ وأني ليسَ يُضنيني حنيني وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ تمنيتُ اللقاء وكان ظني بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ...
فكرة الجواز تتلخص عندي في إن ربنا يرزق الزوجه براجل عينه مليانة، حنين، سَوي، مش غلاط، تبقي محبوبه من أهله، القليل مِنها يكفيه و الكتير من غيرِيها مايكفيهوش ميهموش من هنا يحدث السكن الي ربنا جل جلاله قال عليه ! أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم موده ورحمه.