‏ ‏ ‏ ‏ ‏

هل تعرف تلك اللحظة الّتي تفتقدُ فيها شيئًا ما وتبحثُ عنه في كلّ مكان ثمّ تجدُهُ في يدك الّتي كانت تبحثُ معك؟ هذه اللحظة نموذجٌ مصغّرٌ لأحداثٍ كبيرةٍ في حياتِك؛ الحبّ الّذي تبحثُ عنه في كلّ مكانٍ من الأرض، قد يكونُ في عيني شخصٍ تراهُ كلّ يومٍ وتحدّثه دون أن تحفلَ به، والرّزق الّذي تحرثُ عنه السّماوات قد يكونُ على الشّارعِ الّذي تضربُه برجليك كلّ يومٍ ساعيًا إلى غيره، والشّغف الّذي تطاردُه طوالَ عمرك لتذوقَ المعنى وتلمسَه، قد يكونُ غافيًا في فراشِك ومستلقيًا بين وسائدِك.