الوداع بيِّن، لا مناص منه، ولكن الفُؤاد ينأى عن ذكره وتخيّله حتى لا يعيش شريطًا كاملًا من الذكريات ويأخذ حصّته من التعب. أعرف أنه حقيقي، وكونه حقيقي إلى هذا الحد وأنه جزء من هذه الحياة العريضة؛ يجعلني أعرف بأنني لا أستطيع أن أتخيّله يحاصرنا نحن، ومن نُحِب، وأتظاهر بأني بخير..
صعب نتحدث عن لحظات ضعفنا، في هذيك اللحظات بتقول في نفسك مستحيل أتجاوز لأنه هالأمر فوق طاقتي، ما بتتخيل للحظة إنك ممكن توقف وتواجه وتصير أقوى، بس رح تشعر بهاللحظة لما تعيشها فعلا، و رح توقن أنه ربك ما حطك في موطن ضعف إلا وهو عاطنك القدرة على تجاوزه، خلك قريب منه بس! وهذا اللي خلاني أتجاوز كل لحظات ضعفي ولا زلت في الحقيقة أتجاوزها (قربي من الله وزيادة معرفتي بالله وأنا في أسوء حالات ضعفي) ما خاب من كان الله معه ♥️